سيدات “الخضر” يستهدفن تأشيرة “الكان” في الكاميرون
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أعربت لاعبات “الخضر” عن تفاؤلهن بقدرتهن على العودة بتأشيرة العبور إلى كأس أمم إفريقيا 2026 من الأراضي الكاميرونية.
ويلتقي المنتخب الوطني للسيدات. مساء اليوم الثلاثاء. بنظيره الكاميروني. بملعب “الوحدة” بمدينة دوالا. بداية من الساعة 15:30. في إياب الدور الثاني والأخير المؤهل إلى الـ”كان”.
وكانت سيدات “الخضر” قد حققن فوزا صعبا ذهابا.
ويعتبر الفوز المحقق في وهران. الأول تاريخيا لسيدات “الخضر” أمام الكاميرون. وتبحث رفيقات المتألقة مارين دافر. على التأكيد في لقاء اليوم الثلاثاء. والعودة إلى أرض الوطن بتأشيرة المحفل القاري.
مارين دافر: “نتوقع صعوبة كبيرة وسنقدم كل شيء للفوز”أكدت متوسطة ميدان المنتخب النسوي، مارين دافر. أن العناصر الوطنية جاهزة للاطاحة بالكاميرونيات اليوم. وذلك على هامش آخر حصة تدريبية أمس الاثنين. بملعب “الوحدة” بمدينة دوالا.
وقالت لاعب بريستول سيتي الانجليزي. في تصريحات لقناة “الفاف”: “أجرينا آخر حصة قبل اللقاء. وقمنا من خلالها بضبط آخر التفاصيل من أجل التحضير بشكل جيد للمباراة”.
كما أضافت، ذات اللاعبة: “المباراة مهمة للغاية من أجل التأهل لـ”الكان”، نملك أفضلية بسيطة بعد الفوز ذهابا، ولكننا نتوقع مباراة صعبة وسنبذل قصارى جهدنا من أجل الفوز”.
نهاد نايلي: “المباراة صعبة ولكننا جاهزات لرفع التحدي”من جهتها، اعترفت الدولية الجزائرية الأخرى. نهاد نايلي. في تصريحات خصت بها قناة “الفاف” أمس الاثنين، بصعوبة اللقاء المرتقبة مساء اليوم أمام الكاميرونيات.
غير أن لاعبة نادي كان الفرنسي، أكدت في المقابل. أن المحاربات جاهزات للعودة بالتأهل. وقالت: “آخر حصة قبل اللقاء. نعلم أنه سيكون لقاء صعب للغاية، ولكننا جاهزات لرفع التحدي”.
ايناس بلومو: “الكاميرون منتخب جيد ولكننا جاهزات للفوز”بدورها، أوضحت لاعب “الخضر” ايناس بلومو، المتألق في سماء الكرة الانجليزية رفقة نادي واست هام. أن الأجواء التي وجدها المنتخب الوطني في مدينة دوالا. تساعد على لعب كرة القدم. قبل أن تؤكد استعداد العناصر الوطني لحسم المواجهة. المقررة بداية من الساعة 15:30.
وقالت: “نحن مستعدات لمواجهة الكاميرون الذي يعتبر فريقا جديا وليس من السهل مواجهته مثله مثل كل المنتخبات الإفريقية”.
وختمت نجمة نادي واست هام: “نحن جاهزات، فزنا في المباراة الأولى وسنواصل على نفس النسق”.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.