توجه وفد رفيع المستوى من وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، إلى دولة الجزائر، بتكليفات من علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي؛ لتعزيز التعاون الإقليمي في مكافحة الجراد الصحراوي، للحد من مخاطر انتشاره ومتابعة الوضع في دول التكاثر، تلبيةً لدعوة أمانة هيئة مكافحة الجراد الصحراوي للمنطقة الغربية التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو).

وترأس الوفد، حسب بيان وزارة الزراعة اليوم الثلاثاء، الدكتور أحمد رزق، رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات، ورافقه مدير عام الإدارة العامة لشؤون الجراد والطيران الزراعي، وذلك في إطار الدور المحوري لمصر في تعزيز الأمن الغذائي الإقليمي.

وأوضح رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات أن هذه المشاركة تهدف إلى تعزيز الشراكة المعلوماتية واللوجستية والتدريبية للحد من مخاطر انتشار الجراد الصحراوي ومتابعة مستمرة للوضع في دول التكاثر والانتشار، وذلك بناءً على التنسيق المستمر مع أمانتَي هيئة مكافحة الجراد الوسطى والغربية بمنظمة الفاو.

وأوضح رزق أنه تم خلال الزيارة مناقشة الموقف الحالي والاطلاع على أحدث الوسائل اللوجستية للكشف والمكافحة، مشيرًا إلى أنه تم التأكيد أن موقف الجراد الصحراوي في مصر "مطمئن حتى الآن"، كذلك لم يتم رصد أية جماعات أو أسراب داخل الأراضي المصرية.

وأضاف رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات أن الإدارة المركزية لمكافحة الآفات، ممثلة في الإدارة العامة لشؤون الجراد والطيران الزراعي، تواصل عمليات المسح الدوري والحالة الجاهزية القصوى في المناطق الصحراوية والحدودية، مشددًا على الاهتمام المباشر والمتابعة المستمرة من وزير الزراعة لهذه الآفة.

وزار رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات، مقر وزارة الفلاحة والتنمية الريفية الجزائرية، حيث التقى الدكتور حميد بن ساعد أمين عام الوزارة؛ حيث تم استعراض وضع الزراعة في البلدين لبحث سبل التعاون المشترك، بما في ذلك تبادل الخبرات العلمية والتطبيقية وإمكانية تيسير حركة المدخلات الزراعية والحاصلات المصدرة بين مصر والجزائر.

اقرأ أيضًا:
نشاط رياح وشبورة مائية.. الأرصاد تعلن طقس الـ6 أيام المقبلة

موعد بدء التوقيت الشتوي 2025 وتغيير الساعة في مصر

إثيوبيا تبني سدًا جديدًا بعد النهضة.. وخبير يكشف تأثيره على مصر

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

رفيع المستوى الموقف مطمئن جهود مكافحة أحدث الموضوعات حوادث وقضايا بلاغ صادم بالبحيرة.. ضبط شاب تحرش بتوأم شقيقه داخل المنزل أخبار مصر صور.. تشغيل شاشات عرض بميادين الجيزة للترويج للمتحف المصري الكبير أخبار مصر صور.. حافلة مكشوفة تجوب ميادين القاهرة ترويجًا لافتتاح المتحف الكبير اقتصاد بالصور.. كيف تستعلم عن مدد اشتراكك في التأمينات الاجتماعية؟ زووم بعد تعرضها لصعق كهربائي.. سالي عبدالسلام تروي ما حدث داخل منزلها

فيديو قد يعجبك:



قد يعجبك

أخبار مصر صور.. تشغيل شاشات عرض بميادين الجيزة للترويج للمتحف المصري الكبير منذ 26 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر "مدبولي" يوجه بوضع شاشات عرض بالمحافظات لبث افتتاح المتحف الكبير منذ 26 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر مدبولي: مشروعات البنية التحتية تعزز مكانة مصر وتنافسيتها الدولية منذ 31 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر صور.. تجهيز قطار فيلارو فائق السرعة لعرضه في "ترانسميا 2025" منذ 31 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر مدبولي: نسعى للاستفادة من زيارة الرئيس إلى بروكسل منذ 36 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر بـ4 مليارات يورو.. "خطة النواب" توافق على قرض الاتحاد الأوروبي لدعم الموازنة منذ 37 دقيقة قراءة المزيد المزيد

