صحيفة الاتحاد:
2026-06-03@05:36:13 GMT

قمة بين فرانكفورت ودورتموند في كأس ألمانيا

تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT

 
ميونيخ (أ ف ب)

أخبار ذات صلة سكايلاينرز بطل «الجولة العالمية» لـ«السلة الثلاثية» في أبوظبي مولر.. هدف في «الظهور الأول» بـ«الدور الفاصل»!


يستضيف آينتراخت فرانكفورت بوروسيا دورتموند، الثلاثاء، في قمة الدور الثاني من مسابقة كأس ألمانيا في كرة القدم، بينما يسافر بايرن ميونيخ إلى كولونيا، الأربعاء، في سعيه لمواصلة سلسلة انتصاراته المتتالية القياسية.


يفتتح آينتراخت فرانكفورت وبوروسيا دورتموند اللذان تفصل أربع نقاط بينهما في البوندسليجا، (18 نقطة لدورتموند في المركز الرابع، و14 نقطة لفرانكفورت في المركز السادس)، الدور الثاني الثلاثاء، في قمة نارية بين فريقين يتنافسان في مسابقة دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، ويملكان الرصيد ذاته من الألقاب في مسابقة الكأس (5 لكل منهما).
ويدخل فرانكفورت المواجهة بمعنويات عالية نسبياً، بعدما استعاد توازنه عقب خسارة مذلة في المسابقة القارية العريقة أمام ضيفه ليفربول الإنجليزي 1-5 منتصف الأسبوع الماضي، حيث تغلب على سانت باولي الوافد حديثاً 2-0 السبت في المرحلة الثامنة.
من جهته، يخوض دورتموند اللقاء من أجل تأكيد صحوته بفوز ثالث توالياً منذ سقوطه أمام بايرن ميونيخ 1-2 في الدوري ما كلفه التخلي عن المركز الثالث لمصلحة لايبزج.
وعاد دورتموند بفوز ثمين من كوبنهاغن (4-2) في دوري الأبطال، ثم تغلب بشق الأنفس على ضيفه كولن 1-0 السبت في «البوندسليجا».
وسيكون كولن ندا قوياً الأربعاء لبايرن ميونيخ الساعي لرفع انتصاراته المتتالية إلى 14 في مختلف المسابقات وفض شراكة الرقم القياسي مع ميلان الإيطالي الذي حقق 13 فوزاً متتالياً بقيادة مدربه فابيو كابيلو في موسم 1992-1993.
ولم يهدر النادي البافاري بقيادة مدربه البلجيكي فنسان كومباني أي نقطة في مختلف المسابقات هذا الموسم، حيث حقق العلامة الكاملة في ثماني مراحل من الدوري، مسجلاً 30 هدفاً مقابل أربعة أهداف فقط استقبلت شباكه، وثلاثة انتصارات متتالية في دوري الأبطال، مسجلاً 12 هدفاً مقابل هدفين فقط دخلا مرماه، وواحد في الكأس السوبر المحلية، عندما تغلب على شتوتجارت 2-1، وآخر في الدور الأول لمسابقة الكأس المحلية على مضيفه فيهين من الدرجة الثالثة (3-2).
ويأمل النادي البافاري في فك النحس الذي يلازمه في عدم بلوغ دور الأربعة لمسابقة الكأس المحلية منذ فوزه بلقبه العشرين والأخير (رقم قياسي) في عام 2020، حيث خرج من الدور الثاني في مواسم 2020-2021، و2021-2022، و2023-2024، ومن ثمن النهائي في موسم 2024-2025، ومن ربع النهائي في موسم 2022-2023.
ويحتل كولن، المتوج بلقب مسابقة الكأس أربع مرات آخرها عام 1983، المركز الثامن في الدوري، لكنه لم يذق طعم الفوز في مباراتيه الأخيرتين.
ويسافر شتوتجارت حامل اللقب وثالث الدوري إلى ماينز الأربعاء لمواجهة فريقها المحلي الذي يعاني الأمرين ويحتل المركز السادس عشر، في إحدى خمس مباريات بين أندية الدرجة الأولى بعد فرانكفورت- دورتموند، كولن-بايرن، هايدنهايم-هامبورج، وسانت باولي-هوفنهايم.
وكان شتوتجارت توج بلقب الموسم الماضي على حساب المفاجأة أرمينيا بيليفيلد من الدرجة الثانية، والذي يلتقي مع مضيفه أونيون برلين الأربعاء.
ويلعب الثلاثاء أيضاً فولفسبورج مع هولشتاين كيل من الدرجة الثانية، وهرتا برلين مع إلفيرسبرج (ثانية)، وهايدنهايم مع هامبورج، وسانت باولي مع هوفنهايم، وأوجسبورج مع بوخوم (ثانية)، وبوروسيا مونشنجلادباخ مع كارلسروه (ثانية)، وإينرجي كوتبوس (ثالثة) مع لايبزج.
ويلتقي الأربعاء أيضاً، ماينز مع شتوتجارت، وبادربورن (ثانية) مع باير ليفركوزن، وجرويتر فورث (ثانية) مع كايزرسلاوترن (ثانية)، وإيليرتيسن (رابعة) مع ماجدبورج (ثانية)، وفورتونا دوسلدورف (ثانية) مع فرايبورج، ودارمشتات (ثانية) مع شالكه (ثانية)، وأونيون برلين مع أرمينيا بيليفيلد (ثانية).

