«الزائر الصحي» يعود… توعية منزلية وكشف مبكر وتعزيز الوقاية داخل المنازل
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
«الزائر الصحي» يعود بثوب مُحدَّث: فرقٌ منزلية للتوعية والكشف المبكر وإحالة الحالات
ليبيا – أوضحت عالية شيبوب، مديرة برنامج الحماية بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض، أن «برنامج الزائر الصحي» الذي يستهدف الأسر في المنازل يُعدّ أحد البرامج المهمة والضرورية، وليس جديدًا على ليبيا؛ إذ بدأ منذ الخمسينيات عبر فرقٍ تزور الأسر لتقديم الرعاية الصحية.
ذكرت شيبوب أن البرنامج جرى تطويره بالشراكة بين المركز الوطني لمكافحة الأمراض ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وبدعمٍ وتعاون من منظمة الصحة العالمية، عبر إعداد دليلٍ تدريبي وإطار تشغيل واضح يُنظّم المهام والزيارات المنزلية بالكامل.
أهداف الخدمة وتأثيراتهابيّنت أن الخدمة ذات طابعٍ توعوي لرفع وعي الأسر وتفادي الإصابة بالأمراض المعدية، ولمنع الوصول إلى مراحل متأخرة من الأمراض غير المعدية التي قد تُحدث مضاعفات يصعب على المنظومة الصحية تغطيتها. وأكدت أن البرنامج أسهم في إعادة الثقة بين الأسر والخدمات الصحية، وتصحيح المفاهيم المغلوطة حول الأمراض، إضافة إلى إحالة الحالات التي تحتاج إلى خدمات مراكز تقديم الخدمة.
آلية التنفيذ الميدانيتقوم الآلية على خروج فرقٍ مدرّبة تتبع المراكز الصحية الأولية، تضم مشرفين ومتابعين للحالات المرضية، لزيارة الأسر، واكتشاف الحالات، وقياس مستوى الوعي الصحي، وإيصال الرسائل الوقائية، مع اهتمامٍ خاصٍّ بكبار السن. وتشمل الزيارات فرزًا أوليًّا وكشوفات مبكرة لأمراض مثل السكري وغيرها، تليها إحالات منظّمة إلى مرافق الرعاية.
مكتشفات ميدانية وتغيير السلوكأشارت شيبوب إلى أن التجربة كشفت احتياجات كبيرة لدى أسرٍ تعاني أصلًا من أمراضٍ مزمنة وتستخدم وسائل غير صحية وتتداول مفاهيم مغلوطة، موضحةً أن الفرق تُسهم في تغيير هذه الممارسات والاتجاهات بما يقلّل عبء المرض ويُعزّز الوقاية.
الوقاية أولًا… والكشف المبكر هدفٌ رئيسلفتت إلى أن الرعاية الصحية الأولية تبدأ بالتوعية لتقليل معدلات المرض وانتشاره، معتبرةً ذلك «أكبر خدمة» يقدّمها المركز الوطني ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية: الوقاية، والكشف المبكر، والإحالة المبكّرة قبل حدوث المضاعفات.
التنسيق المؤسسي والدعموبشأن التساؤلات حول التنسيق في سبها، أوضحت أن خدمات مؤسسة الرعاية الصحية تتواصل مع إدارة الخدمات الصحية في سبها، فيما يُعدّ المركز الوطني شريكًا في تقديم الخدمات؛ إذ تضطلع المؤسسة بجزءٍ كبير من التنفيذ عبر مديريات الخدمات الصحية في المدن والمناطق. وشدّدت على أن البرنامج بدعم ورعاية من وزارة الصحة، حيث تُدار بعض الإجراءات عبر الخدمات الصحية، بينما يتولّى المركز الوطني والخدمات الصحية العمل الفني، مع تنسيقٍ مستمر لضمان وصول الخدمات التوعوية والصحية إلى جميع الأسر المستهدفة.
المصدر: تصريح عالية شيبوب لقناة «ليبيا الأحرار» (تابعته صحيفة المرصد).
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الرعایة الصحیة الصحیة الأولیة الخدمات الصحیة المرکز الوطنی
إقرأ أيضاً:
محافظ كفر الشيخ يتفقد المركز التكنولوجي بفوه ويشدد على سرعة إنجاز طلبات التصالح والتقنين
تفقد المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، اليوم الثلاثاء، المركز التكنولوجي لخدمة المواطنين بمركز فوه، وذلك ضمن جولاته الميدانية لمتابعة سير العمل بالمراكز التكنولوجية على مستوى المحافظة، وفي إطار تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والتواصل المباشر معهم، وذلك بحضور الدكتور عمرو البشبيشي نائب المحافظ، واللواء محمد شوقي بدر السكرتير العام، ومحمد ضبعون رئيس مركز ومدينة فوه.
واستمع المحافظ إلى شرح تفصيلي من مدير المركز وموظفي الشباك حول آلية العمل والخدمات المقدمة، والتي تشمل طلبات التصالح والتقنين، وتراخيص البناء، وتراخيص المحال التجارية، وتراخيص الإعلانات، إلى جانب عدد من الخدمات الأخرى المقدمة للمواطنين.
وأكد محافظ كفر الشيخ أهمية تيسير الإجراءات وتقديم خدمات سريعة ومتميزة عبر المراكز التكنولوجية بجميع مراكز ومدن المحافظة، مشدداً على دورها الحيوي في تسهيل المعاملات وتقليل الوقت والجهد، مع ضرورة تدريب الكوادر البشرية لرفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمة.
وكلف المحافظ بسرعة فحص وإنهاء طلبات المواطنين، وحسن معاملتهم، وتقديم التسهيلات اللازمة للمتقدمين للتصالح على مخالفات البناء، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية، بما يضمن سرعة تقنين الأوضاع وفقاً للاشتراطات القانونية.
كما وجه محافظ كفر الشيخ بمتابعة المشروعات التنموية بشكل مستمر، والالتزام بمواعيد العمل، وتقديم خدمات فعالة تلبي احتياجات المواطنين، مع الاستمرار في تطوير مستوى الخدمات وتحسينها بجميع مراكز المحافظة.