إعادة انتخاب الحسن وتارا رئيسا لساحل العاج لولاية رابعة بغالبية ساحقة
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
لم يُسمح لأبرز الوجوه المعارضة بالترشح. الرئيس السابق لوران غباغبو مُنع من الترشح بسبب إدانته بجريمة جنائية، فيما استُبعد تيجان ثيام، المدير التنفيذي السابق لبنك كريدي سويس، لحصوله على الجنسية الفرنسية.
فاز الرئيس الحسن واتارا بنسبة 89.77% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي جرت السبت في ساحل العاج، بحسب النتائج الأولية التي أعلنتها اللجنة الانتخابية المستقلة الإثنين.
وكان نحو "تسعة ملايين ناخب" مؤهلين للإدلاء بأصواتهم في اقتراع جرى في الدولة الأفريقية الأكبر إنتاجاً للكاكاو، والتي ظلّت مستقرة نسبياً رغم الاضطرابات التي شهدتها دول الجوار.
ولم يُسمح لأبرز الوجوه المعارضة بالترشح. الرئيس السابق لوران غباغبو مُنع من الترشح بسبب إدانته بجريمة جنائية، فيما استُبعد تيجان ثيام، المدير التنفيذي السابق لبنك كريدي سويس، لحصوله على الجنسية الفرنسية.
وبقي في السباق أربعة مرشحين لم يحظوا بدعم أحزاب كبرى ولا بموارد مالية تُمكّنهم من منافسة فاعلة، ما جعل السباق يفتقر إلى تنافس حقيقي منذ بدايته.
مقاطعة جنوبية واحتجاجات قبل يوم الاقتراعودفع قرار واتارا الترشح لولاية رابعة — رغم أن الدستور يحدّد فترتين رئاسيتين كحد أقصى — إلى موجة غضب واسعة. ويستند الرئيس إلى تعديل دستوري أُقرّ عام 2016، يرى أنه أعاد ضبط العدّ القانوني لفتراته.
وفي الأسابيع التي سبقت الانتخابات، اندلعت احتجاجات متفرقة ضد استبعاد المرشحين الرئيسيين، فردّت السلطات بحظر التظاهر واعتقال أكثر من 200 شخص من أعضاء مجموعة "الجبهة المشتركة السياسية".
أظهرت النتائج الجزئية تقدّم واتارا في جميع المناطق. في معاقله الشمالية، حصل على أكثر من 90% من الأصوات مع مشاركة قاربت 100%.
Related نحو ولاية رابعة… رئيس ساحل العاج الحسن واتارا يعلن ترشّحه للانتخابات الرئاسية في أكتوبر/ تشرين الأولرئيس ساحل العاج السابق غباغبو يصل إلى بلاده بعد تبرئته من القضاء الدولي رئيس ساحل العاج يعفو عن الرئيس السابق غباغبو لتعزيز "التماسك الاجتماعي"أما في الجنوب، فكانت الصورة مختلفة. ففي مدينة غانيوا، حصل على 92% من الأصوات، لكن نسبة الإقبال لم تتجاوز 20%، وهو مؤشر على المقاطعة الصامتة التي سادت المناطق المعارضة تقليدياً.
وقدّر رئيس اللجنة الانتخابية إبراهيم كوليبالي كويبيرت نسبة المشاركة بحوالي 50%، وهو مستوى مشابه لما سُجّل في انتخابات 2020، حين فاز واتارا بنسبة 94% في اقتراع قاطعه المعارضون الرئيسيون.
وبعد عطلة نهاية أسبوع شهدت شبه توقف للحياة في العاصمة الاقتصادية أبيدجان، عادت المدينة الإثنين إلى نشاطها المألوف، فيما ينتظر أن يُصادق "المجلس الدستوري" على النتائج الرسمية خلال الأيام المقبلة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة نتائج الانتخابات انتخابات أبيدجان مظاهرات ساحل العاج
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل غزة حركة حماس الصحة فلاديمير بوتين دونالد ترامب إسرائيل غزة حركة حماس الصحة فلاديمير بوتين نتائج الانتخابات انتخابات أبيدجان مظاهرات ساحل العاج دونالد ترامب إسرائيل غزة حركة حماس الصحة فلاديمير بوتين حروب بنيامين نتنياهو دراسة روسيا شي جينبينغ المساعدات الإنسانية ـ إغاثة ساحل العاج
إقرأ أيضاً:
سلام يرغب بوقف نار شامل.. جولة تفاوض رابعة بين لبنان وإسرائيل
بيروت - انطلقت في العاصمة الأمريكية واشنطن، الثلاثاء، جولة مفاوضات رابعة بين بيروت وتل أبيب، وسط تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية: "بدأت الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن".
ومن أبرز الملفات على طاولة التفاوض تثبيت وقف إطلاق النار الهش المعلن في 17 أبريل/ نيسان والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
وعقب انطلاق المفاوضات، قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في بيان: "يبقى المطلوب تثبيت وقف إطلاق النار في كل لبنان".
وتابع: "وأكرر أن المفاوضات هي الخيار الأقل كلفة على لبنان واللبنانيين".
وأردف: "ويكون طريقنا فيها (المفاوضات) أقصر إلى إنهاء الاحتلال وعودة أهلنا في الجنوب إلى مدنهم وقراهم، كلما توحّدت كل الجهود تحت سقف الدولة".
ومرارا أعلن "حزب الله" رفضه خوض بيروت مفاوضات مباشرة مع تل أبيب، باعتبارها "تنازلا"، فيما تعارض السلطات موقف الحزب.
ومنذ فترة تصعد إسرائيل عدوانها على لبنان ووسعت توغلها، وهددت بقصف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، بزعم الرد على "حزب الله".
ويوميا، ترتكب إسرائيل خروقات للهدنة عبر قصف دموي يخلّف قتلى وجرحى مدنيين، وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى جنوبي لبنان.
وردا على هذه الخروقات، يطلق الحزب صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
ومنذ 2 مارس/ آذار تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، مما خلّف 3 آلاف و468 قتيلا و10 آلاف 577 جريحا حتى الثلاثاء، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.