إصابة فتى بقنبلة صوت بالخليل وأوامر بالاستيلاء على عشرات الدونمات برام الله
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
أصيب فتى فلسطيني في رأسه بقنبلة صوت أطلقها جنود الاحتلال في محافظة الخليل، أصدرت سلطات الاحتلال أوامر بالاستيلاء على عشرات الدونمات من أراضي رام الله والبيرة، وسط حملة من الاعتقالات شنتها في مختلف مناطق الضفة.
ففي قرية بيت عوا جنوب غرب الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، أصيب فتى فلسطيني بجروح خطيرة جراء إطلاق جنود الاحتلال الإسرائيلي قنبلة صوت صوب رأسه بشكل مباشر، اليوم الاثنين.
فلدى اقتحامها القرية، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز السام صوب المواطنين، وأثناء انسحابها استهدفت الفتى نزيه إياد عوض (15 عاما) بقنبلة صوت في رأسه أثناء توجهه لمدرسته، ووصفت إصابته بالحرجة.
مصادرة أراضيفي السياق، قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن سلطات الاحتلال أصدرت 5 أوامر عسكرية جديدة تقضي بالاستيلاء على نحو 73 دونما (الدونم يعادل ألف متر مربع) من أراضي الفلسطينيين في مدينتي رام الله والبيرة بذريعة أغراض أمنية وعسكرية.
وأوضحت الهيئة أن الأوامر تستهدف أراضي قرى كفر مالك ودير جرير والطيبة ورأس كركر، لإقامة مناطق عازلة وشق طرق أمنية تخدم المستوطنات.
وأكدت الهيئة أن الاحتلال يواصل توسيع سيطرته على الضفة المحتلة، مشيرة إلى أنه أنشأ 30 منطقة عازلة جديدة حول المستوطنات منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، بهدف فرض وقائع ميدانية دائمة والاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية.
وفي سياق متصل، جرفت قوات الاحتلال مساحات من أراضي الفلسطينيين في جبل جوحان بمنطقة البويرة شمال شرق الخليل، وقال مراسل الجزيرة إن أعمال التجريف تستهدف توسيع بؤرة استيطانية أقامها المستوطنون في المنطقة قبل نحو عام.
وفي الأثناء، أطلق مستوطنون مواشيهم بين منازل الأهالي في مسافر يطا جنوب الخليل، في حين عرقل مستوطن آخر حركة المركبات في قرية الزويدين بالمنطقة ذاتها.
إعلانكما أفاد مراسل الجزيرة بأن قوات الاحتلال منعت اليوم عددا من المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم لقطف ثمار الزيتون في بلدة سنجل شمال مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
والأمر ذاته وقع في قرية بيت فوريك شرق نابلس، حيث قامت قوات الاحتلال والمستوطنين بطرد المزارعين من أراضيهم ومنعهم من قطف الزيتون.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد الانتهاكات التي يتعرض لها المزارعون خلال موسم قطف الزيتون في مختلف مناطق الضفة.
يأتي هذا في وقت شنت فيه قوات الاحتلال حملات دهم واقتحامات لعدة مدن وقرى بالضفة المحتلة، حيث اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي 21 فلسطينيا بينهم قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وقال مكتب إعلام الأسرى في بيان له اليوم الاثنين إن قوات الاحتلال شنت حملة اعتقالات وأجرت تحقيقا ميدانيا"، ومن بين المعتقلين رئيس بلدية البيرة السابق جمال الطويل في القدس، وهو أسير محرر في صفقة طوفان الأحرار 3 التي جرب قبل نحو أسبوعين.
ويعد الطويل أحد قيادات حماس في مدينة رام الله، وكان أحد مرشحيها للانتخابات البرلمانية عام 2021، والتي لم تتم بعد رفض إسرائيل إجراءها في القدس. وتوزعت باقي الاعتقالات جنوب وشرق وشمال الضفة المحتلة.
ويقبع بسجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
وتعيش الضفة على وقع تصعيد إسرائيلي أسفرت خلال العامين الماضيين عن استشهاد 1059 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات قوات الاحتلال الضفة المحتلة من أراضی رام الله
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: إصابة قائد كتيبة وجندي إسرائيليين بجروح خطيرة في انفجار محلقة مفخخة جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام عبرية، مساء السبت، بأن قائد كتيبة وجنديا بجيش الاحتلال الإسرائيلي أصيبا بجروح خطيرة جراء انفجار مسيرة مفخخة جنوب لبنان.
وأضاف الإعلام العبري أن قتيلا و5 إصابات بينها حرجة في صفوف الجيش الإسرائيلي جراء حدثين منفصلين.
وذكر أن إخلاء مروحيا تم من جنوب لبنان باتجاه مستشفى رمبام في حيفا.
وأكدت في السياق أن المجال الجوي الإسرائيلي في الشمال مخترق بالكامل أمام مسيرات حزب الله.
وكان حزب الله اللبناني قد أعلن مساء السبت أنه نفذ كمينا لقوة إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه أطراف بلدة دبين.
وأفاد الحزب أن عناصره فجرت عبوة ناسفة في القوة الإسرائيلية ثم خاضوا اشتباكين بالأسلحة المتوسطة والخفيفة، مؤكدا أنه أجبر القوة على التراجع.
إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي مساء السبت وقف أنشطة التعليم وإغلاق الشواطئ في المناطق الحدودية مع لبنان تزامنا مع تصعيد المواجهات مع حزب الله.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه أجرى تقييما للوضع الأمني على الحدود مع لبنان واتخذ مجموعة من القرارات المهمة من بينها وقف أنشطة التعليم وإغلاق الشواطئ في المناطق المحاذية للحدود مع لبنان مع تقليل عدد التجمعات قدر الإمكان.
وطالب الجيش السكان بالتواجد قرب المخابئ والملاجئ قدر الإمكان يومي الأحد والاثنين المقبلين.
وأوضح أنه فيما يخص مناطق الجليل الأعلى والجولان شمالي إسرائيل، فإنه يمكن مواصلة النشاط التعليمي ولكن داخل مبنى أو في مكان يمكن الوصول منه إلى مساحة محمية، مع إغلاق الشواطئ في الجليل الأعلى أمام الجمهور.
ويأتي إعلان الجيش الإسرائيلي بالتزامن مع حديث إعلام عبري عن سعيه لتوسيع توغله في لبنان ونصبه جسورا فوق نهر الليطاني، بينما وسع حزب الله نطاق هجماته تجاه شمالي إسرائيل ردا على خروقات الجيش اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل الماضي والممدد حتى مطلع يوليو.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.