آخر تحديث: 27 أكتوبر 2025 - 9:55 ص بقلم:جمعة عبدالله مات ابو جهل, لكن الجهل ظل حياً يعيش عصره الذهبي , يبيع تجارته الرائجة على السفهاء والاغبياء , ليرقصوا ويطبلوا لثقافة الجهل والتجهيل , كأنهم يتعاملون مع قطيع من الخرفان , وليس كشعب له ارث حضاري وتاريخي عظيم , شيد أعظم حضارة لتاريخ والحضارة والانسانية , وكما سقط شعار البعث  بالامس :كل الشعب بعثي وان لم ينتمي , واليوم سوف يسقط الشعار الطائفي للأحزاب الحاكمة , التي جاءت بغول الفساد وحيتان الفاسدين , ينهبوا ويسرقوا بحرية مطلقة , فهم أصحاب النفوذ والقانون والدستور , يتصرفون كما يشاؤون ويريدون ويرغبون , لانهم فوق الجميع , و التغطية على فشلهم في إدارة الحكم والبلاد , يدعون بأنهم يمثلون كل الشعب وهو في جانبهم ويدعمهم , وسوف يعيدون انتخابهم , بحيث يؤدي الى اكتساح البرلمان العراقي , كما يدعون اصحاب الاطار التنسيقي ومنظمة بدر بقيادة هادي العامري , في مهرجانتهم الانتخابية و دعاياتهم الانتخابية , بأنهم يمثلون كل الشعب , وسيعودون الى الفوز بالبرلمان , مثل كل مرة , لأنهم يحملون الراية الوطنية , وهم في حقيقتهم يقولونها صراحة : يقصدون راية ايران والمرشد الايراني خامنئي , وهم جنوده الإمناء بحرسون الوصاية الايرانية على العراق , وغيرهم عملاء امريكا والصهيونية مأجورون ومرتزقة , كأن العراق محافظة تحت إشراف المرشد والحرس الثوري , وغيرهم لا يستحق الفوز بالبرلمان , ومن يطالب بعراق مستقل ذو سيادة بعيداً عن الوصاية الايرانية , هو عميل وخائن , ومن يطالب بحرية التعبير والتظاهر السلمي لايستحق الحياة , يكون مصيره القتل والاغتيال , كما قتلوا بدم بارد بالعنف الدموي شباب انتفاضة تشرين , بهذا الشكل اصبح الفسادين والسراق واللصوص احرار بما ينهبوا بكل الوسائل والقانون يحميهم , من المحاسبة والمسائلة , وبهذا الشكل اصبح يتصدر العراق قائمة الدول الفاسدة , واخيراً قالها ترامب صراحة, قالها في وجه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني : العراق يملك كميات هائلة من النفط , والعراق مليء بالنفط , لكن لا يعرفون يتصرفون وفشلوا بالتصرف به , وكررها نائب الرئيس الامريكي بقوله : ان المليشيات التابعة الى ايران تنهب اموال النفط وترسلها الى ايران , هذه الحقيقة الدامغة يعرفها الجميع الصغير والكبير , والعراق لا يعاقب السارق واللص والحرامي , عكس كل بلدان المعمورة , مثلاً على سبيل المثال : في دولة الصين يعدم السارق , وفي اليابان يحكم بالسجن المؤبد , يسجن مدى الحياة , وفي السعودية السارق تقطع يده , اما في العراق السارق يعتبرونها , شهامة وبطولة وشطارة وذكاء , لا يطاله القانون , فهو حر طليق , بل يكرم بالنفوذ ويفوز بمقعد في البرلمان بشكل مؤكد , مثل اقرانه الاخرين الذين فازوا بمقاعد البرلمان , وهناك مئات الامثلة للذين سرقوا المليارات الدولارية , هم الآن احرار من اية تهمة , ولكن يستيقظ القضاء من سباته ويحكم على طفل ثلاثة سنوات , لانه سرق ( باكيت كلينس ) هذا القضاء القرقوشي , وفي دوامة الحملات الانتخابية , يشترون الاصوات الانتخابية بالمال او بالهدايا العينية وغيرها , ويصرفون المال الهائل , ليس من ضلعهم , بل من ضلع خزينة الدولة المالية , المال السياسي , حتى لا ينافسهم في البرلمان احداً غيرهم, كأنهم اشتروا اصوات كل الشعب مثل كل مرة , والعراق يلدغ من جحره كل مرة في انتخاب النفايات السياسية التي استهلكت ولم تعد صالحة للزمن .

لكن هذه المرة : هل ينتخب الشعب بضمير مرتاح ؟ , ويشطب على كل الأحزاب الطائفية الحاكمة ؟ , التي لم تقدم للعراق , سوى الفساد والفاسدين , هل يتجرأ الشعب من أجل الوطن !!!! , ويقول لهذه الحثالات السياسية الرثة : كش ملك .

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

كلمات دلالية: کل الشعب

إقرأ أيضاً:

تركيا تمدد مهام قواتها في الصومال لعامين إضافيين

أنقرة (زمان التركية) – أقر البرلمان تمديد مهام القوات التركية في الصومال لمدة عامين إضافيين اعتبارا من 27 يوليو/ تموز من العام الجاري، بناء على طلب رئاسي.

وشددت المذكرة الرئاسية المرسلة إلى البرلمان على أهمية أمن واستقرار الصومال بالنسبة للأمن الإقليمي.

وأشارت المذكرة الرئاسية إلى مواصلة تركيا التعاون مع الصومال في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية منذ عام 2011 ودعم تركيا لأنشطة تدريب وتعزيز قدرات قوات الأمن الصومالية.

وأضافت المذكرة أن الحكومة الصومالية طلبت الدعم من تركيا لمواجهة الإرهاب والتهريب والصيد غير القانوني والقرصنة البحرية والتهديدات الأمنية الأخرى.

وبموجب المذكرة، فإن عناصر القوات التركية ستواصل دعم أنشطة ضمان الأمن الصومالي لمدة عامين إضافيين في إطار قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والاتفاقيات المبرمة بين البلدين.

وقد تشمل المهمة مناطق النفوذ البحري الصومالي.

هذا ووجهت أحزاب المعارضة انتقادات للمذكرة استنادا على أسباب مختلفة خلال النقاشات التي شهدتها الجمعية العمومية، بينما شدد نواب حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية على أهمية الخطوة لأهداف تركيا المتعلقة بالأمن والسياسة الخارجية. 

Tags: البرلمان التركيالتعاون التركي الصوماليالعلاقات بين تركيا والصومالالقوات التركية في الصومال

مقالات مشابهة

  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • البرلمان العربي يدين اقتحام وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى
  • بالصور | اتحاد الشركات : انطلاق خماسيات كرة القدم الشاطئية واليوم الرياضي العربي بالإسكندرية
  • في ذكرى ثورة 23 يوليو.. أمسية ثقافية بالهيئة الوطنية الأرمنية وحفل توقيع كتابي «بالأمس كنت ميتًا» و«التشورتشخيلا»
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
  • السودان تدين الهجمات على البحرين والكويت والأردن والعراق
  • والي الجزيرة يدشن مشروع السودان الإسعافي لدعم التعليم الإبتدائي (SPEED) بتمويل من اليونيسف
  • ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
  • البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى
  • تركيا تمدد مهام قواتها في الصومال لعامين إضافيين