شهيدان ونسف منازل في انتهاكات متواصلة للاحتلال وقف إطلاق النار بغزة
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون، اليوم الاثنين، بعد استهداف مسيّرة إسرائيلية بلدة عبسان الكبيرة شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، تزامنا مع تواصل انتهاكات الاحتلال وقف إطلاق النار.
وقال مجمع ناصر الطبي إن فلسطينيين اثنين استشهدا في قصف من مسيّرة إسرائيلية على فلسطينيين ببلدة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس.
وأفادت مصادر محلية، نقلت عنها وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، بأن مسيرة للاحتلال قصفت فلسطينيين أثناء تفقدهم منازلهم في منطقة عبسان الكبيرة في خان يونس.
كما أطلقت آليات الاحتلال نيران رشاشاتها الثقيلة بشكل متواصل ومكثف تجاه المناطق الشرقية من مدينة خان يونس، بحسب مصادر محلية.
بدوره، أفاد مراسل الجزيرة، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن 3 غارات جوية، ونفذ عمليات نسف لمبانٍ شرقي مدينة خان يونس.
وجنوبي قطاع غزة كذلك، أطلقت زوارق حربية إسرائيلية قذائفها صوب ساحل بحر مدينة رفح.
وشرقي مدينة غزة، نسفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مباني سكنية، وفق مراسل الجزيرة.
وذكرت مصادر محلية، أن طائرات مسيرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي ألقت قنابل في محيط مخيمات النازحين قرب مفترق الشجاعية شرقي مدينة غزة.
ومنذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، استشهد نحو 93 فلسطينيا، وأصيب ما يزيد عن 300، بخروقات إسرائيلية متواصلة، في حين انتشلت جثامين 464 شهيدا.
وأعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 68 ألفا و519 شهيدا و170 ألفا و382 مصابا، منذ السابع ممن أكتوبر/تشرين الأول 2023.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات قطاع غزة خان یونس
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.