فاروق جعفر: ضعف الإمكانيات المالية حرم الزمالك من البطولات 15 سنة
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أعرب فاروق جعفر لاعب الزمالك السابق، عن سبب انهيار الزمالك ما بعد النكسة حتى 10 سنوات وسبب عودة الأهلي في هذه الفترة.
. مسابقات اتحاد الكرة ترسل ردها على استفسار الزمالك
وقال فاروق جعفر في تصريحات خاصة لأوضة اللبس:" وقت النكسة استمرينا سنه كاملة نتدرب بدون مباريات، ومن أجل مواجهة فريق وديًا، فكان الموضوع يحتاج ماديات ووقتها الفريق كان يعاني ماديًا".
وواصل:" لكن أفضل ممثلين للنادي من كانوا يعملون به وقتها، وأثروا بشكل كبير مع الفريق، كان التمرين عبارة عن جري خارج النادي حتى مسرح البالون لنرى من سيصل أولًا".
وأردف:" اتعودنا على الشقى لبناء كيان، ونحن أكثر جيل عانى للوصول بالفريق إلى القمة، بدأنا الدوري العام سنه 70 وكان وقتها الفريق في قلب نادي الزمالك ولخوض مباراة بالملعب الكبير كان لابد من التنسيق مع الإسماعيلي".
وأتم:" كنا بنتعلم من لاعيبة الإسماعيلي كرة القدم، بحثنا عن تطور الفريق بشكل كبير، وتعتبر المشكلة المالية هي السبب الأكبر في ابتعادنا عن تحقيق البطولات".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك اخبار الزمالك صفقات الزمالك اخبار الرياضة
إقرأ أيضاً:
استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟
لم تأتِ اللوائح الصارمة التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن قوائم كأس العالم 2026 من فراغ، بل تعكس توجها متزايدا داخل "فيفا" لضبط ملف الاستبدالات وتقليل أي فرص للتلاعب أو الاستفادة غير المتكافئة بين المنتخبات المشاركة.
وتنص القواعد الجديدة على أن استبدال اللاعبين بعد اعتماد القوائم النهائية يقتصر على الإصابات القوية أو الأمراض الخطيرة، مع إلزام المنتخبات بأن يكون البديل ضمن القائمة الأولية المرسلة مسبقا.
هذا التشدد يعكس رغبة واضحة في الحفاظ على نزاهة المنافسة، إذ كانت بعض البطولات السابقة تشهد جدلا بشأن توقيت الاستبعادات أو محاولة الاستفادة من ثغرات إدارية تسمح بإدخال أسماء جديدة في اللحظات الأخيرة.
لكن اللافت في لوائح مونديال 2026 يتمثل في منح حراس المرمى استثناء خاصا يتيح استبدالهم في أي وقت خلال البطولة عند التعرض لإصابة أو وعكة صحية تمنعهم من الاستمرار.
هذا الاستثناء يرتبط بالطبيعة الخاصة لمركز حراسة المرمى، باعتباره من أكثر المراكز حساسية داخل الملعب، حيث يصعب تعويض الحارس أو تعديل أسلوب اللعب بصورة سريعة عند فقدانه.
كما أن المنتخبات تعتمد عادة على عدد محدود من الحراس يمتلكون خصائص فنية متقاربة، ما يجعل خسارة الحارس الأساسي أثناء البطولة أزمة قد تتجاوز تأثير غياب لاعب في مركز آخر.
ولهذا سمح "فيفا" بإجراء تبديلات للحراس خلال المنافسات نفسها، بشرط أساسي يتمثل في وجود الحارس البديل ضمن القائمة الأولية المعتمدة مسبقا.
ويمنح هذا النظام المنتخبات قدرا من المرونة دون التخلي عن مبدأ الانضباط الإداري الذي تسعى إليه المؤسسة الدولية.
وفي المقابل، تبدو قواعد اللاعبين أكثر صرامة، إذ يواجه المدربون تحديا معقدا في اختيار عناصرهم النهائية، خصوصا مع اقتراب البطولة ووجود مخاوف دائمة من الإصابات العضلية أو الإجهاد الناتج عن ضغط الموسم.
وتدفع هذه الظروف الأجهزة الطبية إلى لعب دور محوري في اتخاذ القرار النهائي، حيث أصبحت التقارير الصحية جزءا لا يتجزأ من الحسابات الفنية.
وأشارت تقارير دولية إلى أن تشديد اللوائح يفرض أيضا قدرا أكبر من المسؤولية على الأندية والمنتخبات في إدارة الأحمال البدنية، خاصة أن البطولات الكبرى لا تحتمل المجازفة بلاعب غير جاهز تماما.
وفي ظل تزايد سرعة اللعبة وكثافة الأجندة الدولية، يبدو أن فيفا يحاول إيجاد توازن بين حماية عدالة المنافسة ومنح المنتخبات الحد الأدنى من الحلول عند وقوع الظروف الطارئة.