المستشارة أمل عمار تشارك في احتفال اليوبيل الماسي للهيئة القبطية الإنجيلية
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
شاركت المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة مساء أمس في احتفال اليوبيل الماسي للهيئة القبطية الإنجيلية ، وبمناسبة مرور 75 عام عمل.
وعلى هامش الفعالية ،صرحت المستشارة أمل عمار ان الهيئة القبطية مؤسسة وطنية عريقة كرّست تاريخها وجهودها لخدمة الإنسان، ودعمت قيم المواطنة والتعايش والمشاركة المجتمعية، وساهمت بدور فاعل في تحقيق التنمية الشاملة على أرض مصر ، و تمثل نموذجًا مشرفًا للمؤسسات التي تؤمن بأن العمل المجتمعي رسالة ومسؤولية وطنية، وأن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لأي تنمية حقيقية ومستدامة.
وثمنت المستشارة أمل عمار التعاون المثمر بين الهيئة القبطية الإنجيلية والمجلس القومي للمرأة في العديد من المبادرات والبرامج التي استهدفت رفع الوعي المجتمعي، وتنمية مهارات المرأة، ودعم الأسرة المصرية.
شهد الاحتفال حضور القس أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، واللواء إبراهيم صابر محافظ القاهرة، الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، والمستشار محمود فوزي وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، اللواء طارق عبد الغني محافظ الدقهلية، المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، مهندس حازم الاشموني محافظ الشرقية، اللواء أركان حرب اكرم جلال محافظ الإسماعيلية، دكتور مصطفى عبد الغني أمين عام بيت العائلة والأنبا فيوباتير نائبا عن البابا تواضروس بطريرك الكرازة المرقسية، والدكتور أحمد طه رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، والنائب أحمد فتحي عضو مجلس النواب، والسفيرة نبيلة مكرم رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي والدكتورة نسرين البغدادي نائبة رئيسة المجلس القومي للمرأة والدكتورة ماريان عازر عضوة المجلس القومي للمرأة، والسيدة زينة توكل عضوة المجلس القومي للمرأة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القومي للمرأة المجلس القومي للمرأة أمل عمار المستشارة أمل عمار المجلس القومی للمرأة المستشارة أمل عمار القبطیة الإنجیلیة
إقرأ أيضاً:
ميركل تطالب بمزيد من الاهتمام بمكافحة الاحترار العالمي
دعت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل إلى توجيه مزيد من الاهتمام لمكافحة الاحترار العالمي.
وخلال احتفال بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيس وزارة البيئة الألمانية، قالت الزعيمة السابقة لحزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي:" رغم جميع التحديات السياسية الأخرى، يبقى تغير المناخ مسألة تتعلق ببقاء البشرية. وأشعر أحياناً أن هذا الموضوع تراجع قليلاً إلى الخلفية في هذه الأيام". وكانت ميركل نفسها شغلت منصب وزيرة البيئة الألمانية في الفترة بين عامي 1994 و1998.
وعن أول مؤتمر أممي للمناخ عُقد في مدينة بون غربي ألمانيا عام 1995، والذي كانت ميركل تمثل الدولة المضيفة له بصفتها وزيرة البيئة آنذاك، قالت المستشارة السابقة مستذكرة تلك الفترة: "اكتشفت في داخلي شخصية السياسية المعنية بالشؤون الخارجية".
أخبار ذات صلةواستعرضت ميركل بعض النجاحات التي حققتها خلال مسيرتها، لكنها مارست أيضاً قدراً من النقد الذاتي. وقالت: "يبقى السؤال مطروحاً عما إذا كان في وسعي القيام بالمزيد من الإجراءات الوقائية في مجال حماية المناخ". وأضافت: "كثيراً ما تصرفنا وفق مبدأ الأمل، لا وفق مبدأ الوقاية". وأشارت إلى أن هناك سؤالاً ظل يؤرقها حتى بعد مغادرتها المنصب، وهو ما إذا كان الناس مستعدين وقادرين على أخذ تحذيرات الخبراء على محمل الجد، أم أنهم لا يتحركون إلا بعد وقوع الكوارث الطبيعية.
من جانبه، اعتبر وزير البيئة الحالي كارستن شنايدر، المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن سياسة حماية البيئة في ألمانيا تمثل قصة نجاح. وقال: "حصيلة هذه الأربعين عاماً خير دليل على ذلك؛ فقد حققت ألمانيا نموا اقتصاديا، وفي الوقت نفسه أصبحت أكثر صحة واستدامة. كما عادت كثير من المسطحات المائية نظيفة، ومنها نهر الراين ونهر الإلبه وغيرها، واستعادت سهولها الفيضية ومجاريها الطبيعية".
المصدر: وكالات