شارك الدكتور عبدالسلام نصية، عضو مجلس النواب المصري، اليوم الاثنين في الاجتماع الأول للجنة فلسطين التابعة للبرلمان العربي، والذي عُقد بمقر البرلمان العربي بالقاهرة ضمن دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الرابع، لمتابعة تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وناقشت اللجنة خلال الاجتماع مستجدات الوضع في فلسطين عقب اتفاق قمة شرم الشيخ، وأقرت مشروع قرار يحدد تحركات البرلمان العربي لدعم القضية الفلسطينية على المستويين الإقليمي والدولي.

وخلال مداخلته، شدّد الدكتور نصية على أهمية دراسة خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من جميع الجوانب السياسية والقانونية، مع بيان إيجابياتها وسلبياتها، مؤكدًا ضرورة التعاطي مع هذه الخطة برؤية عربية موحدة.

كما وجّه التحية إلى أحرار العالم الذين خرجوا في مظاهرات دعمًا للقضية الفلسطينية ومطالبة بوقف الحرب، مؤكدًا أن هذا الدعم الشعبي العالمي يعكس عدالة القضية الفلسطينية ورفض الشعوب لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي.

وفي ختام مداخلته، دعا الدكتور نصية إلى أن يتضمن قرار اللجنة دعوة الدول العربية والإسلامية للمشاركة الفاعلة في مؤتمر إعمار غزة، الذي تعتزم مصر تنظيمه الشهر القادم، دعمًا لصمود الشعب الفلسطيني وجهود إعادة الإعمار.

يأتي هذا الاجتماع في إطار جهود البرلمان العربي لتنسيق المواقف العربية تجاه القضية الفلسطينية وتعزيز الدعم الإقليمي والدولي لها، وسط استمرار التحديات الميدانية والإنسانية في الأراضي المحتلة.

آخر تحديث: 28 أكتوبر 2025 - 11:36

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أحداث غزة طرابلس ليبيا وفلسطين ليبيا ومصر مجلس النواب مصر البرلمان العربی

إقرأ أيضاً:

اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.

ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.

وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.

 

ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.

 

ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.

 

وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.

 

ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.

 

وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.

 

فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.

مقالات مشابهة

  • وزير التخطيط يشارك في اجتماعات مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على المستوى الوزاري بباريس
  • القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
  • 100 جنيه عند مغادرة مصر .. تعرف على المستثنين في مشروع القانون الجديد
  • تأجيل الطعن على نتائج انتخابات النواب بدائرة سمالوط إلى جلسة 7 يوليو
  • بنك عُمان العربي يُدرج بنجاح سندات بـ400 مليون دولار في بورصة لندن
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • دراسة برلمانية تدعو إلى تعبئة الموارد لترجمة وثائق مجلس النواب تفعيلا للطابع الرسمي للأمازيغية
  • ممر تجاري جديد بين تركيا والخليج العربي
  • البرلمان يراجع غرامات المرور ويستبعد إلغاء المخالفات السابقة
  • اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل