إسرائيل تتحدث عن تسلمها "جثة كاذبة" من حماس
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
قالت إسرائيل إن رفات الجثة التي أعادتها حماس، الإثنين لا تعود لأحد المختطفين الثلاثة عشر المحتجزين في قطاع غزة.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية يفحص معهد الطب الشرعي، حيث تم التعرف على الجثة، ما إذا كانت تعود لمختطف إسرائيلي أُعيد للدفن في إسرائيل.
وبحسب القناة 12 الإسرائيلية سيعقد المستوى السياسي اليوم نقاشا عاجلا، ويجري النظر في فرض "عقوبة محددة وفورية".
ونقلت القناة عن مصدر إسرائيلي: "لن تستطيع إسرائيل الانتظار أكثر من ذلك، وستتخذ خطوات حيال هذا الانتهاك من جانب حماس".
من جانبه، قال مراسل "سكاي نيوز عربية" إن إسرائيل تقول إن ما أعادته حماس هي أجزاء من جثة أعيدت سابقا، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعقد اجتماعا طارئا اليوم لبحث "انتهاكات حماس للاتفاق".
ونقلت صحيفة "معاريف" عن مصدر إسرائيلي رفيع المستوى بأن "حماس تعرف جيدا كيفية إعادة معظم المدنيين المختطفين، لكنها تتجنب ذلك عن علم. هذه ادعاءات كاذبة هدفها واحد: كسب الوقت وتوسيع نطاق الاتفاق مرارا وتكرارا".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الطب الشرعي إسرائيل حماس إسرائيل حماس غزة الطب الشرعي إسرائيل حماس شرق أوسط
إقرأ أيضاً:
تفاصيل الغرف السرية للجولة الرابعة من مفاوضات لبنان وإسرائيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رامي جبر، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من واشنطن، إنه حتى الآن، لا توجد أي تسريبات من جولة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي بدأت منذ نحو ساعتين، ولا يزال الوقت مبكرًا، إذ من المتوقع أن تستمر هذه الجولة حتى 5 مساءً بالتوقيت المحلي، أي أن أمامنا نحو 6 ساعات من التفاوض بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، اللذين يضمان مستويات متعددة، سواء على المستوى السياسي أو العسكري.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على فضائية القاهرة الإخبارية، أن هذا يطرح سؤالًا حول طبيعة هذه المفاوضات: هل ستتناول الجوانب السياسية فقط، أم أنها ستتطرق أيضًا إلى الجوانب العسكرية، كما حدث في جولات سابقة، ومنها الجولة التي عُقدت في مقر البنتاجون بوزارة الحرب الأمريكية بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، والتي شارك فيها ممثلون على المستوى العسكري أيضًا؟
مطالب الوفد اللبنانيوأوضح أنه على المستوى العام، ورغم اختلاف المطالب بين الطرفين، إذ يركز الوفد اللبناني بشكل أساسي على وقف دائم ومستمر لإطلاق النار، وانسحاب إسرائيلي من البلدات الجنوبية في لبنان، ووقف القصف الإسرائيلي على تلك المناطق، بينما يركز الجانب الإسرائيلي بشكل أكبر على فكرة نزع سلاح حزب الله، وهي مسألة لا تزال ضبابية داخل لبنان، خاصة فيما يتعلق بآلية تنفيذها: هل سيتم عبر تسليم طوعي للسلاح من قبل حزب الله، أم سيكون للجيش اللبناني دور في ذلك؟، وهنا تكمن إحدى أبرز نقاط التفاوض.
أكد أنه مع ذلك، توجد أرضية مشتركة بين الطرفين، رغم نقاط الخلاف، تتمثل في ضرورة استمرار التفاوض، والسعي إلى وقف إطلاق النار، ومحاولة الوصول إلى سلام دائم، خاصة وأن هذه الجولة تأتي بعد يوم واحد من منشور مهم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحدث فيه عن مكالمة هاتفية أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حصل خلالها على تعهد بعدم إرسال قوات إسرائيلية أو تنفيذ قصف على العاصمة اللبنانية بيروت.