للعام الثاني.. الأزهر يشارك بجناح خاص في معرض يوم مصر بالأكاديمية العسكرية
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
شارك الأزهر الشريف للعام الثاني على التوالي ، بجناح خاص في «معرض يوم مصر والدول الشقيقة والصديقة 2025»، الذي نظمته الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، بمناسبة اليوم الوطني للأكاديمية.
وجاءت مشاركة الأزهر الشريف من خلال مكتب الأزهر لدعم الابتكار وريادة الأعمال ومجمع البحوث الإسلامية، بأنشطة وفعاليات متميزة وإصدارات تمثل رسالة الأزهر في دعم الابتكار والفكر والثقافة والفنون.
وضم جناح الأزهر ركنا خاصا بالكتب والإصدارات، اشتمل على أحدث مؤلفات كبار علماء الأزهر وشيوخه وأبرز الأقلام الأزهرية، إلى جانب عرض جميع مجلدات مجلة الأزهر وعددها ١٠٦ مجلدا، التي توثق مسيرة فكرية ودعوية متميزة للأزهر الشريف.
وقدّم مكتب دعم الابتكار مجموعة من الأعمال الفنية والخط العربي، ولوحات فنية تجسد انتصارات حرب أكتوبر المجيدة ومعالم مصر السياحية، بالإضافة إلى جدارية فنية بطول ٣٠ مترًا تمثل بطولات مصر في حرب أكتوبر.
وشهد الجناح تفاعلًا كبيرًا من الزوار، حيث شارك خطاطو الأزهر في كتابة أسماء الزائرين وأبنائهم مجانًا، في أجواء فنية جذبت الحضور من مختلف الجنسيات إلى جناح الأزهر.
وشارك في الاحتفالية عدد من طلاب الأزهر النابغين، حيث افتتحها الطالب حمزة الهنداوي، عضو فريق إبداع الأزهر الدولي، بتلاوة آيات من سورة يوسف، وقدّم الطلاب سيد الجنيدي، بالصف الثاني الإعدادي، وعلي جمعة، بالصف الرابع الابتدائي، ومارك عزمي، عرضًا مسرحيًا بعنوان «الوحدة الوطنية وحب الوطن»، نال إعجاب الحضور.
وحرص الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، وعدد من قيادات الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، على تفقد جناح الأزهر الشريف خلال فعاليات المعرض، وأشادوا بما تضمنه من إصدارات علمية وفكرية متميزة.
وأبدى وزير الشباب والرياضة إعجابه بمحتوى الجناح، وحرص على اقتناء كتاب «بداية الإنسان» وكتاب عن «القضية الفلسطينية» تقديرًا للقيمة الفكرية والعلمية التي تمثلها هذه الإصدارات.
تأتي هذه المشاركة تأكيدًا لحرص الأزهر الشريف على الحضور الفاعل في مختلف المعارض والمحافل الثقافية والوطنية، لنقل خبراته وتعريف الشعوب بمنهجه الوسطي، ودعم الروابط الثقافية بين مصر والدول الشقيقة والصديقة، وتعزيز التبادل الفكري والإبداعي بين الشباب، وترسيخ قيم الانتماء والحوار والتعاون بين الشعوب والثقافات المختلفة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأزهر معرض يوم مصر الأكاديمية العسكرية الأزهر الشریف
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل