أعلن القصر الملكي الإسبانى زارزويلا عن مشاركة ملك إسبانيا فيليب السادس، فى حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، المقرر إقامته فى الأول من نوفمبر المقبل.

من فوق الأهرامات.. النجم العالمي سكوت إيستوود يروج للسياحة الأثرية فى مصر (شاهد) الصحة: متابعة الأعمال النهائية بمستشفى بولاق الدكرور تمهيدًا لبدء التشغيل التجريبي ديسمبر المقبل الصحة: برنامج علمي متكامل للفرق الطبية ضمن فعاليات المؤتمر العالمي للسكان والصحة الصحة تكشف خطتها للتأمين الطبي لافتتاح المتحف المصري الكبير أول نوفمبر كل ما تريد معرفته عن مشروع الروشتة الطبية الرقمية بهيئة الدواء (تفاصيل) محمود عبد السميع يكشف كواليس تصوير فيلم الرعب "التعويذة" ­­انطلاق مهرجان الباطنة السينمائي الدولي بدورته الثالثة.

. وتكريم خاص للفنان أحمد مجدي تفاصيل ختام مهرجان دي كاف بدورته الـ13 بمشاركة 130 فنانًا ومدربًا من 18 دولة مهرة مدحت عن مشاركتها بمسلسل "كارثة طبيعية" مع محمد سلام: الناس كلها مستنياه "حلقة ساخنة انتظروها".. آخر لقاء للإعلامي باسم يوسف ببرنامج كلمة أخيرة (الليلة) ملك إسبانيا يزور مصر مجددا بعد أقل من شهرين من زيارته الرسمية الأخيرة

وتأتي الزيارة المرتقبة للملك فيليبي السادس للمشاركة في هذا الحدث التاريخي، بعد أقل من شهرين من زيارته الرسمية إلى مصر فى سبتمبر الماضى، والتي رافقته فيها الملكة ليتيثيا، حيث قاما بجولة في أهرامات الجيزة ووادى الملوك.

ملك إسبانيا فيليب السادس وزوجته

وأشاد الملك فيليبى السادس خلال زيارته لمصر الشهر الماضى ، بالمتحف المصرى الكبير، مؤكدًا أنه سيكون أكبر متحف أثرى فى العالم، معربًا عن فخر إسبانيا، بمشاركتها فى بناء هذا الصرح الذى يجسّد التراث الثقافى المصرى العريق.

ملك إسبانيا فيليب السادس وزوجته

 ووفقا لما ذكرته صحيفة الباييس الإسبانية، فإن افتتاح المتحف المصري الكبير، يفتح صفحة جديدة في تاريخ الثقافة العالمية، ويؤكد أن مصر لا تزال تحتفظ بريادتها في مجال الحضارة والفنون والتراث، فكما أضاءت الأهرامات سماء التاريخ منذ آلاف السنين، فإن المتحف المصري الكبير اليوم يضىء العالم من جديد بنور المعرفة والجمال، حارسا لذاكرة الإنسانية ومجدها المتجدد.

ملك إسبانيا فيليب السادس وزوجتهملك إسبانيا فيليب السادس وزوجته وأسرتهالمتحف المصرى الكبير

وبدأ العمل فى مشروع المتحف المصرى الكبير بوضع حجر الأساس فى فبراير 2002 إلا أن مرحلة البناء الفعلية التى تولتها الشركة المعمارية الإيرلندية لم تبدأ إلا في عام 2006.

ومن المنتظر أن يصبح المتحف المصري الكبير بعد افتتاحه أكبر مجمع متحفي أثري في العالم، إذ سيضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تغطي مراحل مصر القديمة وكذلك العصور اليونانية والرومانية في البلاد، كما سيُعرض للمرة الأولى الكنز الكامل للملك توت عنخ آمون، أحد أعظم الاكتشافات الأثرية فى تاريخ البشرية، في قاعة مخصصة بالكامل للفرعون الذهبى داخل المتحف.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فيليب السادس ملك إسبانيا ملك إسبانيا فيليب السادس حفل افتتاح المتحف المصري الكبير المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري الكبير صحيفة الباييس الإسبانية منوعات ترند ملک إسبانیا فیلیب السادس المتحف المصری الکبیر

إقرأ أيضاً:

برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك

صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.

ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.

وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.

وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.

وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.

وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.

وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.

وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.

من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.

ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.

بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.

وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.

وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.

وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.

وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.

من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.

وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.

مقالات مشابهة

  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
  • نكسة الخيانة والغرور
  • إسبانيا تضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عربات المترو
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • افتتاح بهارات “حافظ الشعيبي” يتصدر الاستثمار الداخلي قبل العيد الكبير
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
  • وزير البترول يشارك في افتتاح أسبوع باكو للطاقة بأذربيجان ممثلاً لمصر