بوابة الوفد:
2026-06-03@06:21:12 GMT

السيسي يتسلم أوراق اعتماد 23 سفيرا جديدا لدى مصر

تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT

تسلم الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، أوراق اعتماد ثلاثة وعشرين سفيراً جديداً لدى جمهورية مصر العربية، هم:

السيسي: الشعب الذي يرفض الهزيمة يتمكن من تحقيق النصر (شاهد) السيسي: رفضنا تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة (شاهد)

- السيدة/ ريتا فيكتوريا هيرنتشار .. سفيرة المجر.

- السيد/ إيواى فوميو … سفير اليابان.

- السيد/ عامر شوكت … سفير جمهورية باكستان الإسلامية.

- السيد/ ماكينتو سيباستياو لوبيز ... سفير جمهورية أنجولا.

- السيد/ منير سيسى ... سفير جمهورية غينيا.

- السيدة/ لويز اليزابيت سيرل ... سفيرة نيوزيلندا.

- السيد/ ميهاو موركوتشينسكى .. سفير جمهورية بولندا.

- السيد/ سوريش كيه ريدى ...سفير جمهورية الهند.

- السيد/ لارس بو موللر ... سفير مملكة الدنمارك.

- السيدة/ لوس ايلينا مارتينيز كاساب ... سفيرة جمهورية كولومبيا.

- السيد/ يفغينى سوبوليفسكى ... سفير جمهورية بيلاروس.

- السيد/ مارك ادوارد برايسون - ريتشاردسون ... سفير المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية.

- السيد/ أريك بيرجير هوسم ... سفير مملكة النرويج.

- السيد/ نجوين نام دوونج… سفير جمهورية فيتنام الاشتراكية.

- السيد/ ايدن انتوني أوهارا... سفير ايرلندا.

- السيد/ نيكولوز ابخازافا... سفير جورجيا.

- السيد/ حمد عبيد إبراهيم سالم الزعابي … سفير دولة الإمارات العربية المتحدة.

- السيد/ سيرخيو رومان كارانثا فورستر… سفير مملكة إسبانيا.

- السيد/ أجوستينو باليزى… سفير الجمهورية الإيطالية.

- السيد/ هنرى ب. فانبوله… سفير جمهورية ليبيريا.

- السيد/ كريستيان مولر ... سفير دوقية لوكسمبورج (مقيم في لوكسمبورج).

- السيدة/ تاتيانا دانييلا غارسيا سيلفا ... سفيرة جمهورية نيكارجوا (مقيمة في تركيا).

- السيدة/ دانييلا روتوندارو… سفيرة جمهورية سان مارينو (مقيمة في روما).

وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن  الرئيس أعرب عن ترحيبه بالسفراء الجدد المعتمدين لدى جمهورية مصر العربية، مؤكدًا اعتزاز مصر بعلاقاتها المتميزة مع دولهم، وحرصها الراسخ على تعزيز أواصر التعاون الثنائي في شتى المجالات. 

كما أعرب عن خالص تمنياته لهم بالتوفيق والنجاح في أداء مهامهم الدبلوماسية بالقاهرة، مؤكداً التزام الدولة المصرية بتقديم كافة سبل الدعم والمساندة اللازمة، بما يسهم في تعميق أواصر التقارب والتعاون والتنسيق المنشود بين الجانبين.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السيسي الرئيس عبد الفتاح السيسي جمهورية مصر العربية سفراء جدد أوراق اعتماد سفیر جمهوریة

إقرأ أيضاً:

رسالتي إلى سفير دولة قطر

لم تعد المشكلة في ليبيا تقتصر على الانقسام السياسي أو الفوضى الأمنية أو الانهيار الاقتصادي، بل تجاوزت ذلك إلى ما هو أخطر: أن يتجرأ بعض المسؤولين والدبلوماسيين الأجانب على الحديث عن مستقبل ليبيا وكأنها أرض بلا شعب، أو دولة بلا سيادة، أو وطن يمكن إعادة تشكيله وفق رغبات الآخرين ومصالحهم.

ملف الهجرة غير الشرعية أو غير النظامية لم يعد مجرد قضية أمنية أو إنسانية، بل تحول إلى قضية وجودية تمس حاضر ليبيا ومستقبلها وتركيبتها السكانية وهويتها الوطنية، ولهذا فإن أي حديث عن توطين المهاجرين أو فرض حلول دائمة على حساب الليبيين لا يمكن اعتباره رأيًا عابرًا أو مبادرة إنسانية بريئة، بل مشروعًا سياسيًا يستوجب النقاش والرفض والمواجهة.

