«سجل المشاهدة».. إنستغرام يلحق بتيك توك ويوتيوب
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
#سواليف
#أطلق #تطبيق #إنستغرام #ميزة #سجل_المشاهدة (Watch History) لمقاطع الفيديو القصيرة «ريلز» (Reels)، في خطوة طال انتظارها من قِبل المستخدمين.
وجاءت هذه الخطوة لمعالجة واحدة من أكثر المشكلات إزعاجاً للمستخدمين، وهي فقدان مقطع فيديو مرغوب فيه نتيجة التمرير غير المقصود وعدم القدرة على العودة إليه.
وهذه الميزة، التي لطالما كانت متاحة في المنصات المنافسة مثل تيك توك ويوتيوب، تُعد إضافة هامة تعزز تجربة تصفح المحتوى.
لطالما اشتكى مستخدمو “ريلز” من الإحباط عند إغلاق مقطع فيديو دون حفظه، أو تجاوزه عن طريق الخطأ دون قصد. الآن، مع إطلاق ميزة “سجل المشاهدة”، يضع “إنستغرام” حداً لهذه المشكلة، حيث تتيح الميزة الجديدة للمستخدمين تتبع كل المقاطع التي شاهدوها.
مقالات ذات صلةووفقاً لتقرير صادر عن موقع “Digital Trends”، فإن هذه الخاصية لا تقتصر فقط على تتبع المقاطع المنسية، بل تمنح المستخدمين أيضاً خيار حذف أي مقطع ريلز من سجل المشاهدة إذا أرادوا ذلك، ما يوفر مرونة إضافية في إدارة خصوصية المشاهدات.
جعلت “إنستغرام” الوصول إلى الميزة الجديدة سهلاً ومدمجاً ضمن إعدادات الحساب. يمكن للمستخدمين تفعيل واستعراض سجل مشاهدات “ريلز” باتباع الخطوات التالية:
الخطوة الأولى: التوجه إلى زر الإعدادات في الملف الشخصي.
الخطوة الثانية: اختيار قسم “Your Activity / نشاطك”.
الخطوة الثالثة: النقر على خيار “Watch History / سجل المشاهدة”.
وتأتي إضافة ميزة “سجل المشاهدة” كجزء من جهود مكثفة يبذلها “إنستغرام” لتعزيز مكانته في المنافسة الشرسة بمنصات مقاطع الفيديو القصيرة، لا سيما مع تفوق تيك توك ويوتيوب في توفير هذه الخاصية منذ فترة طويلة.
ويشهد التطبيق المملوك لشركة ميتا (Meta) موجة من التحديثات المتلاحقة مؤخراً تهدف إلى تطوير ميزات التفاعل والمحتوى، كان من أبرزها:
إضافة زر إعادة النشر (Repost).
توفير أدوات تحرير للقصص مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
هذه التحديثات المتوالية تؤكد سعي “إنستغرام” المستمر لتحسين تجربة المستخدمين والحفاظ على تنافسيته في سوق التواصل الاجتماعي.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف أطلق تطبيق إنستغرام ميزة سجل المشاهدة
إقرأ أيضاً:
تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات اليوم الثلاثاء عن أعلى مستوى قياسي سجله في الجلسة السابقة، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية بسبب متابعة تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتأثير حالة عدم اليقين الجيوسياسي على شهية المخاطرة.
وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 1.46% ليصل إلى 65991.21 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.18% إلى 3894.29 نقطة، بعد أن كان المؤشران قد سجلا مستويات قياسية في جلسة أمس.
وضغطت عمليات البيع على أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث تراجع سهم مجموعة سوفت بنك، وهبط سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية بشكل حاد، كما انخفض سهم شركة كيوكسيا لصناعة رقائق الذاكرة.
في المقابل، خالفت أسهم قطاع الطاقة الاتجاه العام، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، إذ صعد سهم شركة إنبكس، بينما حقق قطاع التعدين مكاسب قوية ليكون الأفضل أداءً، إلى جانب ارتفاع أسهم شركات الشحن بدعم توقعات زيادة أسعار النقل البحري.
ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والأسهم العالمية، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.