مجموعة KSBL البنغالية تزور ميناء الجزائر
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
إستقبلت مؤسسة ميناء الجزائر،اليوم الإثنين، وفدا من مجموعة KSBL البنغالية المتخصصة في بناء و إصلاح السفن.
وحسب يان للمؤسسة، تهدف الزيارة، إلى البحث عن فرص استثمار في مجال صيانة السفن في الجزائر.
ورحب المدير العام لمؤسسة ميناء الجزائر رفقة إطارته بأعضاء الوفد، وقدم بالمناسبة لمحة عن نشاط ميناء الجزائر.
ومن جهتها قدمت شركة KSBL عرضا مفصلا حول نشاطاتها وخدماتها المتنوعة. مع تسليط الضوء على أبرز انجازاتها في مجال بناء و صيانة السفن.
كما قدم ممثل الشركة البنغالية شروحات حول الطرق والتقنيات الحديثة المعتمدة في مجال الصناعة والصيانة.
وأكد على أهمية عصرنة أساليب العمل باستعمال التكنولوجيا المتقدمة. معبرا عن طموح المجموعة البنغالية للدخول إلى السوق الجزائري وتعزيز التعاون الثنائي في هذا المجال الحيوي.
واختتمت الزيارة، بجولة ميدانية عبر أرصفة ميناء الجزائر، أين إطلع الوفد الزائر على مختلف الهياكل والمنشآت.
وعبر أعضاء الوفد، عن سعادتهم بحفاوة الإستقبال وإهتمامهم بمواصلة التنسيق والتعاون مستقبلا.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: میناء الجزائر
إقرأ أيضاً:
دولة قطر تؤكد التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية
أكدت دولة قطر التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية، لتعزيز الجهود السلمية الرامية إلى خفض التصعيد وصون السلم والأمن الدوليين.
جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن "تعزيز دور الوساطة في التسوية السلمية للنزاعات ومنع النزاعات وحلها"، المدرج تحت البند 31 (ب)، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وجددت سعادتها تأكيد دولة قطر أن الوساطة تظل من أنجع الأدوات لتسوية المنازعات بالطرق السلمية، ومنع نشوبها، وبناء سلام مستدام، مشددة على أنها تظل ركيزة أساسية للدبلوماسية الوقائية وحل النزاع، وتزداد الحاجة إلى تعزيزيها، خاصة مع تزايد الصراعات وتعقيداتها في ظل التكنولوجيا الحديثة، في وقت يشهد فيه العالم أعلى عدد من النزاعات المسلحة منذ تأسيس الأمم المتحدة.
وأكدت سعادتها أن دولة قطر تعتز بدورها الراسخ في مجال الوساطة، مشيرة إلى أن الدبلوماسية الوقائية والوساطة وحل النزاعات بالطرق السلمية من الركائز الأساسية لسياستها الخارجية، وذلك استنادا إلى المبدأ المكرس في دستورها، وتطبيقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأبرزت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، جهود الوساطة المشتركة التي اضطلعت بها دولة قطر إلى جانب كل من جمهورية مصر العربية الشقيقة والولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية التركية الشقيقة في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي وقع في أكتوبر من العام الماضي، مجددة تأكيد قطر ضرورة وفاء جميع الأطراف بالتزاماتها، والتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، وفتح المعابر بما يضمن التدفق المستدام وغير المنقطع للمساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأفادت سعادتها بأن دولة قطر تواصل جهودها في شرق الكونغو عبر إطار عمل الدوحة لاتفاقية السلام الشامل الموقع في 15 نوفمبر 2025، مشيرة إلى جهود وساطة قطر في أفغانستان التي تكللت بتوقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وطالبان بالدوحة في فبراير 2020.
وجددت سعادتها تقدير ودعم دولة قطر لجهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة دعمها الكامل لجهود الوساطة الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.