تعاون بين «أبوظبي التقني» و«إيدج» لتنمية الكفاءات
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةوقّع مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني (ACTVET) مذكرة تفاهم مع «إيدج» إحدى المجموعات الرائدة عالمياً في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والدفاع، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية وتأهيل جيل إماراتي متمكن لدعم وظائف المستقبل.
وقّع الاتفاقية كل من سناء الضاومي، نائب الرئيس الأول للموارد البشرية في مجموعة «إيدج»، وصقر الحمادي، مدير إدارة الخدمات المساندة في مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، بحضور عدد من كبار المسؤولين والضيوف.
وتسعى الشراكة إلى تعزيز التعليم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، إلى جانب دعم الابتكار، واستحداث فرص عمل نوعية للشباب، بما يضمن تمكين مهاراتهم من المساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية. كما تشمل المذكرة تقديم برامج تدريب عملية ومتخصصة، وتطوير مبادرات في مجالات الطيران والفضاء والأمن السيبراني والتصنيع المتقدم، إلى جانب أبحاث مشتركة، ومشاريع تخرج، ومنح دراسية، وفرص تعاون أكاديمي.
وستمكّن الاتفاقية أيضاً من توسيع المشاركة في المعارض والمسابقات الطلابية ومعارض التوظيف، فضلاً عن الإسهام في تطوير البنية التحتية التدريبية ووحدات المحاكاة، بما يعود بالنفع على الأجيال القادمة من الكفاءات الوطنية.
وقالت سناء الضاومي: «تواصل مجموعة إيدج تمكين الجيل القادم من المبتكرين والمهنيين من ذوي الاختصاصات التقنية في دولة الإمارات من خلال شراكات استراتيجية، بما في ذلك تعاوننا مع مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني (ACTVET)».
وأضافت «نعمل معاً على تزويد المواهب المستقبلية بالمهارات والفرص إلى جانب إتاحة الفرص للتعرّف على القطاع الصناعي اللازم لصقل المهارات وتعزيز التميّز في منظومة قائمة على التكنولوجيا المتقدمة. كما تنسجم مجموعة إيدج مع رؤية الدولة من خلال دعم الابتكار بهدف بناء اقتصاد معرفي متنوع ومستدام».
وقال صقر الحمادي: «تأتي هذه الاتفاقية في إطار جهود المركز المستمرة لربط التعليم بالصناعة، وتهيئة مسارات واضحة للشباب الإماراتي تُمكّنهم من الإسهام في تحقيق رؤية الدولة طويلة الأمد. ومن خلال تعاوننا مع مجموعة إيدج، نعمل على ضمان تزويد الطلبة بالمهارات النوعية التي تواكب متطلبات المستقبل».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: إيدج مجموعة إيدج أبوظبي الإمارات مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني
إقرأ أيضاً:
في جولة ميدانية لـ «الاتحاد»: «كاميرات ذكية» لاحتساب رسوم المواقف تلقائياً في أبوظبي
هالة الخياط (أبوظبي)
بدأت الكاميرات الذكية الخاصة بمنظومة الدفع التلقائي للمواقف بالظهور في عدد من المواقع داخل جزيرة أبوظبي، في خطوة تمهّد لإطلاق خدمة جديدة تتيح احتساب رسوم الوقوف وسدادها آلياً عبر تطبيق «درب»، دون الحاجة إلى الرسائل النصية أو وسائل الدفع التقليدية.
ورصدت جولة ميدانية لـ«الاتحاد» تركيب الكاميرات في عدد من المناطق الخاضعة لرسوم المواقف على امتداد شارع الشيخ راشد بن سعيد، ضمن استعدادات «كيو موبيليتي» لتفعيل المرحلة الأولى من الخدمة التي تستهدف توفير تجربة وقوف أكثر سهولة وسلاسة للمستخدمين.
وأوضحت «كيو موبيليتي» أن الخدمة ستتوفر في مرحلتها الأولى ضمن عدد من المواقع الحيوية في إمارة أبوظبي، بما يشمل المواقف متعددة الطوابق وعدداً من المواقف الخاصة، على أن يجري التوسع تدريجياً لتشمل مواقع إضافية في مختلف أنحاء الإمارة خلال الفترة المقبلة.
التعرّف التلقائي
تعتمد المنظومة الجديدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعرّف التلقائي إلى لوحات المركبات، حيث تقوم الكاميرات برصد دخول المركبة إلى الموقف وبدء احتساب مدة الوقوف تلقائياً، ثم خصم الرسوم مباشرة من محفظة المستخدم في تطبيق «درب» عند مغادرة المركبة، من دون الحاجة إلى إرسال رسائل نصية أو استخدام أجهزة الدفع أو مسح رموز الاستجابة السريعة أو اتخاذ أي إجراءات يدوية. وتتيح الخدمة تجربة رقمية متكاملة تُسهم في تقليل الوقت والجهد على المستخدمين، كما تعزّز كفاءة إدارة المواقف من خلال الاعتماد على حلول تقنية متقدمة توفر مستويات أعلى من الدقة والمرونة في احتساب الرسوم.
محفظة «درب»
دعت «كيو موبيليتي» مستخدمي المواقف المدعومة بالكاميرات الذكية إلى التأكد من تسجيل المركبة في تطبيق درب، ومن توفّر رصيد كافٍ في محفظة «درب» الإلكترونية قبل استخدام الخدمة، لضمان إتمام عمليات الدفع التلقائي بسلاسة، وتجنّب المخالفات والاستفادة الكاملة من مزايا النظام الجديد.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الشركة لتوسيع نطاق حلول المواقف الذكية في أبوظبي، من خلال التفعيل التدريجي للخدمة في قطاعات مختلفة من المدينة، وعدد من مواقع المواقف الخاصة، بما يدعم التحول نحو خدمات رقمية أكثر كفاءة وسهولة، ويعزّز تكامل منظومة التنقل الذكي في الإمارة.
التقنيات
يجسّد المشروع توجُّه أبوظبي نحو توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير خدمات النقل والمواقف، بما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة للمقيمين والزوار، ويعزّز مكانة الإمارة بين المدن الرائدة عالمياً في تبنِّي حلول التنقل الذكية والمستدامة.