وسط تصاعد التوتر مع إسرائيل.. أورتاغوس في لبنان
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
أفادت وكالة الأنباء اللبنانية، الإثنين، بوصول الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس إلى العاصمة بيروت.
وتأتي زيارة مورغان أورتاغوس وسط مخاوف في لبنان من أن تشن إسرائيل حربا جوية جديدة على حزب الله.
وكشفت مصادر مطّلعة لـ"سكاي نيوز عربية"، أن أورتاغوس ستسعى خلال زيارتها إلى بيروت لمنع تدهور الوضع أو توسيع الحرب.
وخلال الأيام الماضية، كثفت إسرائيل غاراتها على جنوب وشرق لبنان، مما أسفر عن مقتل أكثر من عشرة أشخاص، معظمهم من أعضاء حزب الله، وفقا لمصادر أمنية لبنانية تحدثت لوكالة رويترز.
ويخشى لبنان أن يكون القصف مقدمة لحملة جوية إسرائيلية موسعة على البلاد، رغم وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في نوفمبر 2024 بهدف إنهاء الحرب التي استمرت عاما بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران.
وحذر مبعوث أميركي آخر هو توم باراك، الأسبوع الماضي، من أن حزب الله قد يجد نفسه في مواجهة جديدة مع إسرائيل إذا لم تتحرك السلطات اللبنانية سريعا لنزع سلاح الجماعة بالكامل، وهو ما يرفضه حزب الله حتى الآن.
وكانت مصادر أوروبية أكدت لـ"سكاي نيوز عربية" أن شن ضربة إسرائيلية موسعة ضد لبنان قد يكون مسألة وقت فقط.
وأضافت المصادر أنه من غير الواضح ما إذا كانت إسرائيل ستتعامل مع الدولة اللبنانية كطرف متواطئ أو فاشل في قضية سحب سلاح حزب الله.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات لبنان أورتاغوس إسرائيل ضربة إسرائيلية حزب الله أخبار لبنان أخبار إسرائيل أخبار أميركا مورغان أورتاغوس لبنان أورتاغوس إسرائيل ضربة إسرائيلية حزب الله أخبار لبنان حزب الله
إقرأ أيضاً:
باراك: إسرائيل لا يمكنها القضاء على حزب الله
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، إيهود باراك، اليوم الثلاثاء، 02 يونيو 2026، إن إسرائيل لن تتمكن من القضاء على حزب الله من دون أن تحتل لبنان، مضيفًا، "هذه فكرة ليست عملية. وعندما نسوي قرى بالأرض ونعلن أننا سنبقى في لبنان بشكل دائم، ويعتبرون أننا بذلك نضعف حزب الله، فإن العكس هو الصحيح، لأنه سيحصل فجأة على دور جدي في لبنان".
وقال باراك، لإذاعة 103FM، إن "الحكومة تخدع الجمهور، ونتنياهو يحصي الجثث". وأردف أنه خلافا للبيانات الإسرائيلية حول عدد قتلى عناصر حزب الله فإنه "لم يُقتل 800 مخرب ولا 400 مخرب. هذا كله هراء. وأثناء تشييع الجنازات قال نتنياهو إننا نضرب حزب الله بقوة، وأنه أبعد حزب الله عشرات السنين إلى الوراء. هذا وهم".
وأضاف باراك أنه "يخدعون الإسرائيليين عندما يقولون لنا إنه إذا حررونا من قيود ترامب، فسننهض ونقضي على حزب الله"، مضيفا أن "هذا ليس ممكنا".
وحسب باراك، فإنه إضافة إلى دعم إيران لحزب الله، "يوجد محور قوي جدا يضم باكستان وتركيا ومصر والسعودية، التي أقامت علاقة مع قطر ويمارسون ضغوطا على ترامب بشكل أنجع منا. وهذه الحكومة جرّتنا إلى الوضع السياسي الأمني الأخطر في تاريخ الدولة وتضلل الجمهور".
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026