هاني شاكر يختتم «الموسيقى العربية» بـ«ليلة العندليب» في أبوظبي
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
تامر عبد الحميد (أبوظبي)
أخبار ذات صلةاختتمت فعاليات «مهرجان الموسيقى العربية» في نسخته الـ33 مساء أمس الأول، على مسرح المجمع الثقافي في أبوظبي، الذي يقام للمرة الأولى في تاريخه خارج جمهورية مصر العربية، بالتعاون مع المجمع الثقافي ودار الأوبرا المصرية، بـ«ليلة العندليب» التي أحياها الفنان هاني شاكر، وسط حضور كبير وتفاعل لافت.
قدم «مهرجان الموسيقى العربية» في دورته الجديدة، ثلاث ليالٍ ساحرة للموسيقى العربية، أعادت عشاق الطرب الأصيل إلى زمن الفن الجميل، حيث افتتحت الفنانة ريهام عبد الحكيم أولى أمسيات المهرجان بـ«ليلة الست»، تزامناً مع مرور 50 عاماً على رحيل أم كلثوم، مؤدية باقة من أروع أغنياتها، ومنها: «ألف ليلة وليلة»، «أنت عمري»، «حيرت قلبي معاك»، «بعيد عنك»، و«الأطلال». وأعربت ريهام عن سعادتها بتقديم الليلة الافتتاحية من هذا المهرجان العريق، وبـ«ليلة الست أم كلثوم». ووجهت شكرها إلى المجمع الثقافي على استضافة هذا الحدث الموسيقي المميز والفريد، ودار الأوبرا المصرية، التي تجمع نخبة من الفنانين لإحياء زمن الفن الجميل.
أدت الفنانة مروة ناجي في اليوم التالي، «ليلة وردة الجزائرية»، وأدت باقة متنوعة من أشهر أغنياتها العاطفية والإيقاعية، منها: «بتونس بيك»، «حزمت أحبك»، «عيونه السود». واعتبرت مروة أن وقوفها على خشبة مسرح المجمع الثقافي، وإحياء «ليلة وردة الجزائرية» في الدورة الـ33 من المهرجان الذي يقام للمرة الأولى في أبوظبي، فخراً لها. مصرحة بأن هذا الحفل يعتبر من أنجح حفلاتها خلال مسيرتها، نظراً لتفاعل جمهور العاصمة الإماراتية المتذوق للفن والعاشق للطرب الأصيل.
واختتم هاني شاكر أمسيات المهرجان بـ«ليلة العندليب»، وأدى باقة مختارة من أشهر أغنياته، بقيادة رئيس دار الأوبرا المصرية المايسترو علاء عبدالسلام، منها «أسمر يا اسمراني»، «أهواك»، «بتلوموني ليه»، «تخونوه»، و«سواح». وأعرب شاكر عن اعتزازه بالمشاركة في هذا المهرجان المهم الذي يعيد إحياء أغنيات عمالقة الفن والطرب الأصيل، ومنهم الفنان الراحل عبدالحليم حافظ الذي يعتبره مدرسة فنية تربى فيها وتعلم منها الكثير، وستظل أعماله خالدة على الساحة عبر الزمن.
وقال أحمد رأفت، المدير العام «تكوين – أبوظبي» المنظمة للحدث، إن مبادرة استضافة «مهرجان الموسيقى العربية» في دورته الـ33 في أبوظبي، تهدف إلى تعزيز حضور التراث الموسيقي والغنائي العربي، وتقديمه للجمهور من مختلف الأعمار عبر أصوات متميزة يتيح لها تقديم هذا التراث بأفضل صورة. وستشهد الدورات المقبلة من المهرجان دمج أصوات وموسيقيين إماراتيين في الأمسيات الفنية، للتعريف بهذه المواهب، وتبادل الخبرات والثقافات الموسيقية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي هاني شاكر الموسیقى العربیة المجمع الثقافی فی أبوظبی بـ لیلة
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.