انطلاق فعاليات المبادرة الرئاسية "تمكين" لدعم الطلاب ذوي الإعاقة بجامعة المنيا
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
انطلقت بجامعة المنيا فعاليات المبادرة الرئاسية "تمكين" لدعم الطلاب ذوي الإعاقة، وتستمر حتى نهاية شهر أكتوبر، وذلك في إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز حقوق ذوي الإعاقة، وضمان حصولهم على خدمات تعليمية وفرص متساوية داخل بيئة جامعية دامجة وشاملة.
بدأت الفعاليات بمسيرة طلابية حاشدة داخل الحرم الجامعي، بمشاركة واسعة من مختلف أطياف المجتمع الجامعي، يتقدمهم الدكتور عصام فرحات، رئيس الجامعة، إلى جانب عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس، والطلاب من ذوي الهمم.
واستمرت الفعاليات بإحتفالية كبري بالصالة المغطاة ، للإعلان عن انطلاق المبادرة، قدمت خلالها كلية التربية الرياضية، عددًا من العروض الفنية، شملت عرضًا يحمل عنوان "زهرات المستقبل" من تصميم دكتورة منال أحمد، وتدريب كابتن مروة القاضي، ومنار علاء، ومي محمد، يجسد الأمل والعزيمة والإبداع، إلى جانب العرض الصعيدي بإشراف د. وفاء علي، وعرض بلغة الإشارة قدمته كلية التربية للطفولة المبكرة بإشراف دكتورة وفاء راوي عميد الكلية، ودكتورة غادة فرغل وكيل الكلية منسق الأنشطة الطلابية.
وأكد الدكتور عصام فرحات ، أن هذا النوع من الفعاليات لا يقتصر على الاحتفال، بل يحمل رسالة قوية عن أهمية تمكين الجميع ، وتعزيز قيم المشاركة والمساواة في البيئة التعليمية ، مشيراً فرحات ، إلى أن الجامعة تُكرّس جهودها لتفعيل المبادرة الرئاسية "تمكين" التي تُجسّد التزام القيادة السياسية، برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي، بحقوق الطلاب من ذوي الإعاقة، وتنفيذًا لاستراتيجية وزارة التعليم العالي بقيادة الدكتور أيمن عاشور في نشر ثقافة الدمج والمساواة، وتعزيز الدور المجتمعي للجامعات داخل الأقاليم.
خلال كلمتها ، عبرت الطالبة آلاء عصام بكلية الحقوق ، ممثلة عن الطلاب ذوي الإعاقة بالجامعة، عن فخر ذوي الهمم بكونهم صُنّاع الحلم وشركاء النجاح داخل جامعة المنيا، مؤكدةً أن هذا اليوم هو نقطة انطلاق جديدة نحو غدٍ أكثر قوةً وعدلًا، قائلة "أننا لا نبحث عن التمكين، فنحن التمكين ذاته، وأن الإعاقة لم تكن يومًا حاجزًا أمام تحقيق النجاح".
كما وجهت آلاء عصام الشكر لقيادة الجامعة، لدعمها الدائم وإيمانها بقدراتنا علي الإصرار، مؤكدةً أن طاقات ذوى الهمم تستحق الفرصة، ومقدمة الشكر إلي كل من قدم لهم دعمًا أو كلمة طيبة أو ابتسامة من أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب.
وأشار " فرحات" إلى أن الجامعة قطعت شوطًا كبيرًا في تطوير خدماتها المقدَّمة للطلاب ذوي الإعاقة، من خلال مركز ذوي الإعاقة المتخصص ، الذي يعمل على تقديم الدعم الأكاديمي والتعليمي والمعينات التكنولوجية ، مؤكدًا ، حرص الجامعة على تمكين أبنائها من ذوي الإعاقة من المشاركة الفاعلة ، في العملية التعليمية والأنشطة الطلابية دون أي تمييز، وصولًا لجامعة دامجة تفتح أبوابها للجميع، وتمهّد الطريق لغد أكثر إنصافًا وتمكينًا.
وأضاف رئيس الجامعة ، أن جامعة المنيا تتجه إلى توسيع نطاق برامج التأهيل النفسي والإجتماعي والتواصل الإنساني، إيمانًا بحق هذه الفئة في تحقيق الذات والمنافسة الواثقة في سوق العمل مستقبلًا، مشددًا على أن الجامعة لن تدخر جهدًا في توفير جميع سبل الدعم لهم.
