أزمة في ريال مدريد.. علاقة ألونسو وفينيسيوس تصل لطريق مسدود
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
رغم عودته المذهلة للملاعب، فإن العلاقة بين البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد الإسباني، وتشابي ألونسو، المدير الفني للفريق الملكي تقلق مسؤولي النادي العريق.
وأفادت وسائل الإعلام الإسبانية، اليوم الثلاثاء، بأن مستقبل التعايش بين الجناح الدولي البرازيلي والمدرب الإسباني يبدو مهددا بشكل خطير.
واستمتع ريال مدريد أول أمس الأحد بمباراة كلاسيكو طال انتظارها، حيث تغلب 2 / 1 على ضيفه ومنافسه التقليدي برشلونة، ليضع حدا لمسلسل هزائمه أمام الفريق الكتالوني، الذي استمر في لقاءات الفريقين الأربعة الأخيرة بمختلف المسابقات، ويعزز الفريق الأبيض موقعه على قمة ترتيب الدوري الإسباني بفارق 5 نقاط أمام غريمه اللدود.
وتم بناء هذا النجاح في سياق متوتر للغاية، فبالإضافة للمعركة الشرسة بين الفريقين على أرض الملعب، نجحت تصريحات لامين يامال، لاعب برشلونة، قبل المباراة في صب الزيت على النار، ليدخل النجم الإسباني الشاب في مشادة مع فينيسيوس جونيور عند صافرة النهاية.
ومن حيث مستواه على أرض الملعب، كان فينيسيوس بلا شك ثاني أهم لاعب في هذا الكلاسيكو، وفي الواقع، قدم الجناح الموهوب /25 عاما/ أداء رائعا يتماشى مع بدايته الممتازة للموسم، وأسكت منتقديه.
ومع ذلك، لا تزال علاقة فينيسيوس وألونسو هشة، كما يتضح من خروجه في الدقيقة 72 من المباراة، بعد استبداله بمواطنه رودريجو، حيث لم يعجب اللاعب رقم 7 في ريال مدريد بهذا التغيير، وأبلغ مدربه بذلك.
ورفض فينيسيوس مصافحة ألونسو، وتوجه مباشرة إلى غرفة تبديل الملابس، حيث نقل موقع (فوت ميركاتو) الألكتروني قوله: "سأذهب إلى الجحيم. سأرحل عن هذا الفريق"، ليرد تشابي ألونسو، وهو في حالة من الغضب الشديد: "هيا يا فينيسيوس، اذهب إلى الجحيم".
وبعد هذا الجدل اللفظي، أوضحت إذاعة (كادينا سير) أن المدرب الإسباني قد يفرض عقوبة على فينيسيوس، مضيفة أن إدارة ريال مدريد ستدعم هذا القرار.
وأشارت المحطة إلى أن هذا الخلاف يظهر بوضوح مدى انهيار الحوار بين الرجلين، مؤكدة أن فينيسيوس لا يحب معاملة مدرب باير ليفركوزن الألماني السابق تجاهه.
وفي وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء، دقت العديد من وسائل الإعلام الإسبانية ناقوس الخطر، حيث أكد برنامجا (إل لارجويرو) و(إل تشيرينجيتو) أنه إذا استمر الوضع، فلن يبقى فينيسيوس في ريال مدريد، حيث أضافا أن ثقة البرازيلي في مدربه قد تلاشت.
ووفقا لوسائل الإعلام الإسبانية، هنأ تشابي ألونسو جميع لاعبيه بعد المباراة، بمن فيهم فينيسيوس، لكن المشكلة تبدو أعمق، فبموجب عقد حتى عام 2027، من غير المرجح أن يمدد اللاعب عقده إذا لم تتغير الأمور.
ويطالب فينيسيوس بمزيد من المال من مسؤولي الريال، ويعتقد الآن أنه يستحق المزيد من الاحترام من مدربه.
ويتعين على الريال معالجة هذا الموقف المتوتر بشكل مباشر في الأشهر القليلة المقبلة، فيما شددت صحيفة (موندو ديبورتيفو) الإسبانية على أنه ليس هناك شك في أن الثنائي وصلا إلى نقطة اللاعودة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: برشلونة الدوري الإسباني ريال مدريد فينيسيوس جونيور تشابي ألونسو ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء احتياط تامير هيمان، زعم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً في إفشال خطة أمريكية إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ترتيبات سياسية داخل إيران عقب الحرب الأخيرة.
وتناولت الصحيفة ادعاء هيمان خلال مقابلة مع شبكة "PBS" الأمريكية، أن الخطة كانت تتضمن دوراً للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وأنها أُلغيت بعد تدخلات تركية وضغوط مارسها أردوغان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق روايته.
وبحسب الصحيفة، كان هيمان يؤكد بذلك ما ورد في تقارير سابقة تحدثت عن وجود تصورات أمريكية وإسرائيلية لتغيير شكل السلطة في إيران، تضمنت طرح اسم أحمدي نجاد ضمن سيناريوهات ما بعد الحرب، رغم مواقفه المعروفة بعدائه لإسرائيل خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن هيمان قوله إن أحمدي نجاد كان جزءاً من "سلسلة عمليات خاصة وفريدة" كان مخططاً تنفيذها، مضيفاً أن تفاصيل هذه العمليات لم تُكشف كاملة للرأي العام حتى الآن، باستثناء ما وصفه بـ"الغزو الكردي".
وعند سؤاله عن أسباب فشل الخطة، زعم هيمان أن المرحلة الحاسمة منها كانت مرتبطة بدور للأكراد، إلا أن أردوغان، الذي ينظر إلى أي كيان كردي مستقل باعتباره تهديداً استراتيجياً لتركيا، نجح في إقناع ترامب بأن دعم هذا المسار يتعارض مع المصالح التركية، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عنه.
وفي سياق متصل، تحدث المسؤول الإسرائيلي السابق عن خلفيات اندلاع الحرب مع إيران، مدعياً أن قرار الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري لم يكن نتيجة ضغوط إسرائيلية، كما يُشاع، وإنما جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالسياسة الأمريكية.
وزعم هيمان أن نجاح واشنطن في التعامل مع الأزمة الفنزويلية عزز ثقة ترامب بنفسه ودفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر جرأة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن تغريداته وتصريحاته بشأن إيران فاجأت حتى صناع القرار في "إسرائيل".
وأضاف أن "إسرائيل لم تكن تخطط لشن هجوم على إيران مطلع العام، وأن إعلان ترامب استعداده للتحرك عسكرياً أربك الحسابات الإسرائيلية ودفعها إلى إعادة صياغة خططها"، معتبراً أن تداخل الدوافع الأمريكية مع التخطيط الإسرائيلي أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب.