تونس تطلق مبادرة لحماية الأطفال من الإدمان الرقمي وتعزيز الاستخدام الآمن للتكنولوجيا
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أكدت نسرين رمضاني مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من تونس، إن المبادرة الوطنية التي أطلقتها وزارة المرأة والأسرة والطفولة في تونس تحت عنوان «طفل سليم هو طفل معافى»، تهدف بالأساس إلى التوعية والتثقيف بشأن المخاطر التي تهدد الأطفال، خاصة المرتبطة بالإدمان الرقمي والشاشات الإلكترونية، لما تمثله من تهديد مباشر على سلامتهم النفسية والسلوكية.
وأضافت «رمضاني»، خلال تغطية خاصة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أنّ المبادرة ركزت على الوقاية من الإدمان الرقمي عبر مجموعة من الأنشطة الميدانية وورش العمل التي نُظمت في عدد من المدارس، حيث جرى تعريف الأطفال بطرق حماية أنفسهم من الاستخدام المفرط للأجهزة الذكية، وتعزيز السلوكيات السليمة في التعامل مع التكنولوجيا.
وتابعت أنّ المبادرة التي جاءت تحت شعار «طفل سليم هو طفل معافى» تهدف إلى بناء شخصية متوازنة للأطفال ترتكز على الصحة النفسية والتنشئة السوية، مشيرة إلى أنّ الورش تضمنت جلسات توعية نفسية، وورش رسم وأنشطة يدوية، وورش متخصصة في الطب النفسي للأطفال، لرفع الوعي بأهمية الدعم النفسي في حماية النشء من الانحراف والمخاطر المستقبلية.
المبادرة لا تقتصر على العاصمة التونسيةوبيّنت مراسلة القاهرة الإخبارية، أنّ المبادرة لا تقتصر على العاصمة التونسية، بل تشمل العديد من المدارس في مختلف الولايات، في محاولة لتوسيع دائرة الوعي المجتمعي لدى الأسر التونسية، وتشجيعها على متابعة سلوك أطفالها والحد من ظواهر الإدمان على الشاشات والمخدرات وغيرها من التحديات السلوكية التي تواجه الجيل الجديد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تونس التوعية التثقيف الشاشات الإلكترونية
إقرأ أيضاً:
البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بمدينة الرياض
بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، ابتداءً من 2 يونيو 2026م، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.
وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.
وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.