إعلان

يوم على الافتتاح

00

ثانية

00

دقيقة

00

ساعة

0

يوم

أخبار

المزيد شئون عربية و دولية إسرائيل توقف جولات حماس الميدانية مع الصليب الأحمر بمناطق سيطرتها أخبار المحافظات الصحة العالمية تحذر من عصر ما بعد المضادات الحيوية: 10 ملايين وفاة محتملة حوادث وقضايا كذب بهدف الشهرة.. الداخلية تكشف حقيقة محاولة سرقة صانع محتوى بالجيزة أخبار مصر صور.. تشغيل شاشات عرض بميادين الجيزة للترويج للمتحف المصري الكبير أخبار مصر "مدبولي" يوجه بوضع شاشات عرض بالمحافظات لبث افتتاح المتحف الكبير

إعلان

أخبار

الموقف مطمئن.. وفد مصري في الجزائر لتنسيق جهود مكافحة الجراد الصحراوي

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

منع سير التوك توك نهائيًا في شوارع القاهرة الرئيسية 7 إجراءات يجب اتخاذها حال خصم رصيد "متكرر" من كارت عداد الكهرباء "فيتش" تتوقع خفض المركزي الفائدة 1% بآخر اجتماعين بـ2025.. و10.25% في 2026 فيديوهات وصور.. مشاهد مرعبة ومجازر الدعم السريع في الفاشر بعد سرقة 183 مليون كلمة مرور.. تحذير عاجل لمستخدمي Gmail 31

القاهرة - مصر

31 20 الرطوبة: 46% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير مهرجان الجونة السينمائي الطريق إلى البرلمان زيادة أسعار البنزين سعر الفائدة اتفاق غزة خفض الفائدة نصر أكتوبر توقيع اتفاق غزة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق رفيع المستوى جهود مكافحة يوم على الافتتاح مؤشر مصراوي رئیس الإدارة المرکزیة لمکافحة الآفات مکافحة الجراد الصحراوی قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات أخبار مصر صور شاشات عرض

إقرأ أيضاً:

الأُخوّة عندما تُختبر.. لا حين تُكتب في الديباجات

 

 

 

 

سُلطان بن خلفان اليحيائي

 

في سورة يوسف عليه السلام درسٌ يتجاوز حدود الزمان والمكان؛ إذ إن يوسف لم يبدأ رحلته مع الأذى من عدوٍ غريب، بل من إخوته الذين جمعته بهم رابطة الدم والبيت الواحد.

ولم يكن الجُبّ أعمق ما في القصة، بل اليد التي أوصلته إليه. ولم يكن الألم في البعد وحده، بل في الخذلان الذي جاء من حيث كان يُنتظر السند.

وتبقى القصة حيّة في الوجدان الإنساني؛ تذكّرنا أن الخذلان أشد إيلامًا حين يأتي من القريب، وأن أثر الصمت قد يوازي وقع الفعل نفسه.

وهكذا تُظهر التجارب أن العداوة لا تُفاجئ أحدًا بوضوحها، أما الخذلان فغالبًا ما يتسلّل من أبواب القربى، وعندما نقرأ القصة اليوم، يصعب تجاهل ما تعكسه من صورٍ تتكرّر في الواقع؛ عندما يتقدّم الصمت على النصرة، ويعلو التردّد على الموقف، رغم ما يُرفع من شعارات الأُخوّة والمصير المشترك.

فماذا تبقى من الأُخوّة عندما يحين وقت الموقف؟ وماذا يبقى من المصير المشترك عندما تُترك دولة تواجه التهديد وحدها؟

ليست التهديدات على درجة واحدة، فهناك تهديد يُوجَّه إلى دولة حديثة التكوين فيُقرأ في سياقه السياسي المباشر، وهناك تهديد يمس دولة ضاربة الجذور في التاريخ فيحمل دلالة أوسع.

وعُمان ليست دولة طارئة على الجغرافيا حتى تُقرأ بهذه الخفة، إنها اسمٌ عرفته طرق التجارة القديمة، وحضارةٌ تركت أثرها على سواحل البحار والمحيطات، ودولةٌ حافظت على سيادتها وهويتها عبر قرون من التحولات وتبدّل موازين القوى.

لذلك فإن أي مساس بسيادتها لا يُنظر إليه بوصفه خلافًا ثانويًا؛ بل باعتباره مساسًا بدولة اختارت عبر تاريخها أن تُمسك بقرارها الوطني باستقلال.

أما عن التهديد وما بعد التهديد، فقد يختلف الناس في تفسير التصريحات السياسية أو في تقدير حدودها، لكن ما لا خلاف عليه أن سيادة الدول ليست موضوعًا قابلًا للتأويل أو التجاهل، والأخطر من التهديد نفسه ليس صدوره، بل طريقة تلقّيه والتعامل معه وكأنه لا يستحق الوقوف عنده.

وهنا تبدأ الأسئلة الحقيقية: إذا كانت عُمان دولة عضوًا في مجلس التعاون الخليجي فأين هو الموقف الجماعي؟ وإذا كانت عضوًا في جامعة الدول العربية، فأين هو الموقف العربي؟

هذه ليست دعوة إلى التصعيد، ولا مطالبة بخطابات انفعالية، بل دعوة إلى الحد الأدنى من الاتساق مع المبادئ التي تأسست عليها تلك الأطر.