وفي السياق ذاته، أوضحت الدكتورة شيرين يحيى إبراهيم مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أنه تم تفعيل مبادرة "تمكين" للعام الجامعي 2025–2026 بالجامعات المصرية المستهدفة، لافتة إبراهيم ، إلى أن الفعاليات تستمر حتي نهاية شهر أكتوبر الجاري، عبر حملات وأنشطة توعوية موسعة لتعريف الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بخدمات مراكز دعم الطلاب ذوي الإعاقة وترسيخ مبادئ الدمج داخل المجتمع الجامعي.
ومن جانبه، صرّح الدكتور حسام عبد الرحيم مدير مركز ذوي الإعاقة بجامعة المنيا، بأن فعاليات المبادرة تتضمن أنشطة توعوية ، وثقافية ، وفنية ، ورياضية ، وترفيهية، من بينها ندوة "الدمج وسيكولوجية التواصل مع ذوي الإعاقة"، وفعالية "دقيقة في الظلام" لذوي الإعاقة البصرية، وعرض مسرحي بعنوان "كلنا واحد" عن الدمج المجتمعي، وفعالية "افهمني من إشارتي" لذوي الإعاقة السمعية، وتدريبات بمعامل التربية الخاصة والبصرية، وأنشطة رياضية في كرة السلة ، وتنس الطاولة، ومسابقات ترفيهية وتعليمية ، بمشاركة طلاب الجامعة وقياداتها.
والجدير بالذكر، أن فعاليات المبادرة ، ستتواصل أيام الخميس طوال شهر نوفمبر 2025؛ لتعزيز التفاعل المجتمعي ، وتوسيع قاعدة المشاركة الطلابية، على أن تختتم يوم الخميس الموافق 4 ديسمبر 2025 ، بالتزامن مع الإحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دعم الطلاب ذوي الإعاقة تمكين أخبار محافظة المنيا الطلاب ذوی الإعاقة فعالیات المبادرة
إقرأ أيضاً:
المؤتمر العلمي الدولي الثامن بجامعة العاصمة يناقش بناء شراكات مستدامة لدعم الاقتصاد الوطني
في إطار توجه الدولة المصرية نحو دعم الصناعة الوطنية وتعميق التصنيع المحلي، وتعزيز دور الجامعات في خدمة قضايا التنمية المستدامة، تواصل المؤسسات الأكاديمية أداء دورها الحيوي في الربط بين البحث العلمي واحتياجات سوق العمل والإنتاج، بما يسهم في بناء اقتصاد تنافسي قائم على الابتكار والمعرفة.
ومن هذا المنطلق، تأتي الفنون التطبيقية باعتبارها أحد أهم المجالات القادرة على تطوير الصناعة الوطنية، من خلال الدمج بين الإبداع والتكنولوجيا والتصميم، وتحويل الأفكار إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية وثقافية قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وتحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة “جامعة حلوان سابقًا”، وريادة الدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث ودعم الدكتور شريف حسن عبد السلام عميد كلية الفنون التطبيقية، وبإشراف الدكتورة إيمان أبو طالب وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، تنظم كلية الفنون التطبيقية المؤتمر العلمي الدولي الثامن تحت عنوان:
“الفنون التطبيقية وتوطين الصناعة: شراكة من أجل مستقبل مستدام”
وذلك خلال يومي 9 و10 سبتمبر 2026، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمصممين والخبراء الصناعيين وممثلي مؤسسات الإنتاج والاستثمار، في إطار دعم التوجهات الوطنية نحو التنمية الصناعية المستدامة وتعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصناعي.
ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على أهمية الفنون التطبيقية كأحد المحركات الأساسية لدعم الصناعة الوطنية، من خلال تطوير جودة المنتجات، وتعظيم الاستفادة من الخامات المحلية، وربط الابتكار بالإنتاج، ورفع القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق المختلفة، إلى جانب مناقشة التجارب الناجحة في توطين الصناعة وبناء شراكات فعالة تسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
وأكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم البحث العلمي التطبيقي وربطه بالقضايا التنموية والصناعية، مشيرًا إلى أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة تجمع بين الفكر الأكاديمي والخبرة الصناعية، بما يسهم في تقديم رؤى مبتكرة تدعم خطط الدولة في توطين الصناعة وتعزيز الاقتصاد الوطني. وأضاف أن الجامعات أصبحت شريكًا أساسيًا في بناء مستقبل الصناعة من خلال إعداد كوادر قادرة على الابتكار والإنتاج والمنافسة.
