الذهب يعاود الارتفاع فوق مستوى 4000 دولار
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
واشنطن- رويترز
عوض الذهب بعض خسائره اليوم الثلاثاء وعاود الارتفاع فوق مستوى 4000 دولار للأوقية مع تراجع الدولار وتوقعات بإقدام البنك المركزي الأمريكي على خفض أسعار الفائدة، وذلك رغم ضغوط ناجمة عن مؤشرات انفراجة في التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.7 بالمئة مسجلا 4009.
وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر كانون الأول بنسبة 0.1 بالمئة إلى 4022.10 دولار للأوقية.
وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق في كي.سي.إم تريد "يتم الآن إغراء المشترين الذين كانوا يترقبون شراء الذهب لاتخاذ مراكز عند هذه المستويات السعرية. كما أننا نشهد أيضا بعض الضعف في الدولار، وهو ما يمنح الذهب مهلة".
ونزل مؤشر الدولار بنسبة 0.1 بالمئة مقابل مجموعة من العملات الرئيسية وهو ما يجعل الذهب أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
وناقش كبار المسؤولين الاقتصاديين الصينيين والأمريكيين يوم الأحد إطار اتفاق تجاري لعرضه على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في وقت لاحق هذا الأسبوع.
وقال ترامب إنه يعتقد أنه سيتم التوصل إلى اتفاق مع الصين، وأعلن عن سلسلة من الاتفاقيات بشأن التجارة والمعادن الاستراتيجية في ماليزيا مع أربع دول في جنوب شرق آسيا خلال محطته الأولى من جولته الآسيوية التي تستمر خمسة أيام.
وقال ووترر "إذا عقد ترامب وشي اجتماعا مثمرا بشأن التجارة هذا الأسبوع، فقد يؤدي ذلك إلى ترك الذهب يسبح ضد التيار بعض الشيء. لكن قد يتم تعويض ذلك إذا قدم بنك الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) نبرة متشددة بخفض سعر الفائدة المتوقع هذا الأسبوع".
في الوقت نفسه، من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان على أسعار الفائدة ثابتة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وكسب الذهب نحو 51 بالمئة هذا العام ليصل إلى أعلى مستوياته على الإطلاق عند 4381.21 دولار في 20 أكتوبر تشرين الأول، مدعومة بحالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي، ورهانات خفض أسعار الفائدة واستمرار مشتريات البنوك المركزية.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، نزلت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.3 بالمئة إلى 46.74 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين بنسبة 1.2 بالمئة إلى 1571.85 دولار، وانخفض البلاديوم 0.8 بالمئة إلى 1391.15 دولار.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
“المركزي”: الاعتمادات المستندية استحوذت على الحصة الأكبر من النقد الأجنبي
نشر مصرف ليبيا المركزي، تقريره الصادر عن إدارة البحوث والإحصاء، الذي أوضح أن إجمالي الاستخدامات الفعلية للمصارف من النقد الأجنبي، خلال الفترة من 1 يناير إلى 30 أبريل 2026، بلغ 7.8 مليارات دولار، مقارنةً بنحو 10.4 مليارات دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025، مسجلًا انخفاضًا قدره 2.617 مليار دولار، وبنسبة تراجع بلغت 25%.
وبيّن التقرير، الصادر أمس الخميس، أن الاعتمادات المستندية استحوذت على الحصة الأكبر من إجمالي استخدامات النقد الأجنبي، بنسبة 55.2%، وبقيمة بلغت 4.3 مليارات دولار، منخفضةً بنسبة 16.6% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وأوضح المصرف، أن الأغراض الشخصية جاءت في المرتبة الثانية ضمن الاستخدامات الفعلية للنقد الأجنبي لكافة الأغراض، بنسبة 30.1% من الإجمالي، وبقيمة بلغت 2.362 مليار دولار، مسجلةً تراجعًا بنسبة 53% على أساس سنوي.
وفي المقابل، ارتفعت قيمة الحوالات إلى 1.116 مليار دولار، بزيادة بلغت 410.9% مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2025، فيما سجلت بطاقات التجار ارتفاعًا بنسبة 31.1%، لتصل إلى 38.999 مليون دولار، مشكلةً ما نسبته 0.5% من إجمالي استخدامات النقد الأجنبي.