انطلاق مبادرة زراعة 50 ألف شتلة مانجروف في شاطئ دانة الرامس دعمًا لموسم التشجير الوطني 2025
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أطلقت جمعية الصمان البيئية اليوم، بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، وبدعم كريم من مجموعة التميمي القابضة، مبادرة زراعة 50 ألف شتلة مانجروف على شاطئ دانة الرامس بمحافظه القطيف ، وذلك ضمن فعاليات النسخة الثانية من موسم التشجير الوطني 2025، التي دُشنت فعالياتها يوم أمس الاثنين في مكتبة إمارة المنطقة الشرقية، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية.
وتأتي هذه المبادرة الميدانية كباكورة فعاليات موسم التشجير الوطني في المنطقة، وامتدادًا للأهداف الوطنية الطموحة الرامية إلى زراعة مليون شجرة في مختلف مدن ومحافظات الشرقية، تعزيزًا لمستهدفات الاستدامة البيئية ورؤية المملكة 2030.
وتهدف عملية استزراع المانجروف في ”دانة الرامس“ إلى تعزيز التنوع الحيوي في البيئة الساحلية، وحماية السواحل من التآكل، فضلًا عن دورها في تحسين جودة الهواء ودعم جهود المملكة في مواجهة التغير المناخي وزيادة الرقعة الخضراء.
وفي تصريح بهذه المناسبة، قال ماجد بن نايف الدويش، رئيس جمعية الصمان البيئية: “نحن في جمعية الصمان البيئية سعداء بإطلاق مبادرة زراعة أشجار المانجروف على شاطئ دانة الرامس بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر وبدعم كريم من مجموعة التميمي القابضة، وذلك ضمن فعاليات موسم التشجير الوطني 2025 تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية.
هذه المبادرة تمثل خطوة جديدة في طريقنا نحو بيئة أكثر استدامة، فهي تساهم في حماية سواحلنا وتنمية الغطاء النباتي البحري وتأكيد دور المجتمع في العمل البيئي تحقيقًا لأهداف مبادرة السعودية الخضراء ورؤية المملكة 2030.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية التشجير مانجروف آخر أخبار السعودية التشجیر الوطنی دانة الرامس
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة داخل الحرم الجامعي، عقب وضع حجر أساس الحديقة النباتية بالجامعة، والتي تمثل إضافة نوعية للبيئة التعليمية والبحثية والخدمية.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة، الذي عقد بحضور الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، السادة عمداء الكليات، والسادة المستشارين، وأمناء الجامعة المساعدين.
وأوضح رئيس الجامعة أن الحديقة النباتية تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الأدوار التعليمية والبحثية والبيئية داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة شاملة لاستغلال كافة المناطق الصالحة للزراعة وزيادة الرقعة الخضراء بما يسهم في تحسين جودة البيئة الجامعية، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وأسرة الجامعة.
جامعة العاصمة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامةوأضاف رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتسعى إلى تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج للجامعة الخضراء من خلال التوسع في المساحات المزروعة، وترشيد استهلاك الموارد، ودعم المبادرات البيئية التي يشارك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملون.
وأشار رئيس جامعة العاصمة إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية وصحية جاذبة، تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتحقق التوازن بين التنمية والتطوير والحفاظ على البيئة، بما يعزز مكانة الجامعة كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في تبني الممارسات المستدامة.
وخلال الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لجميع الجهات والإدارات المشاركة في تنفيذ وتطوير المشروعات البيئية داخل الجامعة، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ المزيد من المبادرات التي تعزز من جودة الحياة الجامعية وترسخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية.