المسلماني: تحويل ميكروفيلم الأهرام إلى متحف وطني للصحافة مشروع عظيم
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
تسلم الكاتب الصحفى أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام المجلد الوثائقى الخاص بأرشيفه الصحفى المنشور له، والمنشور عنه بجريدة الأهرام.
وقال المسلمانى: إن صحيفة «الأهرام» المصرية تمثل ذاكرة العصر، نظراً لدورها التاريخي في توثيق الأحداث والأخبار الهامة ، مما يجعلها مرجعاً أساسياً لفهم ماضي مصر والمنطقة.
وأوضح أن "الأهرام "التى تأسست في 5 أغسطس 1876 لعبت دوراً رئيسياً في الحياة السياسية والاجتماعية المصرية والعربية،وشكلت مسارالرأي العام والنقاش الوطني، مما عزز مكانتها كـ"ذاكرة العصر" ,أو "ديوان الحياة المعاصرة"،كما وصفها عميد الأدب العربى طه حسين.
وثمن رئيس الهيئة الوطنية للإعلام خلال استقباله الكاتب الصحفى أشرف بدر مدير عام مركز الأهرام للمعلومات المقترح الخاص بتحويل " ميكروفيلم الأهرام والمكتبة الملحقة به إلى أول "متحف وطنى" للصحافة المصرية ، خاصة وأن هناك أكثر من مليار صفحة تمثل إصدارات توقفت منذ عشرات السنين من بينها "اللواء – روضة المدارس – الكشكول –الوقائع –المؤيد –السياسة .
وعرض أشرف بدر خلال اللقاء مراحل عمل المركز فى توثيق المعلومات، وحفظ الصحف والمجلات، وجهود ودور المركز فى توفير المعلومات الموثقة للإعلاميين والباحثين والجهات ,إلى جانب التعاون مع الإدارة الهندسية فى التليفزيون المصرى فى مجالات التوثيق وترميم الأفلام.
وأشاد المسلمانى بدور مركز الأهرام للمعلومات فى تقديم الخدمة المعلوماتية والوثائقية لجموع الصحفيين والإعلاميين والباحثين من داخل المؤسسة وخارجها. وأشار إلي احتفاء ماسبيرو بالعيد رقم 150 لصحيفة الأهرام - صحيفة العرب الكبري - عبر التقرير الوثائقي الذي بثه التليفزيون المصري بعنوان : صحيفة الأهرام .. التي لا تهرم .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحياة المعاصرة بجريدة الأهرام السياسية والاجتماعية هيئة الوطنية للإعلام الهيئة الوطنية للإعلام المسلم أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام
إقرأ أيضاً:
تدابير جديدة للتصريح بالعملة عند السفر
صدر في العدد 51 من الجريدة الرسمية قرار وزاري يتضمن تدابير جديدة للتصريح بالعملة من طرف المسافرين.
ووفقا للنص الجديد، فإن التصريح من طرف المسافرين ينبغي أن يتم “كتابيا”. عند دخولهم أو خروجهم من الإقليم الوطني لدى مكتب الجمارك المختص بالدخول أو الخروج. ويتم ذلك وفق استمارة توضع تحت تصرف المسافرين من طرف مصالح الجمارك على أن تكون مملوءة وممضاة من طرف المعني. حسب القرار الذي يؤكد بأن الاستمارة تكون محل تسجيل ومتابعة من طرف المصالح المختصة. ويكتتب المسافرون التصريح بالعملة أساسا عن الطريق الإلكتروني قبل الوصول إلى مكتب الجمارك.
وزيادة عن الأوراق البنكية والقطع النقدية وكل وسائل الدفع للحامل والأوراق التجارية وكذا القيم والسندات الأخرى القابلة للتداول للحامل أو القابلة للتظهير. فإن التصريح يخص أيضا المعادن الثمينة والأحجار الكريمة التي يحوزها المسافرون عند تنقلهم.
وبموجب التعديلات الجديدة، يتعين على المسافرين غير المقيمين الذين يقومون بتصدير مبالغ مستوردة وغير مستعملة في الجزائر. تقديم لدى مكتب الجمارك التصريح بالعملة المكتتب عند الدخول، مؤشرا عليها من طرف شباك بنك الجزائر أو شباك بنك وسيط معتمد. أو مكتب صرف يثبت عمليات الصرف التي قاموا بها خلال إقامتهم بالجزائر. ويمكن لأعوان الجمارك، أن يطلبوا من المسافرين أي معلومات أو أي وثائق مفيدة تتعلق لا سيما بمصدر وبوجهة المبالغ والقيم المنقولة.
وبخصوص قواعد المعلومات للتصريحات بالعملة الوطنية والأجنبية التي تضعها مصالح الجمارك، فينبغي أن تتضمن كل المعلومات المدرجة في التصريحات بالعملة المكتتبة من طرف المسافرين. لا سيما هوية وعنوان المسافر في الجزائر أو في الخارج. وكذا وثائق السفر التي يحوزها المسافرة إلى جانب مبالغ العملات والقيم المصرح بها.
يضاف إلى ذلك وجهة ومكان انطلاق المسافرين ومصدر ووجهة المبالغ والقيم المصرح بها، المستفيد والمرسل إليه الحقيقي للمبالغ والقيم المصرح بها. مع إدراج البيانات المنازعاتية المتعلقة بالتصريحات الكاذبة والمبالغ غير المصرح بها وحالات عدم احترام التزامات التصريح المرتكبة من طرف المسافرين في قواعد المعلومات.
وتكون هذه القواعد محل تبادل واستغلال في إطار التعاون الوطني والدولي. حيث “يتم تبادل كافة المعلومات المتعلقة بالتصريحات بالعملة المكتتبة وتلك المتعلقة بالتصريحات الخاطئة وحالات عدم احترام التزامات التصريح المرتكبة من طرف المسافرين. مع الهيئة المتخصصة في مجال محاربة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب”.