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: ألمانيا كأس ألمانيا بايرن ميونيخ دورتموند آينتراخت فرانكفورت

إقرأ أيضاً:

سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دَعْنا نراقب الشمس…

قبل أن نتحدّث عن الاستغناء، وقبل أن نفكّر في السيادة الداخلية، دعنا نرفع أبصارنا قليلًا نحو السماء ونراقب - بعيون الفيلسوف لا بعيون العالِم - ذلك الجرم المتوهّج الذي لم يستأذن أحدًا كي يُشرق.

الشمس في مجرّة درب التبانة هي المركز.  وحولها كلّ شيء يدور. حتى لو دار كوكبٌ حول نفسه، فإنّ ذلك لا يتعارض مع دورانه حول الشمس، بل يجعله أكثر إثارةً وتعقيدًا وجمالًا، ويسمح لنور الشمس أن يشرق على كلّ جوانبه دون استثناء.

الشمس تختار موقعها بحسابات دقيقة لا تخطئ: تقترب بما يكفي لتهب الدفء والحرارة اللازمين للخلق، وتبتعد بما يكفي لتضمن ألّا يذوب ذلك الخلق ويتلاشى تحت لهيبها. قرب يُحيي، وبُعد يصون -وهذا وحده يكفي تعريفًا للتوازن.

الشمس تُشرق كلّ صباح بلا استئذان، معلِنةً الإذن للحركة والسعي والإنجاز. ثمّ حين تُشرق على غيرك، تمنحك أنتَ فرصة الراحة والمراجعة والعودة إلى نفسك. لا تعتذر عن غروبها، ولا تستأذن في شروقها.

الشمس تُنير السموات والأرض وتسطع بأشعّتها الذهبية دون نظام فلترة أو تصنيف.. هي تُشرق على الظالم والمظلوم، على الجاهل والعالِم، على النشيط والكسول، على المخطئ والمصيب، على الجميل والقبيح، دون تمييز ودون انتظار شكر.

باختصار: الشمس تكون حقيقتها فقط.  دون تجميل مبنيّ على آراء الآخرين.. دون تعديل يُمليه خوف الرفض. هي أصلًا لا تعرف إلّا أن تكون ما هي عليه دون قناع ودون مسرحية.

ومن يشتكي من حرّها؟ تزيده لهيبًا. ومن يشتكي من غيابها؟ تسمح للغيوم بالتراكم بينها وبينه، بما يحجب عنه ضوءها ودفأها - لا عقابًا، بل لأنّ الغيم جاء من اختياراته هو لا من طبيعتها هي.

