مأرب تحتضن البطولة الرابعة لأندية المحويت برعاية وزارة الشباب والرياضة تخليدًا لذكرى الرئيس الراحل هادي
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
دُشنت على ملعب مأرب الأولمبي، البطولة الرابعة لأندية مديريات محافظة المحويت، برعاية وزير الشباب والرياضة الأستاذ نايف البكري ومحافظ محافظة المحويت الدكتور صالح حسن سميع، وبمشاركة واسعة من القيادات الرسمية والرياضية والشبابية.
وشهد حفل التدشين حضور وكيل أول محافظة المحويت أحمد صلح، والأمين العام لجائزة رئيس الجمهورية الأستاذ عبدالرحمن عقيل، ومدير التخطيط والتعاون الدولي بوزارة الشباب والرياضة نصر الأحمدي، ومدير عام مكتب الشباب والرياضة بمحافظة المحويت محمد حمود الشيخ، ورئيس ملتقى شباب المحويت الأستاذ أسامة طاهر، إلى جانب عدد من المسؤولين والقيادات المحلية والرياضية.
وأكد وكيل أول محافظة المحويت أحمد صلح، في كلمته خلال الافتتاح، أن إقامة النسخة الرابعة من البطولة تأتي بدعم ورعاية من وزارة الشباب والرياضة والسلطة المحلية بالمحافظة، وتحمل هذا العام اسم فقيد الوطن الرئيس الراحل المشير الركن عبدربه منصور هادي، وفاءً لإسهاماته الوطنية ومواقفه في الدفاع عن الدولة والجمهورية.
وأشار صلح إلى أن البطولة تمثل رسالة وطنية تعكس تمسك أبناء المحويت بالثوابت الوطنية، وتؤكد قدرة الشباب على مواصلة الأنشطة الرياضية رغم التحديات التي فرضتها الحرب، لافتًا إلى أن الرياضة تسهم في تعزيز الوعي الوطني وترسيخ قيم التنافس الشريف وروح الانتماء بين الأجيال الشابة.
من جانبه، نقل مدير التخطيط والتعاون الدولي بوزارة الشباب والرياضة نصر الأحمدي تحيات وزير الشباب والرياضة الأستاذ نايف البكري للمشاركين والمنظمين، مؤكداً استمرار الوزارة في دعم البرامج والفعاليات الرياضية والشبابية في مختلف المحافظات.
وأوضح الأحمدي أن البطولة تتزامن مع احتفالات اليمنيين بالعيد الوطني للوحدة اليمنية، وتحمل دلالات وطنية تتجاوز إطار المنافسة الرياضية، من خلال إسهامها في تعزيز التلاحم المجتمعي وترسيخ قيم المحبة والتسامح والانتماء الوطني بين الشباب.
وأشاد بالدور الذي تضطلع به محافظة مأرب في احتضان الأنشطة الرياضية والشبابية واستقبال أبناء المحافظات المختلفة، مؤكداً أن الرياضة تمثل إحدى الأدوات المهمة في مواجهة تداعيات الحرب والإسهام في بناء الإنسان اليمني.
بدوره، أوضح مدير عام مكتب الشباب والرياضة بمحافظة المحويت محمد حمود الشيخ أن البطولة تأتي ضمن الأنشطة المصاحبة للإجازة الصيفية واحتفالات الوحدة اليمنية، مؤكداً اهتمام الوزارة بتنمية قدرات الشباب الفكرية والبدنية، وإتاحة الفرصة أمامهم لإبراز مواهبهم وصقل مهاراتهم الرياضية.
وأشار إلى أن البطولة تشكل منصة مهمة لاكتشاف المواهب الواعدة وتعزيز العلاقات الاجتماعية بين شباب مديريات المحافظة، بما يسهم في تنشيط الحركة الرياضية وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية.
من جهته، عبّر رئيس ملتقى شباب المحويت أسامة طاهر عن اعتزازه بإقامة البطولة واستمرارها للعام الرابع على التوالي، مؤكداً أن الشباب يمثلون ركيزة التنمية وصناع المستقبل، وأن مثل هذه الفعاليات تسهم في تنمية قدراتهم وتعزيز روح المنافسة الإيجابية والعمل الجماعي.
وافتتحت منافسات البطولة بلقاء جمع فريقي مديرية الرجم ومديرية الخبت، انتهى بفوز الرجم بأربعة أهداف دون مقابل، في بداية قوية لمشواره بالبطولة وسط حضور جماهيري ورياضي لافت.
وأكد عدد من اللاعبين المشاركين أن البطولة تمثل فرصة حقيقية لإبراز المواهب الرياضية وتعزيز أواصر الأخوة بين أبناء مديريات المحافظة، معربين عن تقديرهم لوزارة الشباب والرياضة والسلطة المحلية والجهات المنظمة على دعمها المتواصل للأنشطة الشبابية والرياضية.
ومن المقرر أن تتواصل منافسات البطولة خلال الأيام المقبلة بمشاركة فرق مديريات محافظة المحويت، وسط تطلعات بأن تسهم في اكتشاف المزيد من المواهب الشابة وتنشيط الحركة الرياضية وتعزيز قيم التنافس الشريف بين المشاركين.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.