السلطة الفلسطينية تتهم حماس بـ”نقض التفاهمات”
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
صراحة نيوز -رفضت السلطة الفلسطينية، اليوم الإثنين، مخرجات اجتماع الفصائل الفلسطينية الذي انعقد في القاهرة مؤخرا، ووجهت اتهامات إلى حركة حماس بـ”نقض التفاهمات” و”الانقلاب” على ما تم الاتفاق عليه مسبقًا.
وجاء هذا الموقف ردا على “بيان القاهرة” المشترك، الذي تضمن بنودًا لإدارة قطاع غزة لم توافق عليها السلطة الفلسطينية، مؤكدة أن موقفها الثابت يتمثل في أن رئيس لجنة إدارة غزة يجب أن يكون وزيرًا بالحكومة الفلسطينية.
ويأتي هذا الخلاف بعد أيام من اجتماع الفصائل في القاهرة يومي 23 و24 أكتوبر، الذي رعته مصر بهدف التمهيد لحوار وطني شامل ومناقشة المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي السابق ترمب لوقف الحرب.
وجاء في البيان الختامي تسليم إدارة قطاع غزة إلى لجنة مؤقتة من المستقلين “التكنوقراط” لتسيير شؤون الحياة والخدمات الأساسية، فيما أكدت حماس أن هذا التوافق تم بالتنسيق مع حركة فتح، بينما تنفي السلطة الفلسطينية هذه المزاعم بشكل قاطع.
وقال مصدر في السلطة الفلسطينية، وفق “سكاي نيوز عربية”، إن “حماس نقضت التفاهمات بإصدارها بيانًا مشتركًا مع الفصائل الأخرى عقب اجتماع القاهرة”، مضيفًا أن هذا التحرك دون موافقة حركة فتح يمثل “انقلابًا على التفاهمات المتفق عليها سابقًا”.
وأكد المصدر أن الشرط الأساسي لأي ترتيبات مستقبلية لإدارة قطاع غزة هو أن يكون رئيس لجنة الإدارة وزيرًا بالحكومة الفلسطينية في رام الله.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي السلطة الفلسطینیة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
الثورة نت/..
اتهمت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء ، السلطات البريطانية بتحريض الدول الأوروبية على “التسلح المطلق” والتحضير لمواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا.
وقال مدير إدارة شمال الأطلسي في الخارجية الروسية، ألكسندر غوساروف،إن المؤسسة السياسية البريطانية أخضعت سياستها الخارجية بالكامل تقريبا لمهمة “استنزاف روسيا وإضعافها”، مضيفا أن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا،وفق موقع روسيا اليوم.
وأضاف: “بعد أن حققوا في ربيع عام 2022 من عملائهم في كييف فشل التسوية التفاوضية، فإن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي، وبحماس تقريبا، على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا، ولندن مشغولة منذ وقت ليس ببعيد أيضا بتحريض الأوروبيين على التسلح المطلق والاستعداد لمواجهة مباشرة مع روسيا”.
في الوقت نفسه، أشار غوساروف إلى أن البريطانيين أنفسهم ليسوا مستعدين لخوض مواجهة مباشرة مع روسيا، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك.
وقال: “الإنجليز أنفسهم ليسوا عازمين على ‘القفز إلى الجحيم’، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك”.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والغرب توترا شديدا على خلفية الأزمة في أوكرانيا، حيث تقوم الدول الغربية وخاصة بريطانيا، بالوقوف وراء استمرار القتال وعرقلة جهود التسوية السلمية.