ختام ورشة عمل حول تعظيم الاستفادة من مصادر وخدمات بنك المعرفة المصري
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
اختُتمت فى جامعة الفيوم ورشة العمل التي نظمتها وحدة المكتبة الرقمية بالجامعة، واستمرت فعالياتها على مدار يومين، حول "خدمات بنك المعرفة المصري وكيفية استخدامه والمصادر المتاحة على الموقع من مختلف الناشرين، ونظام التصفح، ومحرك البحث الموحد".
جاء ذلك بحضور الدكتور عرفة صبري حسن، نائب رئيس الجامعة السابق لشؤون الدراسات العليا والبحوث، و الدكتورة رانيا أبو السعود المدير التنفيذي لمركز معلومات الجامعة والقائم بأعمال عميد كلية الهندسة، و الدكتورة أسماء كمال، مدير وحدة المكتبة الرقمية بالجامعة، وممثلين عن دور النشر العالمية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب، وذلك اليوم الثلاثاء بالمكتبة المركزية بالجامعة.
وخلال فعاليات الختام، أشار الدكتور عرفة صبري إلى أن بنك المعرفة المصري يُعَد مشروعًا قوميًا رائدًا، موضحًا أن جامعة الفيوم تحرص على المشاركة المستمرة في هذه اللقاءات لما لها من أثر إيجابي في إثراء البحث العلمي، مؤكدًا أن الجامعة تحظى بمكانة متميزة داخل الأوساط العلمية ذات الصلة.
وأضاف أن الأعمال الناجحة يقف خلفها فرق عمل مخلصة ونشيطة، وأن العلم لا يتحقق إلا بالصبر والكفاح والاجتهاد.
و أوضحت الدكتورة رانيا أبو السعود أن مركز معلومات الجامعة يقوم بدور محوري في خدمة الباحثين بمراحل الدبلوم والماجستير والدكتوراه، من خلال تقديم الدعم الفني والبحثي بكفاءة عالية، مؤكدةً أن بنك المعرفة المصري يحتوي على كل ما يحتاجه الباحث من مصادر علمية ورسائل وأدوات بحث متقدمة.
وقدّمت الدكتورة أماني محمد علي – استشاري الحلول الأكاديمية بمنصة Jove – تعريفًا بالمنصة التي تُعد مصدرًا تعليميًا متميزًا يتيح لأعضاء هيئة التدريس والطلاب التعلم من خلال فيديوهات تعليمية متدرجة من السهولة إلى الصعوبة وفق المفاهيم الأكاديمية المستهدفة. وأشارت إلى أن المنصة تضم ثلاثة محاور رئيسية: تعليمي، بحثي، وإداري، وتُتيح مشاركة الفيديوهات مع الطلاب عبر المنصة الجامعية، بالإضافة إلى إمكانية إعداد اختبارات لتقييم استيعاب الطلاب للمحتوى المعروض.
كما تحدث محمد عبد الله – المستشار التربوي بمؤسسة Britannica – عن تاريخ المؤسسة العريق الذي يمتد على مدار عشرات السنين، مشيرًا إلى أن الموسوعة البريطانية تضم أكثر من ١٠٠ ألف مقال علمي أكاديمي، و١٥٠ ألف صورة وفيديو، فضلًا عن ١٠٠ ألف مصدر وكتاب إلكتروني، و٤٠ ألف رابط علمي ذي صلة، ويتم تحديث محتواها كل ٢٥ دقيقة، وهي متاحة بـ ٢٠ لغة.
وأضاف أن المؤسسة توفر أداة Ask Britannica القائمة على الذكاء الاصطناعي، والتي تُعد مصدرًا بحثيًا علميًا موثوقًا، وليست مجرد موسوعة ثقافية عامة.
كما قدّمت الدكتورة أمنية علي عرضًا حول منصة Incision، وهي قاعدة بيانات طبية تضم فيديوهات تعليمية لعمليات جراحية وكورسات متخصصة في المهارات الطبية، يحصل الطالب في نهايتها على شهادة معتمدة من جامعة رويال بمدينة أمستردام – هولندا.
واختُتمت الورشة بمحاضرة الدكتور محمد خميس – استشاري التدريب بـ دار المنظومة – الذي أوضح أن الشركة سعودية متخصصة في قواعد بيانات العلوم الإنسانية والاجتماعية، وتضم أكثر من مليون وأربعمائة ألف بحث ودراسة منشورة في ٢٥٠٠ مجلة علمية و٢٧٠٠ مؤتمر وندوة، بالإضافة إلى ١٨٠ ألف رسالة علمية، وتوفر منصة بحث سهلة وسلسة تُمكّن الباحثين من الوصول المباشر إلى المصادر عبر بنك المعرفة المصري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة الفيوم ورشة عمل خدمات بنك المعرفة بنک المعرفة المصری
إقرأ أيضاً:
«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
أبوظبي (وام)
أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.
ثلاثة مجلدات
وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.