الحرب تقضي على 92% من إنتاج الزيتون في غزة
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
غزة - خاص صفا
دمار كبير خلّفه جيش الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الزراعية على مستوى قطاع غزة، وأرقام صادمة تُظهر الانهيار شبه الكامل في موسم الزيتون خلال عامي الحرب، ما يعكس حجم الكارثة التي ألمّت بالقطاع الزراعي.
وقال الناطق باسم وزارة الزراعة في غزة، محمد أبو عودة، إن الاحتلال الإسرائيلي قام بتدمير مساحات هائلة من الأراضي الزراعية خلال عدوانه على غزة، مستخدمًا أساليب متعددة من التجريف والقصف والقذائف والغازات السامة، ما أدى إلى انهيار غير مسبوق في الإنتاج الزراعي.
وأضاف أبو عودة في حديث لوكالة "صفا"، أن هذه الاعتداءات تسببت في ارتفاع التكاليف الإنتاجية، وصعوبة وصول المزارعين إلى أراضيهم، إلى جانب تعذر عمليات الري ونقص المبيدات وارتفاع أسعارها بشكل كبير.
خسائر كارثية في الأراضي والإنتاج
وأشار أبو عودة، إلى أن قطاع الزيتون تحديدًا تعرّض لانهيار غير مسبوق، موضحًا أن نحو 50 ألف دونم كانت مزروعة بالزيتون قبل الحرب، لكن بعد عام منها تقلصت المساحة إلى 10 آلاف دونم فقط، في حين أنه اليوم وبعد مرور عامين، لم يتبقّ سوى 4 آلاف دونم من الأراضي المزروعة بالزيتون.
أما على صعيد الإنتاج، فقد كانت غزة تنتج 40 ألف طن من الزيتون سنويًا قبل الحرب، لكن بعد عام من الحرب انخفض الإنتاج إلى 7,500 طن فقط، والآن لا يتجاوز 3,000 طن، ما يعني خسارة ما نسبته 92% من الإنتاج الكلي.
وأوضح أبو عودة، أن هذا التراجع الحاد انعكس مباشرة على الأسعار، حيث ارتفع سعر كيلو الزيتون من 5 شواكل إلى 30 شيكلًا، أي ما يعادل سبعة أضعاف السعر الطبيعي، في ظل ندرة المعروض وتدمير البنية التحتية الزراعية.
تدمير المعاصر
ولم تقتصر الخسائر على الأراضي الزراعية، إذ دمّر الاحتلال أيضًا 11 من أصل 14 معصرة للزيتون في القطاع، ولم يتبق سوى ثلاث معاصر فقط، بحسب أبو عودة.
ولفت أبو عودة، إلىأن هذه المعاصر كانت تنتج نحو 5,000 طن من زيت الزيتون قبل الحرب، أما اليوم فلا يتعدى الإنتاج 400 طن فقط، أي ما نسبته 8% من الإنتاج السابق، مؤكدًا أن هذه الأرقام تشير إلى "انهيار كامل لموسم الزيتون والإنتاجية الزراعية على مستوى قطاع غزة".
الجدير ذكره، أن الاحتلال الإسرائيلي قام بتدمير ممنهج لمصدر رزق آلاف المزارعين بغزة، كما وجّه ضربة قاسية للأمن الغذائي في القطاع، في حين تواصلت المطالبات بتحرك عاجل من المؤسسات الدولية لإعادة تأهيل الأراضي الزراعية ودعم المزارعين في مواجهة هذه الكارثة البيئية والاقتصادية.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: موسم الزيتون غزة الزراعة الحرب الأراضی الزراعیة أبو عودة
إقرأ أيضاً:
وفرة في المنتجات الزراعية بسناو وسط حراك اقتصادي متزايد
سناو- الرؤية
تشهد قرى ولاية سناو في محافظة شمال الشرقية خلال الفترة الحالية عمليات حصاد وجني العديد من المحاصيل الزراعية مثل: الموز والمانجو والعنب والليمون والحمضيات بمختلف أنواعها وبعض الخضروات مثل: البصل والثوم والطماطم والبطاطس بالإضافة إلى الرطب وفي مقدمتها رطب النغال؛ حيث بدأت تباشير موسم القيظ في قرى الولاية مما ساهم في رفد سوق ولاية سناو بمنتجات زراعية محلية ذات جودة عالية وتجد إقبال من المستهلكين.
ويعد سوق ولاية سناو من الأسواق النشطة في محافظة شمال الشرقية ويشهد حراكا اقتصاديا متزايدا نظرا لموقع ولاية سناو بين محافظة شمال الشرقية ومحافظة الوسطى وكذلك قربه الجغرافي من ولايات محافظة جنوب الشرقية المجاورة مما يزيد من عدد المرتادين والمنتفعين من السوق كما أن وجود سوق الخميس وسوق الحرفيين في ولاية سناو ساهم في زيادة الحركة التجارية وتنشيط القطاعات الاقتصادية المرتبطة بالقطاع الزراعي.
وكانت قرى: الواسط والمسيلة والعيون وبرزمان في ولاية سناو قد شهدت خلال الفترة القليلة الماضية تنفيذ مشاريع زراعية موسعة ومتعددة لإنتاج محاصيل زراعية محلية متنوعة كما طرحت خلال الفترة الماضية فرص استثمارية زراعية على المزارعين والمستثمرين وهي الحقول التجارية والاستثمارية لإنتاج محاصيل النخيل والليمون والمانجو والعنب.