انتخابات النادي الأهلي.. “الخطيب” يعلن قلقه من أمر خطير (فيديو)
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
كشف الكابتن محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي والمرشح لولاية ثالثة في الانتخابات المقبلة، عن ملامح خطته في المرحلة القادمة، مؤكداً أن التراجع خطوات إلى الخلف وترك الملفات لأعضاء مجلس الإدارة يعد أمراً ضرورياً بالنسبة له، قائلاً: “أتمنى الالتزام بهذا التوجه، وعلى الأقل في السنة الأولى أعمل كده فعلاً”.
وأوضح الخطيب، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" عبر شاشة النهار، أنه سيعتمد في الولاية الجديدة على توزيع الملفات بين أعضاء مجلس الإدارة، على أن يتولى كل من ياسين منصور وخالد مرتجي مهمة المتابعة، مضيفاً: “سأقوم بتوزيع الملفات على أعضاء المجلس، ومنصور ومرتجي سيتابعان التنفيذ”.
وأشار رئيس الأهلي إلى أن اختيار 90% من أعضاء القائمة الانتخابية من رجال أعمال كان قراراً مقصوداً ومدروساً، قائلاً:"الاختيار كان متعمداً، لكن في مجالات مختلفة، لتحقيق التكامل والتنوع داخل المجلس".
كما أوضح أن أربعة من أعضاء المجلس الحالي أبدوا استعدادهم للاستمرار، وقد يكون لهم دور مستقبلاً حتى لو لم يتواجدوا ضمن التشكيل الجديد.
وتحدث الخطيب عن فوز القائمة بالتزكية قائلاً إنه يرى فيها "ثقة تخوف وتقلق"، مضيفاً: “لما يكون حجم الثقة فيّ بالشكل ده، دي ثقة تقلقني وتخوفني، لأن المسؤولية بتبقى أكبر. ما فيش حاجة اسمها تزكية، وأتمنى مشاركة كل أعضاء النادي في الانتخابات يوم 31 أكتوبر. المشاركة في حد ذاتها هي الأهم لمصلحة النادي الأهلي”.
وعن علاقة رجل الأعمال ياسين منصور بالقائمة الانتخابية، قال الخطيب: "ياسين قال لي إن الترشح معايا كنائب هو اختياره رقم واحد، كلّمَني وهو في الطيارة، وبعد عودته اجتمعنا، وأكد لي إنه يرى أن الأفضل له ولمصلحة النادي أن يكون نائباً لي".
واختتم رئيس الأهلي حديثه بالإشارة إلى دور لجنة الحكماء داخل النادي، قائلاً: “إحنا دايماً بنستعين بلجان الحكماء قبل اتخاذ أي قرارات مصيرية تخص النادي”.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكابتن محمود الخطيب إدارة النادي الأهلي النادي الأهلي الصورة الإعلامية لميس الحديدي
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience