رغم تكدسها.. الاحتلال مستمر في عرقلة دخول المساعدات إلى غزة
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
أكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان استمرار سياسة الحصار الإسرائيلي وعرقلة دخول المساعدات الإغاثية بشكل مستدام وعلى نطاق واسع إلى قطاع غزة، رغم مرور أسبوعين على سريان وقف إطلاق النار.
وطالب المركز في بيان، المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والفعال، والضغط على سلطات الاحتلال لإجبارها على فتح جميع المعابر الحدودية مع القطاع، والسماح بتدفق المساعدات الإغاثية دون تأخير أو انتقائية لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة التي يحتاجها المواطنون المنكوبون.
أخبار متعلقة 3 قتلى في غارات اسرائيلية استهدفت جنوب لبنان وشرقهالدعم السريع تعلن سيطرتها على الفاشر بعد حصار أكثر من عاموأوضح أن آلاف الشاحنات لا تزال تتكدس على المعابر الحدودية مع القطاع تنتظر موافقة سلطات الاحتلال على إدخالها، منها نحو 6000 شاحنة تابعة لـ(أونروا) تحمل مواد غذائية تكفي سكان القطاع 6 أشهر.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } آلاف الشاحنات لا تزال تتكدس على المعابر الحدودية مع غزة - هيومان رايتس ووتش
إضافة إلى مئات الآلاف من الخيام ومستلزمات الإيواء التي تشتد الحاجة إليها مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل معاناة نحو 96% من سكان غزة، أي نحو 2.1 مليون نسمة يعانون انعدام أمن غذائي حاد.ظروف معيشية مأساويةوذكر المركز أن سكان القطاع يعانون ظروفًا معيشية مأساوية، ولا سيما النازحين في الخيام ومراكز الإيواء، التي تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الكريمة.
وأشار إلى أن مئات الآلاف منهم اضطروا إلى النزوح القسري عن منازلهم بعد أن أعلن جيش الاحتلال بدء هجومه البري على مدينة غزة، واستئناف عمليات التدمير الممنهج للمنازل والأبراج السكنية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس غزة قطاع غزة غزة المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان عرقلة دخول المساعدات دخول المساعدات دخول المساعدات إلى غزة دخول المساعدات الإنسانية دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة وقف إطلاق النار وقف إطلاق النار في غزة
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تحاول عرقلة المسار الدبلوماسي بين لبنان وإسرائيل
اتهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إيران بمحاولة تعطيل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أن طهران تستخدم نفوذها على حلفائها في المنطقة لعرقلة المفاوضات الجارية والتوصل إلى تفاهمات أمنية وسياسية بين الجانبين.
وجاءت تصريحات روبيو في ظل مساعٍ أميركية مكثفة لدفع المباحثات بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل إلى الأمام، بعد أشهر من التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان. وأكد مسؤولون أميركيون أن واشنطن طرحت مقترحات لوقف الهجمات المتبادلة وتهيئة الظروف لاستئناف مسار التهدئة، إلا أن هذه الجهود تواجه عقبات مرتبطة بمواقف حلفاء إيران في المنطقة.
وبحسب مسؤولين أميركيين، ترى واشنطن أن حزب الله يتصرف وفق توجيهات إيرانية، وأن استمرار العمليات العسكرية من جانبه يعرقل فرص التوصل إلى تفاهمات مستقرة بين بيروت وتل أبيب. كما أشار روبيو إلى اتصالات أجراها مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إطار الجهود الأميركية لدعم المفاوضات وخفض التصعيد.
في المقابل، تنفي إيران هذه الاتهامات، وتؤكد أن العقبة الرئيسية أمام أي تقدم دبلوماسي تتمثل في العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن الهجمات الإسرائيلية المستمرة على لبنان تعرقل الجهود السياسية وتؤخر التوصل إلى تفاهمات أوسع في المنطقة.
وتزامنت هذه التطورات مع إعلان وسائل إعلام إيرانية تعليق طهران الاتصالات غير المباشرة مع الولايات المتحدة احتجاجاً على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وهو ما اعتبرته واشنطن خطوة إضافية من شأنها تعقيد المسارات التفاوضية الجارية.