هدية المتحف المصري الكبير للأطفال.. ماذا ينتظرهم؟
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
تتجه أنظار العالم نحو حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، وسيناريو العرض المتحفي من آلاف القطع الآثرية التى تحكي حضارة عملاقة من عصور التاريخ المختلفة.
يبهرنا المتحف المصري الكبير بهدايا كثيرة، لم يتوقف فقط على فئات الكبار ولكن توجه إلى عرض خاص بتصميم متحف الطفل والذى يحتوي على عدة فاعليات وممارسة للأنشطة المفضلة لفئات صغار السن.
صمم متحف الطفل داخل المتحف المصري الكبير،بهدف لتوصيل الاطفال بالحضارة المصرية القديمة والتراث المصري،يركز على الطفل واثراء تجربتهم السايحية والثقافية عبر إتاحة بعض اللعب التفاعلية.
ويمكن للأطفال خلال الجولة بـ متحف الطفل ،الدخول إلى قاعة العرض التفاعلي ومكتبة والمسرح والحرف والصناعات ، بالإضافة إلى 6 فصول دراسية لعمل برامج وأنشطة مختلفة.
وخلال تجولك ستجد في قاعة العرض،تكنولوجي جيمز ومجموعة من البرديات للقراءة التى تمت إعادة صياغتها بشكل يثير شغف الطفل ،ببعرض 16 بردية، والتى تتضمن مجموعة من الألغاز موجودة بداخل البردية.
وتشمل الجولة بالمتحف ،عرض لوسائل التحنيط بطريقة شيقة عبر سيناريو عرض عالمي،يجمع بين العلم والإثارة والمعرفة،وبذلك يستسقي الطفل المعلومة بطريقة مبسطة.
وتقدر إدارة متحف الطفل زمن الجولة لتكون مدتها ٤٥ دقيقة ،لافتة أن السن المناسب للمشاركة والحضور من سن ٦-١٢.
يذكر أن أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي ،موعد اعلان حفل افتتاح المتحف المصرى الكبير ليكون الأول من نوفمبر القادم، بحضور رؤساء وملوك وقيادات العالم ،كما تشهد كافة الوزارات والأجهزة المعنية إستعداد ضخم للحفل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: متحف الطفل المتحف المصري الكبير متحف الطفل بـ المتحف المصري الكبير المتحف المصري المتحف الكبير المتحف المصری الکبیر متحف الطفل
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تبدأ تطبيق حظر استخدام وسائل التواصل للأطفال دون 16 عاما
بدأت ماليزيا أمس الإثنين تطبيق قواعد جديدة تمنع الأطفال دون 16 عاماً من امتلاك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، ضمن جهود دولية لحماية المستخدمين الصغار عبر الإنترنت.
وتلزم اللوائح منصات مثل فيسبوك وإنستغرام وتيك توك ويوتيوب، التي تضم أكثر من 8 ملايين مستخدم، باعتماد أنظمة للتحقق من العمر وحظر إنشاء الحسابات لمن هم دون 16 عاماً.
وقالت الحكومة الماليزية إن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية الأطفال من المحتوى الضار والتنمر الإلكتروني وإدمان المنصات.
وكانت دول مثل أستراليا والبرازيل وإندونيسيا قد فرضت قيوداً مماثلة، وتدرس دول أخرى سياسات مماثلة.
وأكدت هيئة الاتصالات الماليزية أن اللوائح لا تمنع الأطفال من الإنترنت، بل تركز على حماية الفئات العمرية الأصغر. وام