ماذا لو علمتَ أنّك أنتَ الشمس في مجرتك؟ حياتك تبدأ بقدومك إلى هذا العالم وتنتهي بمغادرتك إيّاه.  وما بين الميلاد والموت  تلك هي مجرّتك كلّه. فلو كانت ثمّة شمس في هذه المجرّة، فهل ستكون غيرك؟

لحظةٌ لا تأتي بإشعار

ثمّةَ لحظةٌ لا تُعلن عن نفسها، لا تأتي مصحوبةً بصوت ولا مشهودةً بشاهد. لحظةٌ تتسلّل في صمت، مثلما يتسلّل الفجر بين شقوق الليل، فلا تدري متى بدأت، غير أنّك تُدركها في كامل حضورها حين تجد نفسك - ولأوّل مرّة ربّما - تقف أمام الحياة بلا حاجةٍ تستجدي، ولا ذاتٍ تثبت، ولا سؤالٍ يبحث عن إجابة في عيون الآخرين.

تلك اللحظة لا تهبها المكانة، ولا تصنعها الثروة، ولا تُهديها الشهرة. إنّها تولد من داخل الإنسان وحده، حين يكتشف - بعد رحلةٍ طويلة من الركض خلف ما ليس له - أنّ معظم ما كان يطارده لم يكن سوى صدىً لصوت داخلي يُناديه بالعودة إلى نفسه.

في تلك اللحظة تحديدًا يبدأ الوعي. ويبدأ التحرّر. ويبدأ ما يمكن تسميته - بكلّ دقّة - الاستغناء.

بين السؤال والجواب.. ثورة

يُروى أنّ جلال الدين الرومي توجّه يومًا إلى شمس الدين التبريزي بسؤالٍ يحمل ثقل كلّ روحٍ تعبت من نفسها:

     "كيف تبرد نار النفس؟"

      فأجابه شمس، بكلمةٍ واحدة:

     "بالاستغناء."

لم يقل له: بالصلاة وإن كانت عماد الروح. ولا بالعلم وإن كان نور العقل. ولا بالمال ولا بالزهد. قال له: بالاستغناء.

لأنّ الاستغناء ليس فعلًا خارجيًا يمارسه الجسد، بل ثورةٌ داخلية تُعيد رسم حدود الذات. إنّه اللحظة التي تتوقّف فيها عن استجداء ما وهبك الله إيّاه أصلًا، واللحظة التي ينتهي فيها ذلك التسوّل الصامت - تسوّل الاعتراف، والقبول، والمعنى - من موائد الآخرين.

أخطر القيود.. تلك التي لا تُرى

إنّ أخطر أنواع العبودية ليست عبودية الجسد، بل عبودية الاحتياج. فالإنسان قد يمشي حرًّا بلا سلاسل ترى، بينما يقضي عمره كلّه أسيرًا لفكرة متجذّرة، أو شخصٍ يملك مفتاح رضاه، أو صورةٍ ذهنية صنعها من فتات آراء الآخرين.

كم من إنسانٍ باع سلامه الداخلي ثمنًا للقبول؟ وكم من امرأةٍ تنازلت عن كرامتها خشية الهجران؟ وكم من رجلٍ أضاع نفسه في متاهة إثبات نفسه؟ وكم من موهبةٍ عظيمة دُفنت حيّةً تحت ثقل الحاجة إلى التصفيق؟

        قال كارل غوستاف يونغ:

       "الامتياز الحقيقي لا يكمن في أن تكون أفضل من الآخرين،

        بل في أن تكون أفضل مما كنتَ عليه بالأمس."

فالإنسان لا يُهزم حين يفقده الآخرون، بل يُهزم حين يفقد نفسه وهو يحاول الاحتفاظ بهم.

فصولٌ لا كتاب.. وأدوارٌ لا أصحاب

الحقيقة المُرّة الجميلة في آنٍ واحد: بعض الناس يأتون ليكملوا فصلًا في كتاب حياتك، لا ليقيموا في كلّ صفحاته.

       "الناس صنفان؛ من أراد هجرك وجد في ثقب الباب مخرجًا،

        ومن أراد البقاء معك لردم ثقبٍ في الصخرة مدخلًا."

