سفير روسيا بالقاهرة: المتحف الكبير يؤكد دور مصر القيادي في الحفاظ على ثروتنا الحضارية المشتركة
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
أكد سفير روسيا بالقاهرة جيورجي بوريسينكو، أن المتحف المصري الكبير يعد متحفا مبتكرا وجديدا في ضوء استخدام أحدث التكنولوجيات من أجل أن يعرف العالم تراث مصر الثقافي والأثري، معربا عن ثقته بأن هذا المتحف المميز سيجذب انتباه السائحين الأجانب، بما فيهم الروس، الذين يُعدّون من أبرز زوار مصر من حيث العدد.
وقال بوريسينكو- في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم الاثنين- إن المشاركة الدولية الواسعة في حفل افتتاح هذا المتحف تُؤكد مجددا دور مصر القيادي في الحفاظ على ثروتنا الحضارية المشتركة، مقدما التهنئة للأصدقاء المصريين بقرب افتتاح المتحف المصري الكبير.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير سفير روسيا مصر دور مصر القيادي التكنولوجيات تراث مصر
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.