وقد أوضح الدكتور عماد أبو الدهب أن المؤتمر يعكس توجه جامعة العاصمة نحو دعم البحث العلمي التطبيقي وربطه باحتياجات الصناعة والتنمية، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الجامعات والقطاعات الإنتاجية بما يسهم في دعم توطين الصناعة ورفع القدرة التنافسية للمنتج المصري، مؤكدًا أن المؤتمر يمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات وبناء شراكات تدعم الابتكار والتنمية المستدامة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور شريف حسن عبد السلام عميد كلية الفنون التطبيقية، أن المؤتمر يأتي استكمالًا لدور الكلية الرائد في دعم الصناعة والإبداع التطبيقي، مؤكدًا أن الفنون التطبيقية تمثل حلقة الوصل الحقيقية بين التصميم والإنتاج، وأن الكلية تسعى من خلال المؤتمر إلى تعزيز التعاون مع القطاعات الصناعية المختلفة وفتح آفاق جديدة أمام الباحثين والمبدعين لتقديم حلول تصميمية وتكنولوجية تسهم في تطوير الصناعة المصرية وتحقيق الاستدامة.
فيما أشارت الدكتورة إيمان أبو طالب إلى أن المؤتمر العلمي الدولي الثامن يمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات والرؤى العلمية بين الباحثين والمتخصصين من مختلف المجالات، مؤكدة أن المؤتمر يركز على دعم الصناعات الإبداعية وربط التراث بالتصنيع الحديث، إلى جانب تشجيع الأبحاث التطبيقية التي تسهم في خدمة الصناعة الوطنية وتعزيز دور الابتكار في تحقيق التنمية المستدامة.
ويتناول المؤتمر عددًا من المحاور الرئيسية، يأتي في مقدمتها محور “الفنون التطبيقية ودعم الصناعة الوطنية والتنمية الإنتاجية”، والذي يناقش دور التصميم التطبيقي في توطين الصناعة وتعزيز قدرتها التنافسية، وتطوير الخامات المحلية وتعظيم القيمة المضافة للموارد الوطنية، بالإضافة إلى إعداد الكوادر المتخصصة القادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصناعي، وتعزيز التكامل بين الجامعات والمصانع في مجالات البحث والتطوير ونقل التكنولوجيا.
كما يناقش المؤتمر محور “مستقبل الصناعة المستدامة والاقتصاد الإنتاجي”، والذي يتناول استراتيجيات الاقتصاد الدائري ودورها في دعم التصميم وتعزيز الصناعة الوطنية، وريادة الأعمال الصناعية القائمة على الابتكار، إلى جانب قضايا الاستدامة البيئية والتصنيع الأخضر وترشيد الموارد، فضلًا عن الجودة والمواصفات القياسية ودورها في تحسين المنتج المحلي.
ويتضمن المؤتمر أيضًا محور “الصناعات الإبداعية وربط التراث بالتصنيع الحديث”، الذي يسلط الضوء على تطوير الحرف التقليدية وتحويلها إلى صناعات تنافسية، وتوظيف الهوية المصرية في تصميم المنتجات المعاصرة، ودور الصناعات الثقافية والإبداعية في دعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل جديدة.
وفي إطار استقبال الملخصات البحثية، أعلنت كلية الفنون التطبيقية عن فتح باب المشاركة في المؤتمر أمام الباحثين والمتخصصين، على أن يستمر استقبال الملخصات حتى 31 مايو 2026، حيث دعت الكلية الباحثين الراغبين في المشاركة إلى تحميل نماذج الملخصات العربية والإنجليزية وملف بيانات الباحث والإرشادات العامة، واستكمال البيانات المطلوبة وإرسالها عبر الرابط الإلكتروني الخاص بالمؤتمر.
وأكدت الكلية أنه سيتم نشر البحوث المشاركة في “مجلة علوم التصميم والفنون التطبيقية” باللغتين العربية أو الإنجليزية، أو “مجلة الفن والتصميم والموسيقى” باللغة الإنجليزية، بما يعكس حرص الكلية على دعم الإنتاج البحثي المتميز وتعزيز دوره في خدمة الصناعة الوطنية وتحقيق التنمية المستدامة.
لينك تحميل ملفات المؤتمر:
https://aartshelwanedu-my.sharepoint.com/:f:/g/personal/emanaboutaleb_a-arts_capu_edu_eg/IgCdRHcRegJxRJU2P5pJBz4oAU-W-CHoMXFmeP2KBvlGs8w?e=AahsFf
رابط التسجيل والمشاركة بالمؤتمر:
https://docs.google.com/.../1FAIpQLSczHxRB5Sj.../viewform.