أطلقت جامعة قطر، بالتعاون مع جامعة جنيف وجامعة شيخ أنتا ديوب في داكار، البرنامج المتقدم للتلقيح ضد شلل الأطفال لعام 2025، وهو أول برنامج متخصص من نوعه في المنطقة.

وقالت الجامعة في بيان اليوم، إن البرنامج يستمر على مدى خمسة أيام، بمشاركة 59 متخصصا من 30 دولة من إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، يمثلون جيلا جديدا من الخبراء الملتزمين بمكافحة شلل الأطفال عالميا.

وأوضحت الأستاذة الدكتورة أسماء آل ثاني، نائب رئيس الجامعة للعلوم الصحية والطبية في جامعة قطر، أن استضافة الجامعة أول برنامج متخصص من نوعه في المنطقة للتلقيح ضد شلل الأطفال، يجسد التزامها بتعزيز الصحة العالمية وترسيخ التميز العلمي، معتبرة أن هذا البرنامج يمثل إنجازا علميا وخطوة تؤكد ريادة الجامعة في التعليم الصحي والابتكار.

ومن جهتها، قالت الدكتورة حنان عبدالرحيم، عميد كلية العلوم الصحية وأستاذة الصحة العامة بجامعة قطر: "إن القضاء على شلل الأطفال يمثل أحد أعظم الجهود الإنسانية المشتركة في التاريخ، مبينة أن تحقيق هذا الهدف يتطلب امتلاك معرفة علمية متجددة وبناء مجتمع عالمي من المتخصصين المتعاونين والمخلصين لهذه القضية.

وبدوره، أشار الدكتور حمد عيد الرميحي، مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة العامة، إلى أن الجهود العالمية لمكافحة شلل الأطفال تمثل مسعى إنسانيا عظيما نحو القضاء على مرض أضر بملايين الأرواح، مؤكدا التزام وزارة الصحة العامة بدعم البرامج التي تسهم في تطوير خبرات العاملين في القطاع الصحي، وتعزيز النظم الصحية لحماية المجتمع والمساهمة في تحقيق مستقبل خال من شلل الأطفال.

ومن ناحيته، قال الأستاذ الدكتور عبدالكريم سعيد المقادمة، عميد كلية الطب بجامعة قطر: إن البرنامج المتقدم للتلقيح ضد شلل الأطفال يعد بمثابة مبادرة عالمية تبرز ما يمكن تحقيقه عندما تتكامل الخبرة الأكاديمية والابتكار الطبي والجهد الجماعي، مؤكدا أن كلية الطب بجامعة قطر تؤمن بأن قوة العلم تتعاظم من خلال التعاون.

بينما قال الدكتور كامل سنوسي، مدير برامج بجامعة جنيف: إنه على مدار أكثر من 25 عاما، قادت جامعة جنيف التعليم العالمي في علم اللقاحات من خلال برنامجها المرموق،  ومع اقتراب العالم من تحقيق الهدف التاريخي بالقضاء على شلل الأطفال، يزداد الالتزام بتدريب الخبراء وتجديد الخبرات أهمية.

وفي سياق ذي صلة، أوضح الدكتور جيريدارا بابو، أستاذ طب السكان بكلية الطب في جامعة قطر، أن هذا البرنامج يسهم في إعداد القادة المستقبليين وتعزيز القدرات الإقليمية وتوسيع المعرفة العلمية، ويمثل فرصة كبيرة لبناء القدرات وتسريع التقدم نحو عالم خال من شلل الأطفال، وستمتد آثاره الإيجابية لأجيال قادمة في منطقتنا وخارجها".

ويعد إطلاق البرنامج لعام 2025 محطة بارزة في التعليم الصحي العالمي، ويؤكد الدور المتنامي لدولة قطر كمركز إقليمي للابتكار العلمي وبناء القدرات في مجالات الصحة العامة.

ومن خلال هذه المبادرة، تواصل جامعة قطر تعزيز التعاون الوطني والعالمي نحو تحقيق عالم خال من شلل الأطفال.

ويهدف البرنامج إلى إعداد جيل جديد من القادة والخبراء في علم اللقاحات، وتعزيز القدرات الوطنية والإقليمية في مجالات الاستجابة للأوبئة، والسياسات المتعلقة بالتطعيم، ومكافحة الأمراض. وينظم البرنامج بالتعاون بين جامعة قطر وجامعة شيخ أنتا ديوب وجامعة جنيف، موطن البرنامج العالمي المعروف "البرنامج المتقدم في علم اللقاحات"، وبدعم من مؤسسة بيل وميليندا غيتس.

المصدر

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات الأكثر مشاهدة للتلقیح ضد شلل الأطفال البرنامج المتقدم الصحة العامة جامعة جنیف جامعة قطر

إقرأ أيضاً:

أكاديمية الملكة رانيا ووزارة التربية تتابعان أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال

صراحة نيوز – نظمت أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم زيارة ميدانية إلى مدرسة رجم الشامي الغربي الجنوبية الأساسية المختلطة في لواء الموقر للاطلاع على أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال في تطوير الممارسات التعليمية داخل الغرف الصفية.

وقال الرئيس التنفيذي في أكاديمية الملكة رانيا للمعلمين، عبدالمجيد شملاوي، إن البرنامج يعنى بتدريب معلمات الأطفال على مجموعة من الاستراتيجيات لتأهيلهنّ للتعامل مع الأطفال في هذه الفئة العمرية.

وأضاف أن البرنامج يرتكز على استراتيجيات التعلم باللعب في الفئة العمرية، والتعامل النفسي الاجتماعي، واحتياجات الأطفال في هذه الفئة العمرية، ويتعامل مع مجموعة من الاستراتيجيات ذات العلاقة بالتعلم عن طريق الأركان، فلكل ركن بالغرفة الصفية في مساحة اللعب والتعلم عند الأطفال، يعنى بشيء معين، تقوم على توظيفه المعلمة في التعاون مع الأطفال وتنميتهم والعمل معهم.

وأشار شملاوي، في الزيارة التي حضرها وزير التربية والتعليم عزمي محافظة ومدير تربية لواء الموقر عبد الرحمن الزبن، إلى أن البرنامج نوعي يستند إلى مجموعة من الاحتياجات بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، حيث استند إلى ممارسات عالمية في العمل مع المعلمات في هذا المجال.

مقالات مشابهة

  • أكاديمية الملكة رانيا ووزارة التربية تتابعان أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال
  • شراكة مصرية فرنسية جديدة لدعم الابتكار وريادة الأعمال بجامعة الإسكندرية
  • مؤسسة وأكاديمية نماء تختتمان دورة تدريبية في برنامج الـ “Power BI المتقدم”
  • «كهرباء دبي» تستكمل التحقق الخارجي لانبعاثات غازات الدفيئة لعام 2025
  • ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
  • مخرج مسرحي يكشف عن أزمة جديدة في جامعة طنطا ..تفاصيل
  • الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف
  • الصحة تعلن انخفاض أعداد المواليد تحت حاجز المليونين لأول مرة منذ سنوات
  • شعبة محرري الصحة تهنئ الدكتور محمد حساني باختياره عضواً في مجموعة استشارية تابعة لمنظمة الصحة العالمية
  • هل تؤثر السوشيال ميديا على سلوك الأطفال والمراهقين وصحتهم النفسية؟