تزامناً مع افتتاح المتحف المصرى الكبير .. تعليم أسيوط تطلق مبادرة حضارتنا فى متحفنا
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أعلن محمد إبراهيم دسوقى وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط ، عن إطلاق مبادرة " حضارتنا فى متحفنا " على مستوى كافة الادارات التعليمية بالمحافظة والتى تتضمن مسابقات ثقافية وفنية عن الحضارة المصرية القديمة وتنظيم رحلات طلابية من كافة المدارس بالمحافظة لزيارة المتحف المصرى الكبير الذى يعد الأكبر في العالم المخصص للحضارة المصرية القديمة لاتاحة الفرصة أمام ابنائنا الطلاب والمعلمين بمختلف الادارات التعليمية للتعرف على حضارة اجدادنا القدماء وعظمة الحضارة المصرية القديمة ،فضلا عن تنظيم مسابقات ثقافية وفنية عن الحضارة المصرية القديمة تزامنا مع افتتاح المتحف المصرى الكبير وتنفيذا لتوجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى واللواء دكتور هشام ابوالنصر محافظ أسيوط.
كما أعرب وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط - فى بيان صادر عن المركز الاعلامى بالمديرية - عن فخره واعتزازه بافتتاح الايقونة المصرية " المتحف المصرى الكبير " والذى يجسد حضارتنا المصرية القديمة وارتباطها بحاضر مصر فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية ، راعى مسيرة التنمية فى البلاد ، والذى يعلن بافتتاحه بدء فصل جديد من الإبهار والتراث والهيبة الخالدة لانه بمثابة حدث عالمى طال انتظاره ويمثل تتويجا لسنوات من العمل ونقلة كبيرة متطورة فى اسلوب عرض وتوثيق حضارتنا المصرية القديمة والتى تمتد على أكثر من 7000 الاف عام .
وأوضح وكيل الوزارة أنه تم تكليف جميع مديرى الادارات التعليمية وموجهى العموم بتنظيم مسابقات ثقافية وفنية عن الحضارة المصرية القديمة والمتحف المصرى الكبير واستخدام الإذاعة المدرسية لعرص معلومات عن المتحف المصرى ومقتنياته وتفعيل الفنون الصحفية المدرسية لتسليط الضوء على الحدث الكبير فضلا عن تنظيم رحلات طلابية لابنائنا الطلاب بمختلف مراحل التعليم لزيارة المتحف المصرى الكبيرى ومشاهدة المقتنيات الهامة بالمتحف والتعرف على ابرز ملامح الحضارة المصرية القديمة لتعزيز وعى الطلاب بتاريخهم وتحفيزهم على صون تراثهم العظيم مع تكريم المتميزين والفائزين فى كافة المسابقات بالاضافة الى تكثيف برامج التوعية وشرح اهمية المتحف المصرى الكبير الذى يعد الاكبر فى العالم المخصص للحضارة المصرية القديمة.
وأشاد دسوقى بمبادرة اللواء دكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط بتخصيص شاشات عرض كبرى بعدد من الميادين والشوارع الرئيسية بمختلف مراكز وأحياء المحافظة لتمكين المواطنين من متابعة فعاليات افتتاح المتحف المصري الكبير وبث فقرات الحفل الرسمي مباشرة في أجواء وطنية واحتفالية تليق بعظمة الحدث .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط إطلاق مبادرة الادارات التعليمية مسابقات ثقافية الحضارة المصرية القديمة تنظيم رحلات طلابية زيارة المتحف المصرى افتتاح المتحف المصرى الكبير أسيوط الحضارة المصریة القدیمة المتحف المصرى الکبیر الادارات التعلیمیة التربیة والتعلیم مسابقات ثقافیة افتتاح المتحف
إقرأ أيضاً:
"هيئة البترول" تطلق مبادرة (EGPC Green Oilfield) لبناء إطار مؤسسي موحد للحوكمة البيئية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أطلقت الهيئة المصرية العامة للبترول مبادرة (EGPC Green Oilfield)، والتي تمثل إطارًا مؤسسيًا وفنيًا متكاملًا يستهدف تطوير وتوحيد منظومة الأداء البيئي بكافة شركات إنتاج النفط والغاز التابعة لها، في خطوة نوعية لتعزيز ركائز الاستدامة والمسؤولية البيئية.
وتأتي هذه الخطوة تماشيًا مع التوجهات الاستراتيجية لـ وزارة البترول والثروة المعدنية نحو ترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية، ورفع كفاءة الأنشطة التشغيلية، والحد من المخاطر وتحقيق التميز البيئي داخل مواقع العمل الإنتاجية.
وتستهدف المبادرة الجديدة إحداث تحول جذري في الفكر التشغيلي للقطاع، عبر الانتقال من مفهوم الالتزام البيئي التقليدي إلى منظومة أكثر نضجًا تعتمد على القياس الدقيق، والتحليل المستمر، والتحسين التطويري المتواصل.
ويسهم هذا التحول في تمكين الشركات من إدارة المخاطر البيئية بكفاءة، وخفض البصمة الكربونية والتأثيرات الناتجة عن عمليات الإنتاج، فضلًا عن تعزيز جاهزية المواقع البترولية للتوافق التام مع التشريعات والمتطلبات التنظيمية المحلية والدولية.
وتعكس مبادرة (EGPC Green Oilfield) رؤية متقدمة تربط بين حماية المنظومة البيئية وكفاءة الإنتاج؛ حيث تشمل بناء نظام تقييم موحد لتحديد الفجوات التشغيلية، وقياس مؤشرات التحسن في مجالات حيوية تشمل: إدارة الانبعاثات الغازية، ومعالجة وتدوير المياه المصاحبة لعمليات الإنتاج (Produced\ Water)، وإدارة المخلفات، وترشيد استهلاك الطاقة، ومنع التلوث اللحظي، ورفع كفاءة خطط الاستجابة السريعة للطوارئ.
وتقوم المبادرة على تطبيق دليل فني موحد يحدد الحد الأدنى من الاشتراطات البيئية الواجب توافرها في الحقول ومواقع العمل، مع وضع نماذج قياسية لجمع البيانات، ومؤشرات الأداء (KPIs)، وخطط الإجراءات التصحيحية. وتعتمد المنهجية التنفيذية على أربع مراحل أساسية:
إجراء دراسة تقييمية للوضع الحالي (Baseline\ Assessment).
تحديد الفجوات البيئية ذات الأولوية القصوى.
صياغة خطط تحسين وحلول هندسية قابلة للتنفيذ.
المتابعة الدورية واحتساب الدرجات وفق نظام تصنيف يعكس مستوى نضج الأداء البيئي لكل شركة.
وتمنح المبادرة قيمة مضافة حقيقية لشركات الإنتاج عبر تقليل احتمالات الحوادث البيئية، وخفض التكاليف المالية الناتجة عن عدم الامتثال، وتحسين الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية، بما يدعم بشكل مباشر متطلبات الاستدامة ومعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG).
وأكدت الهيئة المصرية العامة للبترول أن التميز البيئي بات عنصرًا رئيسيًا في قياس كفاءة تشغيل الحقول واستدامة الأعمال، مشددة على أن نجاح المبادرة يعتمد على التزام شركات الإنتاج بتوفير البيانات الدقيقة، وترشيح نقاط اتصال فنية، والمساهمة الفاعلة في تطوير الدليل التطبيقي للمبادرة ليظل عمليًا وقابلًا للتنفيذ الفوري في مختلف المواقع والظروف التشغيلية.