مشهد سماوي مدهش.. قافلة ستارلينك تظهر وسط الشفق القطبي| ما القصة؟
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
من على متن محطة الفضاء الدولية، التقط رائد فضاء تابع لوكالة «ناسا» صورة فريدة من نوعها، وثق فيها مرور قافلة من أقمار «ستارلينك» الصناعية بينما ينساب الشفق القطبي الأخضر أسفلها كستارة من الضوء السماوي، في مشهد يجمع بين روعة الطبيعة وتطور التكنولوجيا.
قافلة من آلاف الأقمار تضيء المداررائد الفضاء الأمريكي دون بيتيت، المعروف بمهاراته في التصوير الفوتوغرافي، سجل مرور ما يقرب من 6750 قمرا صناعيا من منظومة «ستارلينك» التي أطلقتها شركة سبيس إكس لتوفير خدمة الإنترنت فائق السرعة حول العالم.
وقال بيتيت إن الأقمار الصناعية كانت «واضحة للغاية» رغم توهج أضواء الشفق، مشيرًا إلى أن بعضها كان ساطعا مثل كوكب المشتري، واستمر لمعانها بين ثانية إلى عشر ثوان.
مخاوف فلكية من السطوع الزائدورغم الجمال البصري للمشهد، إلا أن علماء الفلك أبدوا قلقهم من التأثير المتزايد لهذه الأقمار على عمليات الرصد الفلكي، خاصة عندما تكون حديثة الإطلاق وتظهر على شكل "قطارات" ضوئية في السماء.
ويخشى الخبراء أن يؤدي انتشارها المتزايد إلى تشويش الصور والملاحظات الفلكية، خصوصا في المناطق التي تعتمد على التلسكوبات الأرضية الحساسة.
عودة رائد الفضاء في يوم ميلاده السبعينوأنهى بيتيت مؤخرا رحلته الفضائية الرابعة التي استمرت 220 يوما، ليعود إلى الأرض في 20 أبريل، وهو يوم عيد ميلاده السبعين، على متن مركبة «سويوز» الروسية التي هبطت في سهول كازاخستان.
وبعد عودته، بدأ بنشر مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو التي التقطها خلال مهمته، التي لم يتمكن من مشاركتها سابقا بسبب انشغاله في تنفيذ التجارب العلمية والمهام اليومية داخل المحطة.
شبكة ستارلينك بين الفائدة التقنية والمخاطر الفلكيةووفقا لأحدث البيانات، تضم شبكة «ستارلينك» حاليًا نحو 8600 قمر صناعي نشط في المدار، لتصبح أكبر كوكبة اتصالات فضائية في التاريخ.
ورغم دورها الحيوي في توفير الإنترنت للمناطق النائية حول العالم، إلا أن سطوعها الكبير لا يزال يمثل تحديًا علميًا أمام مراقبة السماء، خصوصًا خلال المراحل الأولى من الإطلاق عندما يمكن رؤيتها بالعين المجردة وكأنها أشرطة ضوء تتحرك عبر الفضاء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أقمار ستارلينك الصناعية الفضاء الدولية محطة الفضاء الدولية ناسا شبكة ستارلينك
إقرأ أيضاً:
«الشارقة للفنون» تُطلق السلسلة الصوتية القصيرة «تواريخ ممتدة»
الشارقة (الاتحاد)
أطلقت مؤسسة الشارقة للفنون السلسلة الصوتية القصيرة «تواريخ ممتدة»، المؤلّفة من ست حلقات، والتي تسلّط الضوء على حكايات غير مروية عن الفنون البصرية في الشارقة ودولة الإمارات عموماً، منذ ستينيات القرن الماضي وحتى أوائل التسعينيات، قبيل انطلاق بينالي الشارقة عام 1993.
تجمع السلسلة بين التاريخ الشفاهي والتسجيلات الأرشيفية والتحليل الأكاديمي، منطلقةً من أسئلة جوهرية حول نشأة مشهد الفنون التشكيلية في الشارقة، والروابط التي جمعت الفنانين في الإمارات بالحركات الثقافية في الخليج والعالم العربي وخارجه، إلى جانب إعادة التفكير في الحداثة في المنطقة قبل بروز مشهد الفن المعاصر العالمي بصيغته الراهنة.
وفي وقت أصبحت فيه دولة الإمارات مركزاً فنياً رئيسياً، وبات بينالي الشارقة يستقطب جمهوراً من مختلف أنحاء العالم، تعود «تواريخ ممتدة» إلى مرحلة سابقة اتسمت بالتبادل والتجريب، متتبّعةً العلاقات التي نشأت بين الفنانين والمؤسسات ضمن سياق أوسع من التحوّلات الثقافية والسياسية في منتصف القرن العشرين وأواخره.
تنطلق السلسلة من الشارقة، متتبعةً مسارات الحركة منها وإليها، لترسم خرائط لتدفّق البشر والأفكار عبر جغرافيات آخذة في الاتساع، كاشفةً عن تاريخ فني متعدد الطبقات وعابر للثقافات، تشكّل بفعل الظروف المحلية وتطوّر البنى التحتية، بقدر ما تأثر بالتيارات الفكرية العالمية.
ومن خلال مقابلات مع فنانين روّاد وقيّمين ونقّاد ومؤسِّسي مؤسسات ثقافية، تجمع السلسلة بين التجربة المعاشة والصوت الأرشيفي والتحليل التاريخي، لتقدّم طريقة جديدة للإصغاء إلى الماضي، تعمّق فهمنا للحاضر.
تستعرض الحلقة الأولى موضوعات السلسلة ومحاورها الرئيسة من خلال حوار بين المقدّم والباحثين الرئيسيين، فيما تتناول الحلقة الثانية التحوّلات التي شهدتها الإمارات في ستينيات القرن الماضي مع وصول موجات من الكوادر ووسائل الإعلام والتقنيات والمناهج التعليمية، عبر شبكات تبادل ارتبطت بالتيارات القومية العربية والناصرية. وتستكشف الحلقة الثالثة الحلقة انتقال الفنانين من الإمارات إلى الخارج للدراسة والعرض خلال سبعينيات القرن الماضي، حيث تفاعلوا مع مشاهد فنية في مناطق مختلفة من العالم العربي وأوروبا، وبنوا روابط مع جغرافيات قريبة وبعيدة.
أما الحلقة الرابعة، فتناقش تشكّل مشهد فني حيوي ومتنوّع في الشارقة خلال ثمانينيات القرن الماضي، أسهم في ترسيخه فنانون محليّون وآخرون قدموا من بلدان مختلفة، ضمن حوار تفاعلي مع برامج التبادل الثقافي الحكومية في الخليج العربي وخارجه. وتتناول الحلقة الخامسة تصاعد الممارسات التجريبية والأفكار اليسارية خلال الثمانينيات، وظهور المبادرات المستقلة، في مشهد تأثّر بالشبكات الفكرية العربية والظروف العالمية حينها. وتختتم الحلقة السادسة السلسلة بحوار بين المقدّم والباحثين الرئيسيين حول التحوّل الأوسع من النزعة الدولية العابرة للحدود إلى العولمة، في سياق تاريخ الفن.
وستكون جميع حلقات «تواريخ ممتدة» متاحة للاستماع عبر منصات البودكاست المختلفة مثل «آبل بودكاست» و«سبوتيفاي» و«غوغل بودكاست»، بالإضافة إلى موقع المؤسسة الإلكتروني.
أخبار ذات صلة