وزير الرياضة يلتقي مجلس إدارة الاتحاد المصري للكيانات الشبابية ويوجه بإطلاق يوم الكيانات والقوى الشبابية بسيناء
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
في إطار حرص وزارة الشباب والرياضة على دعم الكيانات الشبابية وتفعيل دورها في خدمة المجتمع، عقد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، اجتماعاً مع مجلس إدارة الاتحاد المصري للكيانات الشبابية، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
تناول اللقاء مناقشة سبل التعاون المشترك بين الوزارة والاتحاد خلال المرحلة المقبلة، واستعراض خطة عمل الاتحاد التي تهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب في مختلف الأنشطة التنموية على مستوى الجمهورية، بما يسهم في تحقيق رؤية الدولة لبناء الإنسان المصري.
وخلال اللقاء، أكد الدكتور أشرف صبحي أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيراً بالكيانات الشبابية كونها شريكاً أساسياً في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيع قاعدة التعاون مع مختلف الكيانات لتعظيم الاستفادة من طاقات الشباب في تنفيذ المبادرات التنموية والمجتمعية.
وقال وزير الشباب والرياضة: "نحرص على أن تكون الكيانات الشبابية جزءًا فاعلاً من منظومة العمل الوطني، بما يتماشى مع توجهات القيادة السياسية في تمكين الشباب وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في صنع القرار وتنفيذ المشروعات التنموية في جميع المحافظات".
وأضاف الدكتور أشرف صبحي: "إطلاق يوم الكيانات والقوى الشبابية في شمال وجنوب سيناء يأتي انطلاقاً من إيماننا بأهمية دمج الشباب في جهود التنمية بالمناطق الحدودية، وتعزيز روح الانتماء والمشاركة المجتمعية لديهم".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".