%40 من الأميركيين يستهلكون الأخبار بشكل سلبي.. ما دلالات ذلك؟
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
كشف استطلاع رأي جديد نشره موقع سيمافور الأميركي عن تزايد الانقسامات السياسية في الولايات المتحدة تبعا لطرق استهلاك الأخبار، إذ تبيّن أن ما يزيد عن 40٪ من الناخبين الأميركيين يستهلكون الأخبار بشكل سلبي عبر انتظار ورودها صدفة على مواقع التواصل الاجتماعي، من دون السعي إلى البحث عنها، في المقابل، أظهرت النتائج أن القسم المتبقي يُصنَّف كمستهلكين نشطين للأخبار، أي الذين يسعون بنشاط للبحث عنها.
ووجد الاستطلاع الذي أجرته شركة غلوبال استراتيجي وشمل آلاف الناخبين الأميركيين المسجلين أن كلا المجموعتين تقضيان وقتا متشابها على منصات التواصل الاجتماعي، إلا أن هناك اختلافات رئيسية بينهما.
ووفقا للاستطلاع، كان المستهلكون النشطون للأخبار غالبا أكبر سنا وذوي ميول يسارية ومشاهدين للأخبار عبر القنوات التلفزيونية، وكان 67٪ منهم مؤيدا للديمقراطيين، و64٪ وصفوا أنفسهم أنهم "جمهوريون من أنصار ترامب".
ووجدت شركة غلوبال أن المستهلكين السلبيين للأخبار كانوا غالبا من الشباب والناخبين من جيل زد، الذين لا يشاهدون البث التلفزيوني المباشر إلا نادرا، ولم يتلقوا لقاح كوفيد 19، ويعتبرون أنفسهم مستقلين سياسيا أو جمهوريين غير مناصري ترامب.
وبحسب الاستطلاع، كان 54٪ من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 18 و54 عاما و48٪ من العاملين في قطاع الخدمات مستهلكين سلبيين للأخبار.
وقال أحد معدّي الدراسة ويل جوردان في مقابلة مع سيمافور إن فئة المستهلكين السلبيين للأخبار -التي يمكن أن يكون لها تأثير سياسي كبير- تتواجد بشكل غير متناسب على منصات التواصل الاجتماعي التي تعتمد على الخوارزميات، وهناك تتكوّن تصوراتهم ومعلوماتهم عن الأحداث الجارية.
معارك سياسية خلف الشاشات.. كيف تختلف الانتماءات السياسية لوسائل الإعلام الأمريكية؟#الجزيرة_سياق #الجزيرة_أمريكا24 pic.twitter.com/OQMCxisOI3
— الجزيرة مصر (@AJA_Egypt) August 15, 2024
دلالات الاستطلاعولم تكن بعض النتائج مفاجئة تماما، حيث كان المستهلكون النشطون للأخبار أكثر انخراطا في السياسة، في حين كان المستهلكون السلبيون للأخبار أكثر عرضة للانسحاب أو الانخراط المعتدل في السياسة.
إعلانوقد توفر نتائج الاستطلاع تفسيرا للديمقراطيين الذين يستغربون استمرار شعبية الرئيس دونالد ترامب رغم سيل العناوين السلبية عنه خلال السنوات الماضية، إذ تشير النتائج إلى أن الأخبار إما أنها لا تصل إلى الجمهور، أو أن الناس لم يعودوا يولونها اهتماما.
ومع ذلك، يرى جوردان أن هذا المشهد الإعلامي الجديد قد يخلق فرصا أمام السياسيين القادرين على الظهور بمظهرٍ صادق وطبيعي، أو القادرين على إنتاج محتوى جذاب يلقى رواجا واسعا عبر خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن الناس لم يعودوا يعتمدون على وسائل الإعلام التقليدية أو الشخصيات المعروفة للحصول على الأخبار، حيث يظهر لهم محتوى من أشخاص لا يعرفونهم عبر خوارزميات المنصات الرقمية، لافتا إلى أن عوامل مثل الأصالة والشعور بالانتماء صارت أكثر أهمية من أي وقت مضى في جذب انتباه الجمهور وكسب ثقته.
وأضاف أن التواصل مع الناس يتطلب مخاطبتهم على مستوى عاطفي وشخصي، وهو أمر لم يكن ضروريا في السابق، فمن يتمكن من إيصال رسالة صادقة تلامس مشاعر الجمهور، توفر له المنصات الرقمية الانتشار تلقائيا، مما يقلل الحاجة إلى إنفاق مبالغ كبيرة على الإعلانات السياسية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات التواصل الاجتماعی
إقرأ أيضاً:
عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أثارت تسعيرات عدد من المطاعم والكافيهات في مدينة عدن موجة استياء في أوساط المواطنين، بعد اعتماد بعض المنشآت التجارية سعر صرف غير واقعي عند احتساب أسعار الوجبات والمشروبات، وصل إلى نحو 750 ريال يمني مقابل الريال السعودي، في الوقت الذي يستقر فيه سعر الصرف المتداول عند حدود 410 ريالات تقريباً.
وقال مواطنون إن هذا الفارق الكبير بين السعر الرسمي والمتداول وسعر التسعير داخل بعض المطاعم أدى إلى تضخم غير مبرر في أسعار الوجبات، خصوصاً في الكافيهات المطلة على البحر والمناطق الترفيهية التي تشهد ازدحاماً خلال ساعات المساء.
وأضافوا أن الأسعار الحالية أصبحت تفوق القدرة الشرائية لشرائح واسعة من السكان، ما جعل ارتياد هذه الأماكن يقتصر على فئة محدودة، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة.
وطالب مواطنون الجهات المختصة في السلطات المحلية ومكاتب الصناعة والتجارة بضرورة التدخل العاجل، ووضع آلية رقابة على تسعير المطاعم والمقاهي، بما يمنع التلاعب بأسعار الصرف عند تحديد قوائم الطعام، ويحافظ على توازن السوق ويخفف من الأعباء على المواطنين.