المفارقة أن سلطنة عُمان لم تُعرف يومًا بسياسة العدوان أو التدخل في شؤون الآخرين، فقد اختارت الحوار في الملفات المعقدة، ورأت أن كلفة الحوار أقل من كلفة الصدام، وتجنّبت الانخراط في صراعات إقليمية من موقع قراءة سياسية خاصة بها، وقناعة بأن الاستقرار لا يُبنى على التوتر.

وقد يختلف البعض مع هذه المقاربات أو يتفق معها، لكن الاختلاف السياسي لا يبرّر الصمت حين تُمسّ سيادة دولة.

فهل أصبح استقلال القرار السياسي محلّ اتهام؟ وهل صار خيار التهدئة سببًا للتشكيك؟ وهل يُطلب من الدول أن تتطابق في سياساتها حتى تستحق التضامن؟

وإن كان الأمر كذلك، فالمشكلة ليست في عُمان.

والحديث هنا لا يقتصر على عُمان، بل يتجاوزها إلى معنى التضامن ذاته، فكثير من المؤسسات ترفع شعارات عن وحدة المصير والأمن المشترك والتعاون بين الأشقاء، لكن قيمة هذه الشعارات لا تظهر في لحظات الاستقرار، بل عند اختبارها الحقيقي.

وهنا يبرز السؤال المباشر: ما قيمة التضامن إذا غاب عند الحاجة إليه؟ وما قيمة البيانات والاجتماعات إذا تُركت السيادة وحدها عند الاختبار؟

لم تطلب عُمان يومًا أن يُدار قرارها من الخارج، ولم تُبنِ سياستها على انتظار الإملاءات، ومن حقها أن تُقدّم مصالحها الوطنية، وأن تُوسّع شراكاتها مع من يحترم سيادتها ويعاملها بنديّة واضحة؛ فالدول لا تُدار بالمجاملات، ولا تُبنى على الشعارات، ولا تُحفظ قراراتها في أجواء الصمت عند الحاجة. والاحترام المتبادل بين الدول لا يُقاس في أوقات الرخاء، بل في لحظات الاختبار، خصوصًا داخل الأطر التي تعهّدت أصلًا بالتضامن وصون المصالح المشتركة.

وقد يغيب موقف أو يصمت طرف، لكن ذلك لا يغيّر حقيقة ثابتة، أن عُمان سبقت كثيرًا من التحالفات وستبقى بعدها، وأن قوة الدول لا تُقاس بعدد المصفّقين، بل بقدرتها على الثبات على مبادئها حين تتبدل المواقف.

لقد اختارت عُمان عبر تاريخها أن تكون دولة قرار لا دولة إملاء، ودولة كرامة لا دولة تبعية. وقد تدفع الدول ثمن استقلالها أحيانًا، لكنها تكسب قدرتها على حماية مستقبلها حين تتمسك بسيادتها؛ لأن ما يُبنى على الاحترام يدوم، وما يُبنى على التبعية يتآكل عند أول اختبار.

وفي النهاية، تبقى الأُخوّة موقفًا قبل أن تكون شعارًا، والتضامن فعلًا قبل أن يكون بيانًا، والسيادة حقًا لا يقبل التجزئة ولا التأويل.

أما عُمان، فستبقى كما كانت؛ دولة تعرف قدر نفسها، وتحفظ حقها، وتمضي في طريقها بثبات، مستندة إلى تاريخها، ومؤمنة بأن احترام السيادة ليس منّة، بل حقٌ أصيل تكفله القوانين والأعراف، وتفرضه كرامة الدول قبل كل شيء.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • مصر تقود الموقف الإفريقي في فيينا.. مطالب بحماية دعم مكافحة الجريمة المنظمة
  • إصابة 3 أشخاص في انقلاب سيارة ربع نقل بالطريق الصحراوي بالمنيا
  • إصابة 8 في أشخاص إثر تصادم سيارتين بالطريق الصحراوي الغربي في المنيا
  • جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
  • الداخلية تضبط صانعة محتوى لنشرها فيديوهات خادشة للحياء بالقاهرة
  • مرصد الأزهر يبحث مع مستشار رئيس رومانيا جهود مكافحة التطرف وبناء السلام
  • كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة
  • الأُخوّة عندما تُختبر.. لا حين تُكتب في الديباجات
  • محافظ أسوان يلتقى برئيس الإدارة المركزية لفرع الهيئة العامة للطرق والكبارى الجديد
  • حبس صاحبة فيديوهات تيك توك في شرم الشيخ 4 أيام