وزير الشباب والرياضة يكرم لاعبي منتخب المصارعة تحت 23 سنة
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
كرم الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة لاعبي المنتخب المصري للمصارعة تحت ٢٣ سنة بحضور العميد سعيد صلاح رئيس الاتحاد المصري للمصارعة وذلك بعد إنجازهم الغير مسبوق والذي حققه أبطال المصارعة المصرية بعد حصولهم علي ميداليتين ذهبية وبرونزية في بطولة العالم.
وأكد وزير الشباب والرياضة اعتزازه بما قدمه أبطال المنتخب من أداء مشرف وإنجاز جديد يُضاف لسجل الرياضة المصرية، وهو الذي يعكس الطفرة الكبيرة الذي تشهدها الرياضة المصرية علي مستوي جميع الالعاب.
وأوضح صبحي على أننا نسير وفق توجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بتقديم كافة الدعم لابطال مصر في جميع الألعاب .
وأضاف وزير الرياضة فخورين بتحقيق بطلنا الذهبي محمد حسن والذي تخرج من المشروع القومي للموهبة والذي تنفذه الوزارة والذي يبرهن علي سيرنا في الطريق الصحيح في اكتشاف الموهوبين ودعمهم للوصول إلى منصات التتويج علي المستوي القاري والدولي .
فيما أثني العميد سعيد صلاح رئيس الاتحاد المصري للمصارعة علي الدعم التام من الوزارة برئاسة الدكتور أشرف صبحي وتذليل كافة الصعوبات التي يواجها الاتحاد ، مضيفاً بان الوزارة لا تتأخر عن صرف جميع المستحقات والمكافآت الخاصة بالاتحاد ولاعبي المنتخبات القومية.
وضمت البعثة المصرية كلًا من:
محمد حسن عبدالرحيم (وزن 67 كجم) – ميدالية ذهبية
أدهم أيمن غريب (وزن 63 كجم) – ميدالية برونزية
محمد القاسم السيد (وزن 82 كجم)
يحيى محمد يحيى (وزن 77 كجم)
محمود وليد (وزن 87 كجم)
تحت قيادة المدير الفني عزات أركمباييف والمدرب كمال عبده.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الرياضة أشرف صبحي منتخب مصر للمصارعة سعيد صلاح رئيس الاتحاد المصري للمصارعة محمد حسن يحيى محمد يحيى محمود وليد المصری للمصارعة
إقرأ أيضاً:
وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح
صراحة نيوز – شارك وزير الشباب رائد العدوان والمفوض العام للمركز الوطني لحقوق الإنسان جمال الشمايلة، الثلاثاء، في جلسة توعوية حول القرار 2250 “الشباب والسلام والأمن”، نظمتها الوزارة الشباب بالشراكة مع المركز الوطني لحقوق الإنسان في مركز شباب وشابات عجلون.
وخلال الجلسة التي حضرها محافظ عجلون نايف الهدايات، ومدير شباب عجلون عيسى الطوالبة، ومديرة وحدة الشباب والسلام والأمن في الوزارة منتهى عبيدات، ومفوضة التعزيز في المركز الوطني لحقوق الإنسان نسرين زريقات، بمشاركة 100 شاب وشابة من أعضاء المراكز الشبابية وطلبة الجامعات وممثلي المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني، أكد العدوان أن القرار الأممي 2250 حول الشباب والسلام والأمن، جاء امتداداً للرؤية الهاشمية التي تؤمن بدور الشباب كشريك أساسي في بناء الدولة وصون أمنها واستقرارها.
وأوضح أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري، باعتبارهم ركيزة التحديث وقوة التغيير الإيجابي.
وأضاف، إن دعم سمو ولي العهد للقرار 2250 على المستوى الدولي يعكس إيمان الأردن بأن الشباب صناع للسلام وشركاء في مواجهة التطرف وتعزيز الأمن والاستقرار.
من جانبه بين الشمايلة أن الفضاء الرقمي أصبح جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، وأداة مهمة للتعلم والتواصل والإبداع، مشيراً إلى أن هذا التطور يرافقه مسؤوليات قانونية وأخلاقية تتطلب رفع مستوى الوعي والمعرفة لدى الشباب.
وقال الشمايلة إن تعزيز الثقافة الرقمية وتمكين الشباب من استخدام التكنولوجيا بصورة آمنة ومسؤولة يسهم في حماية حقوقهم وصون كرامتهم والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره، مبيناً أن المركز الوطني لحقوق الإنسان يؤمن بأن حماية الحقوق والحريات في العصر الرقمي لا تتحقق بالتشريعات وحدها، وإنما من خلال نشر الوعي وبناء القدرات وترسيخ قيم الاحترام والمسؤولية والمواطنة الرقمية.
وأضاف، إن الشباب قادرون على لعب دور محوري في بناء بيئة رقمية آمنة من خلال الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا والتصدي لخطاب الكراهية والتنمر الإلكتروني والإشاعات والمعلومات المضللة، مؤكداً أن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من السياسات العامة، بل شركاء فاعلون في صناعة المستقبل، انسجاماً مع أجندة الشباب والسلام والأمن التي وضعتهم في صميم جهود التنمية والاستقرار وبناء المجتمعات الآمنة.
وجدد الشمايلة التزام المركز الوطني لحقوق الإنسان بمواصلة التعاون مع مختلف الشركاء الوطنيين، وفي مقدمتهم وزارة الشباب، لتعزيز وعي الشباب بحقوقهم وواجباتهم، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، والإسهام في بناء فضاء رقمي أكثر أمناً واحتراماً لحقوق الإنسان.
وتضمنت الجلسة عرضاً حول المركز الوطني لحقوق الإنسان والقرار الأممي 2250، استعرضت خلاله زريقات الدور الوطني والدستوري للمركز في حماية حقوق الإنسان وتعزيزها ونشر ثقافة الحقوق والحريات وترسيخ قيم التعددية.
كما تناول رئيس وحدة التشريعات الوطنية في المركز رامي الهاشم الجرائم الإلكترونية وأشكالها، والاستخدام الآمن للفضاء الرقمي، وسبل الوقاية من الجرائم الإلكترونية وتعزيز الوعي الرقمي لدى الشباب.
وفي ختام الجلسة، سلم العدوان والشمايلة الشهادات للمشاركين، مؤكدين أهمية مواصلة بناء قدرات الشباب وتعزيز دورهم في نشر ثقافة السلام والأمن وحقوق الإنسان.