الانتهاء من رصف طريق محلة موسى بكفر الشيخ
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
أعلن اللواء دكتور علاء عبدالمعطي، محافظ كفر الشيخ، الانتهاء من أعمال رصف طريق قرية محلة موسى بطول 400 متر، وذلك في إطار خطة المحافظة الشاملة لتطوير ورفع كفاءة شبكة الطرق وتحسين البنية التحتية والخدمات المقدمة للمواطنين بمختلف المراكز والقرى.
وأشار المحافظ إلى أن تنفيذ المشروع جاء تحت إشراف أحمد عيسى، رئيس مركز ومدينة كفر الشيخ، ضمن جهود الوحدة المحلية لتحسين جودة الحياة في القرى وتحقيق التنمية المستدامة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ورؤية الدولة المصرية في تطوير البنية التحتية ودعم المشروعات الخدمية بالمحافظات.
وأكد اللواء عبدالمعطي أن أعمال الرصف والتطوير مستمرة بجميع المراكز والمدن وفقًا لأولويات الاحتياج والخطة الزمنية المعتمدة، لافتًا إلى أن المحافظة حريصة على المتابعة الميدانية لمشروعات الرصف الجارية لضمان سرعة الانتهاء منها مع الالتزام التام بمعايير الجودة الفنية والهندسية في التنفيذ.
وشدد المحافظ على ضرورة استمرار التنسيق بين الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية، لضمان استدامة مشروعات الطرق وتحقيق أقصى استفادة ممكنة منها، مشيرًا إلى أن الاهتمام برفع كفاءة الطرق الداخلية يهدف إلى تيسير حركة المواطنين والمركبات، وتحسين مستوى الخدمات العامة، وتعزيز مقومات التنمية المحلية بالمناطق الريفية.
وأوضح أن طريق محلة موسى يُعد من الطرق الحيوية التي تخدم شريحة كبيرة من أهالي القرية والقرى المجاورة، إذ يسهم في تسهيل حركة المرور، وتحسين الاتصال بين التجمعات السكنية والخدمية، فضلًا عن تسهيل الوصول إلى المدارس والمستشفيات والمصالح الحكومية داخل مركز كفر الشيخ.
وأكد محافظ كفر الشيخ أن خطة تطوير الطرق لن تتوقف عند المدن فقط، بل تمتد لتشمل القرى والعزب، بما يحقق العدالة في توزيع الخدمات بين جميع المناطق، مشيدًا بجهود العاملين في قطاع الرصف والتجميل ودورهم في تحسين المظهر الحضاري للمحافظة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كفر الشيخ محافظ كفر الشيخ رئيس مركز ومدينة كفر الشيخ کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.