الوعي ليس أن تعرف كيف تتمسّك. بل أن تعرف متى تترك. فالوردة لا تبكي حين تتساقط أوراقها، والشجرة لا تدخل في حداد كلّ خريف، والنهر لا يعود إلى منبعه هربًا من المجهول. فلماذا يُصرّ الإنسان وحده على التمسّك بما انتهى؟

الجرح ليس فيما فقدتَ.. بل فيما أعطيتَه لما فقدتَ

الناس لا يتألّمون بسبب ما فقدوه، بل بسبب المعنى الذي ألصقوه بما فقدوه. يفقد أحدهم علاقةً فيعتقد أنّه فقد الحبّ كلّه. ويفقد منصبًا فيعتقد أنّه فقد قيمته جميعها. بينما الحقيقة أنّ الحبّ أكبر من شخص، والقيمة أسمى من منصب.

   قال فيكتور فرانكل، الذي عاش الجحيم وخرج منه شاهدًا لا ضحية:

     "كلّ شيءٍ يمكن أن يُسلَب من الإنسان إلّا شيئًا واحدًا:

      حريّته في اختيار موقفه تجاه ما يحدث له."

وهنا يكمن جوهر الاستغناء الحقيقي: أن تُدرك أنّ أحدًا لا يملك سلطةً على روحك، إلّا بمقدار ما أنتَ نفسك منحتَه إيّاها.

الاستغناء الأعظم: أن تستغني عن البشر بربّ البشر

ليس الانفصال عن الناس نفيًا لهم أو عزلةً عنهم، بل ألّا تجعلهم المصدر الوحيد لمعناك. ألّا تجعل رضاهم ميزان قيمتك. ألّا تجعل قبولهم تعريفًا يُحدّد هويّتك.

من عرف الله حقًا استغنى. ومن استغنى تحرّر. ومن تحرّر أشرق. ومن أشرق صار حضوره دعوةً صامتة إلى النور.

قال إبن الرومي:

  "حين أترك ما أنا عليه، أصبح ما يمكن أن أكونه."

فكلّ ولادةٍ جديدة تبدأ بموت شيءٍ قديم. وكلّ اتّساعٍ يبدأ بتخلٍّ. وكلّ حريّةٍ حقيقية تبدأ باستغناء.

الاستغناء.. كما ينبغي أن يُفهم

الاستغناء ليس قسوةً على النفس ولا جحودًا للجمال. بل هو أن تُحبّ دون أن يأسرك الخوف. أن تمتلك دون أن يمتلكك ما تمتلك. أن تحلم دون أن يُشلّك القلق. أن تعمل دون أن تربط قيمتك بسقف النتائج.

إنّه أن تسير في هذه الحياة بقلبٍ ممتلئٍ بالله لا بالهواجس، وبروحٍ تستمدّ نورها من الخالق لا من تصفيق المخلوقين.

ستكتشف أنّ أعظم أشكال الثراء ليس ما تُضيفه إلى حياتك، بل ما تتحرّر منه. وأنّ أعظم أشكال القوّة ليس ما تسيطر عليه، بل ما لم يعد قادرًا على السيطرة عليك.

ذلك هو الاستغناء.

وذلك هو سرّ السيادة الداخلية.

وذلك هو الطريق الوحيد الذي لا يقودك إلى امتلاك العالم… بل إلى امتلاك نفسك.

باريس

1 يونيو 2026

مقالات مشابهة

  • جدول مرتبات الموظفين بعد الزيادة الجديدة 2026.. تعرف على راتب كل درجة
  • احسب قبضك الجديد.. موعد صرف المرتبات بالزيادة المقررة رسميًا
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • ألمانيا تدعو للتهدئة في لبنان
  • الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
  • ارتباط لافت بين ميسي ويامال في كأس العالم 2026.. «القصة تبدأ من ألمانيا»
  • إنفوجرافيك | الإمام علي عليه السلام.. الدور الرسالي والقيادة الربانية
  • ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان