بحث إنشاء كلية هندسة برأس غارب ضمن خطة التوسع في التعليم العالي بالبحر الأحمر
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
في إطار توجيهات اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر، بضرورة التوسع في منظومة التعليم العالي بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل ومشروعات التنمية بالمحافظة، استقبل اللواء ممدوح نديم رئيس مدينة رأس غارب، اليوم، الأستاذ الدكتور محفوظ عبد الستار رئيس جامعة الغردقة، والوفد المرافق له، لبحث إنشاء كلية الهندسة بمدينة رأس غارب.
وخلال اللقاء، جرى مناقشة إنشاء كلية متخصصة في مجالات البترول والتعدين وطاقة الرياح، لما لهذه التخصصات من أهمية استراتيجية في دعم الصناعة الوطنية وإعداد كوادر مؤهلة قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل المحلي في مجالات الطاقة والتعدين، التي تُعد من أهم مقومات مدينة رأس غارب.
وعقب الاجتماع، قام رئيس الجامعة والوفد المرافق له بجولة ميدانية داخل مدرسة رأس غارب الإعدادية المهنية المقترحة لتكون مقرًا مؤقتًا للكلية، حيث أكد الدكتور محفوظ عبد الستار أن الجامعة ستعمل على تطوير ورفع كفاءة المبنى ليكون مؤهلاً لاستقبال الطلاب وبدء الدراسة في أقرب وقت ممكن، إلى جانب العمل على تطوير مدرسة العبور الابتدائية ضمن خطة التحسين الشامل للبنية التعليمية بالمدينة.
من جانبه، أوضح اللواء ممدوح نديم أنه سيتم التنسيق مع هيئة الأبنية التعليمية لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتغيير مسمى المدرسة وبدء الخطوات القانونية والموافقات المطلوبة لإنشاء الكلية، تنفيذًا لتوجيهات المحافظ ودعمًا لمسيرة التنمية التعليمية بالمحافظة.
حضر اللقاء كل من الدكتور أشرف محمود أحمد عميد كلية الغردقة، والدكتور أحمد قناوي الاستشاري بالجامعة، والسيد حمدي محمد علي الأمين العام لجامعة الغردقة، والسيد حسام عبد اللطيف مدير العلاقات العامة بالجامعة، والسيدة فايزة أحمد عبيد مدير مديرية التربية والتعليم بالبحر الأحمر، ورجل الأعمال السيد علي دردير صاحب المبادرة، والمهندس يوسف الدمراني مدير حقول الشركة العامة، وعدد من ممثلي شركات طاقة الرياح العاملة بالمدينة.
وفي ختام اللقاء، أكد اللواء ممدوح نديم أن إنشاء كلية الهندسة في رأس غارب يعد خطوة استراتيجية نحو التنمية المستدامة، ويعزز توجهات الدولة في ربط التعليم بسوق العمل، مشيرًا إلى أن المشروع سيسهم في إحداث نقلة نوعية في التعليم الجامعي بمحافظة البحر الأحمر، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب في مجالات العلوم التطبيقية والصناعات الوطنية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار البحر الاحمر البحر الاحمر مدينة الغردقة محافظة البحر الاحمر رأس غارب البحر الأحمر إنشاء کلیة رأس غارب
إقرأ أيضاً:
جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
أكد الدكتور عادل عبدالله سليمان، رئيس جمعية بيئة بلا حدود والخبير في التنوع البيولوجي، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف في منطقة البحر الأحمر يمثل أحد أهم المشروعات البيئية الرائدة في مصر، لما له من دور محوري في حماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح سليمان أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية قدرة على تخزين ما يعرف بـ"الكربون الأزرق"، حيث تسهم بشكل فعال في امتصاص غازات الاحتباس الحراري والحد من آثار التغير المناخي، إلى جانب دورها الحيوي في حماية السواحل من التآكل والعوامل الطبيعية المختلفة.
وأشار إلى أن غابات المانجروف تمثل موئلًا طبيعيًا للعديد من الكائنات البحرية، وتوفر بيئة آمنة لتكاثر ونمو الأسماك، بما يدعم الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر، فضلاً عن مساهمتها في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للمناطق الساحلية.
وأضاف أن المشروع الذي تنفذه الجمعية داخل محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
ولفت رئيس جمعية بيئة بلا حدود إلى أن المشروع نجح في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال زراعة آلاف الشتلات وتأهيل مواقع جديدة للاستزراع، مع إشراك أبناء المجتمعات المحلية في تنفيذ الأنشطة البيئية، بما يسهم في توفير فرص عمل خضراء ورفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وشدد سليمان على أن التوسع في استزراع المانجروف يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل البيئة المصرية، مؤكداً أن هذه الأشجار ليست مجرد غطاء نباتي، بل منظومة بيئية متكاملة تدعم التنوع البيولوجي، وتعزز قدرة السواحل على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسهم في تحقيق رؤية مصر نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق المستدام.