محمود الخطيب عن أداء الأهلي في كأس العالم للأندية: ريبيرو مرحلة وانتهت
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
كشف الكابتن محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، لأول مرة عن رأيه في أداء الفريق خلال مشاركته في كأس العالم للأندية، مشيرًا إلى مجموعة من الأسباب التي أدت إلى عدم تحقيق الهدف المنشود من المشاركة.
وقال الخطيب، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" على شاشة "النهار": "تجربة الأهلي في كأس العالم للأندية كانت مهمة، أبرمنا خلالها صفقات كبرى ومميزة لأننا كنا نتوسم العبور إلى المرحلة الثانية في البطولة، ورغم ذلك لم نحقق الهدف المنشود لأسباب متعددة".
وأضاف رئيس الأهلي أن الضغط الإعلامي على اللاعبين كان من أبرز أسباب سوء الأداء، إلى جانب تولي المدرب ريبيرو المسؤولية قبل البطولة بثلاثة أيام فقط، وهو ما أثر على الأداء العام للفريق.
وحول اختيار المدرب، أوضح الخطيب: "عماد النحاس شخصية مميزة، لكن لجنة التخطيط والمدير الرياضي رأوا أن اللاعبين بحاجة إلى وجه جديد قبل كأس العالم للأندية".
وأكد أن "تغير الفكر الفني بين ريبيرو وعماد النحاس والمدرب الجديد تسبب في تراجع الأداء".
وعن الانتقادات المتعلقة بسرعة اختيار ريبيرو أو رحيله، قال الخطيب: "ريبيرو مرحلة وانتهت، ولم يكن هناك استعجال في اختياره أو رحيله. هذه مسؤوليتنا جميعًا، وأنا منهم".
وشدد على أن ثقافة الأهلي تقوم على الفوز دائمًا، موضحًا: "ثقافة الأهلي هي المكسب، وعلينا جميعًا أن نتحمل ذلك"، وذلك في إشارة لتعليقات موسيماني السابقة عن صعوبة تقبل جمهور الأهلي للإخفاقات.
وبخصوص تغيير المدربين في فترات قصيرة، أكد الخطيب: "تغيير المدربين في فترة قصيرة قرار جماعي من لجنة التخطيط ومدير الكرة، وأنا كمشرف عام على كرة القدم شريك في هذا القرار".
كما علق الخطيب على سؤال حول حجم الإنفاق على صفقات الفريق، قائلاً: "مش متأكد من قيمة الصفقات… لازم أرجع للحسابات، أنا عجزت شوية"، في رد طريف على تصريحات الإعلامية لميس الحديدي عن قيمة الصفقات التي قاربت المليار جنيه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخطيب محمود الخطيب الأهلي لميس الحديدي کأس العالم للأندیة
إقرأ أيضاً:
مكالمات مشتعلة بين ترامب ونتنياهو ،،!!
ترامب ونتنياهو.. تحالف تحت ضغط المكالمات المتوترة وإعادة رسم حدود النفوذ تكشف ،، المعطيات المتداولة في الإعلام الإسرائيلي والأمريكي عن مرحلة أكثر توترًا في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، في ظل تصاعد الخلافات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية إدارة الحرب وتوسيع نطاقها الإقليمي.
وبحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، فإن مكالمة هاتفية حديثة بين الجانبين اتسمت بحدة غير مسبوقة، وخرجت عن الإطار التقليدي للحوار بين الحليفين، لتعبّر عن خلاف سياسي عميق حول حدود التصعيد العسكري، خصوصًا في ما يتعلق بلبنان وإيران.
المعطيات التي تداولتها وسائل إعلام إسرائيلية وأمريكية تشير إلى أن ترامب عبّر عن رفض واضح لتوسيع العمليات العسكرية باتجاه بيروت، محذرًا من أن الانزلاق إلى مواجهة إقليمية واسعة قد ينعكس سلبًا على إسرائيل نفسها، ويزيد من عزلتها الدولية، ويضع واشنطن في موقف سياسي ودبلوماسي بالغ التعقيد.
وتذهب بعض الروايات الإعلامية إلى أن أجواء المكالمة شهدت تبادلًا حادًا في اللغة السياسية، يعكس توترًا غير معتاد في مستوى التنسيق بين الطرفين، وهو ما اعتُبر مؤشرًا على انتقال الخلاف من مستوى إدارة ملفات إلى مستوى إعادة تعريف أولويات كل طرف.
في المقابل، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن أوساط سياسية في تل أبيب أن بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية عبّروا عن استياء واضح من الموقف الأمريكي، خصوصًا فيما يتعلق بملف وقف إطلاق النار والقيود المفروضة على توسيع العمليات ضد إيران وحزب الله، معتبرين أن هذه المواقف تُضعف قدرة إسرائيل على فرض معادلات الردع في الميدان.
هذا التباين في الرؤى لا يأتي في فراغ، بل يتزامن مع مرحلة إقليمية شديدة الحساسية، تتداخل فيها الجبهات العسكرية في غزة ولبنان، مع الملف الإيراني الذي يظل محورًا مركزيًا في حسابات الأمن الإقليمي. وفي هذا السياق، تبدو واشنطن أكثر ميلًا إلى ضبط التصعيد ومنع انفجار شامل قد يخرج عن السيطرة، بينما تميل حكومة نتنياهو إلى خيار الحسم العسكري التدريجي.
وتكشف هذه التطورات عن حقيقة أعمق تتجاوز الخلافات الظرفية، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، رغم رسوخها الاستراتيجي، لم تعد محصنة من التباينات الحادة في التقدير السياسي، خصوصًا عندما تتقاطع الحسابات الميدانية مع الضغوط الدولية المتصاعدة على إسرائيل.
كما أن الحديث المتزايد عن “العزلة الدولية” لإسرائيل لم يعد مجرد خطاب إعلامي، بل بات جزءًا من الحسابات السياسية داخل واشنطن نفسها، التي تخشى من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى إضعاف موقعها في المنطقة وإعادة تشكيل خريطة التحالفات الإقليمية.
وفي ضوء ذلك، يمكن قراءة التوتر الأخير باعتباره مؤشراً على مرحلة انتقالية في طبيعة العلاقة بين الطرفين، حيث لم يعد الدعم الأمريكي يُمنح دون شروط سياسية واضحة، ولم تعد إسرائيل تتحرك في فضاء مفتوح من الغطاء السياسي غير المحدود.
إن ما كشفته القناة 12 الإسرائيلية، إلى جانب التسريبات الأخرى، لا يعكس مجرد خلاف عابر، بل يشير إلى اختبار حقيقي لمعادلة استراتيجية ظلت لعقود من الزمن أحد ثوابت الشرق الأوسط، لكنها اليوم تواجه إعادة صياغة تحت ضغط الحرب، والرأي العام الدولي، وتغير أولويات القوى الكبرى.
وفي المحصلة، يبدو أن العلاقة بين ترامب ونتنياهو دخلت مرحلة جديدة عنوانها الأبرز: إدارة الخلاف داخل التحالف، بدلًا من غياب الخلاف داخله.
كاتب وباحث في الجيوسياسية والصراعات الدولية ...،!!