سعر طن الحديد والأسمنت اليوم الإثنين 26 أكتوبر 2025..
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
شهدت أسعار الحديد ارتفاعًا ملحوظًا على أرض المصنع وفي الأسواق المحلية، خلال تعاملات اليوم الإثنين 27 أكتوبر 2025، فيما تراجعت أسعار الأسمنت، وذلك وفقًا لآخر تحديثات بوابة الأسعار المحلية التابعة لمجلس الوزراء.
وتستعرض «الأسبوع»، لمتابعيها وزوارها خلال السطور التالية، آخر تحديث لأسعار الحديد والأسمنت اليوم، وذلك ضمن خدمة مستمرة تحرص على تقديمها لزوارها في مختلف المجالات.
سجل متوسط سعر طن حديد عز نحو 39867 جنيهًا.
فيما يبلغ متوسط سعر الحديد الاستثماري نحو 37614 جنيهًا.
سعر طن حديد المراكبي يصل إلى 36300 جنيه
ومصر ستيل يسجل سعر الطن نحو 34000 جنيه.
سعر طن حديد سرحان يبلغ نحو 33000 جنيه.
في حين وصل سعر طن حديد بشاي إلى 37500 جنيه.
بينما يسجل سعر طن حديد عطية نحو 34000 جنيه.
أما عن سعر طن حديد المصريين فيسجل نحو 36500 جنيه.
أسعار الأسمنت اليوم الإثنين 27 أكتوبر 2025بلغ سعر طن أسمنت النصر نحو 3800 جنيه.
أما عن سعر طن أسمنت حلوان فوصل إلى 3900 جنيه.
سجل سعر طن الأسمنت الرمادي نحو 3992 جنيهًا.
في حين يصل سعر طن أسمنت وادي النيل إلى 3800 جنيه.
أسعار الأسمنت الأبيض اليومبلغ سعر طن أسمنت الواحة الأبيض نحو 4950 جنيهًا.
سجل سعر طن الأسمنت الأبيض العادة نحو 4950 جنيهًا.
فيما وصل سعر طن أسمنت سوبر سيناء إلى 4950 جنيهًا.
أسعار الأسمنت المخلوط اليومسعر طن أسمنت الواحة يسجل نحو 2970 جنيهًا.
كما وصل سعر طن أسمنت أهل مصر إلى 3250 جنيهًا.
اقرأ أيضاًحديد عز بـ 39867 جنيها.. أسعار طن الحديد والأسمنت اليوم الاثنين 27 أكتوبر 2025
المراكبي بكام؟.. أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد 26 أكتوبر 2025
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سعر الحديد سعر طن حديد عز سعر طن الحديد سعر الأسمنت سعر الحديد والأسمنت اسعار الحديد والاسمنت اسعار الحديد والاسمنت اليوم في مصر سعر طن الحديد اليوم سعر طن الحديد والأسمنت أسعار الحديد والأسمنت 2025 الحدید والأسمنت الیوم الأسمنت الیوم الیوم الإثنین أسعار الأسمنت أسعار الحدید سعر طن أسمنت سعر طن حدید أکتوبر 2025 جنیه ا
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.