هام للأردنيين.. أسطوانات الغاز البلاستيكية في طريقها إليكم
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
صراحة نيوز-كشفت هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن أن مشروع إدخال أسطوانات الغاز المركبة، المعرفة بالاسطوانات (البلاستيكية) إلى السوق الأردني قد وصل إلى المراحل النهائية، إذ تجرى حاليا الفحوصات التقنية النهائية وتجهيز البنى التحتية الخاصة بها بالتنسيق مع الجهات المختصة، تمهيدا لمنحها الترخيص الرسمي للتداول.
ولفتت الهيئة إلى أنها لم تصدر حتى اللحظة أي ترخيص لاستيراد أو تعبئة هذه الأسطوانات، مشيرة إلى أن منح الترخيص قائم على استيفاء كامل المتطلبات التنظيمية والفنية المعتمدة.
وأشارت إلى أن استخدام هذه الأسطوانات سيكون اختياريا للمستهلكين إلى جانب الأسطوانات المعدنية التقليدية، ولن يتحمل المستخدم أي تكلفة إضافية نتيجة هذا الخيار.
وأكدت الهيئة أنها ستعلن بشكل رسمي موعد التداول حال استكمال الإجراءات والموافقات اللازمة، داعية المستثمرين والجهات المعنية إلى متابعة الإجراءات ضمن الإطار التنظيمي المعتمد.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".