متحدث “حماس” يعلن تسليم 18 جثة لأسرى صهاينة
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
الثورة نت/.
كشف المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم، اليوم الاثنين، أن المقاومة سلمت حتى الآن 18 جثة من أسرى العدو الإسرائيلي، مشيراً إلى أن ضعف الإمكانيات يعرقل انتشال البقية.
وقال قاسم، في تصريح لقناة “الجزيرة مباشر”، إن المقاومة مصممة على تسليم جثامين أسرى العدو في أسرع وقت ممكن، وأنها ملتزمة بإتمام المرحلة الأولى من الاتفاق لسد الذرائع أمام العدو الإسرائيلي.
واستنكر تصريحات العدو الإسرائيلي بأن الحركة تعلم أماكن الجثامين، مؤكداً أنها “تصريحات كاذبة خاصة بعد تغير معالم غزة” جراء العدوان الإسرائيلي والدمار الذي لحق بالقطاع.
وأكد متحدث “حماس” أن من حق الفلسطينيين انتشال جثامين شهدائهم ايضاً، مضيفاً: “من حق أهل غزة إدخال المعدات اللازمة لانتشال جثامين نحو 10 آلاف شهيد من تحت الأنقاض”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
الثورة نت/..
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبدالرحمن شديد، أن حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها قوات العدو الصهيوني الليلة الماضية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، وخاصة في نابلس وطولكرم وطالت عشرات المواطنين، هي استمرار لسياسات العدو الوحشية والعقاب الجماعي والاستهداف الممنهج لكافة مكونات الشعب الفلسطيني.
وقال شديد، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن اعتقال الطالبات الجامعيات يعكس إصرار العدو الصهيوني على استهداف الحركة الطلابية الفلسطينية ومحاولة ترهيب الشباب الفلسطيني وكسر إرادته الوطنية، ويثبت مدى وحشية هذا العدو وتجرده من كافة المعايير الإنسانية والأخلاقية.
وأضاف أن استهداف الأسرى المحررين يؤكد استمرار سياسة الانتقام والملاحقة بحق من نالوا حريتهم بعد سنوات من الأسر، مشدداً على أن هذه الممارسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه وثوابته.
وأشار إلى أن تصاعد حملات الاعتقال والملاحقة والاقتحامات يعكس هواجس العدو الإسرائيلي الأمنية وقلقه المستمر من تصاعد جذوة المقاومة في الضفة الغربية، فيحاول يائساً فرض مزيد من القمع على أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل صمت دولي وعجز واضح عن محاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه.
ودعا شديد المجتمع الدولي وأحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف هذه السياسات الاحتلالية، والضغط للإفراج عن كافة الأسرى، ومحاسبة الكيان على جرائمه المستمرة، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الحراك على كافة المستويات لنصرة الأسرى ودعم قضيتهم.
وأشاد بصمود أبناء الشعب في الضفة الغربية أمام كل محاولات القمع والملاحقة والتضييق ومحاولات تهجيرهم، موضحاً أن إرادة الشعب الفلسطيني ستبقى أقوى من بطش العدو الإسرائيلي.