والسؤال الذي يطرحه المواطن البسيط قبل السياسي والمثقف: إذا كانت قطر ترى أن استقبال المهاجرين واجب إنساني وأخلاقي، فلماذا لا تستقبلهم على أراضيها؟ ولماذا تتحول ليبيا تحديدًا إلى المكان المقترح دائمًا لتحمل الأعباء والتكاليف والمخاطر؟

الغريب أن بعض القوى الدولية تتحدث عن حقوق المهاجرين في ليبيا أكثر مما تتحدث عن حقوق الليبيين أنفسهم. تتحدث عن توفير الإقامة والاندماج والتوطين، لكنها لا تتحدث عن المدن الليبية المنهكة، ولا عن الشباب العاطل، ولا عن الخدمات المنهارة، ولا عن بلد ما زال يكافح لاستعادة دولته ومؤسساته بعد سنوات طويلة من الفوضى.

الأخطر من ذلك أن الصمت الرسمي أصبح يثير القلق أكثر من التصريحات نفسها. فالدول التي تحترم سيادتها لا تترك الرأي العام يتلقى الرسائل الأجنبية دون رد واضح وصريح. السيادة لا تكون شعارًا في المناسبات الرسمية، بل موقفًا يُعلن عندما يتعلق الأمر بمصالح الوطن ومستقبله.

الليبيون قد يختلفون في السياسة، وقد يتنازعون حول الحكومات والانتخابات والسلطة، لكن هناك خطوطًا حمراء لا ينبغي أن تكون محل مساومة أو تفاوض، من بينها رفض تحويل ليبيا إلى مخيم كبير للمهاجرين أو ساحة لتجارب المشاريع الدولية الفاشلة التي تبحث عن حلول لمشكلاتها خارج حدودها.

لقد دفعت ليبيا ثمنًا باهظًا خلال السنوات الماضية بسبب التدخلات الأجنبية المتعددة، وكل طرف كان يزعم أنه جاء لإنقاذ الليبيين أو مساعدتهم أو دعم الاستقرار. وكانت النتيجة مزيدًا من الانقسام والفوضى والصراعات. ولذلك فإن الشعب الليبي أصبح أكثر حساسية تجاه أي خطاب أو مشروع أو تصريح يحمل رائحة الوصاية أو الإملاء.

إن احترام ليبيا يبدأ باحترام إرادة شعبها. ومن يريد الخير لهذا البلد فليساعده على بناء مؤسساته وضبط حدوده وتحقيق الاستقرار فيه، لا أن يقدم له وصفات جاهزة قد تعجز حتى الدول المستقرة والغنية عن تطبيقها.

ليبيا ليست أرضًا شاغرة على الخريطة، وليست جائزة جغرافية يتنافس عليها الآخرون، وليست حلًا لمشكلات العالم. ليبيا وطن له شعب وتاريخ وهوية، وأي محاولة لتجاوز هذه الحقيقة لن تنتج إلا مزيدًا من الاحتقان والرفض الشعبي.

فالشعوب قد تصبر على الأزمات، لكنها لا تقبل أن يُتخذ القرار نيابة عنها، ولا أن يُرسم مستقبلها في عواصم أخرى، ولا أن تتحول سيادتها إلى مجرد عبارة تُردد في الخطب بينما تُنتهك في الواقع. ومن يعتقد أن الليبيين فقدوا حساسيتهم تجاه قضايا السيادة والهوية، فليعد قراءة تاريخ هذا الشعب جيدًا.

الآراء والوقائع والمحتوى المطروح هنا يعكس المؤلف فقط لا غير. عين ليبيا لا تتحمل أي مسؤولية.

مقالات مشابهة

  • علماء يحددون عاملا جديدا يرفع خطر الإصابة بالحساسية
  • رسالتي إلى سفير دولة قطر
  • ((جمهورية الطوابير))... كيف تحوّل الاكتفاء الذاتي إلى فخ يخنق العراقيين؟
  • اعتماد برنامجين تدريبيين لسرطان الدم بمركز أورام طنطا من المجلس الصحي المصري
  • المركزي يطلق إصداراً جديداً من «شهادات الإيداع» للمصارف
  • عرقاب: الجزائر سترافق جمهورية النيجر الشقيقة في تطوير قطاع المحروقات
  • اعتماد 10 مشروعات إستراتيجية ومستشفيين للأورام ضمن خطة تطوير القطاع الصحي
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
  • «أمازون» تطلق 29 قمرا صناعيا جديدا للإنترنت