انطلقت فعاليات المبادرة الرئاسية "تمكين" بكلية الحقوق جامعة مدينة السادات، بهدف تعزيز ثقافة المساواة والشمول داخل المجتمع الجامعي، وتأكيد التزام الجامعة بسياسات الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وتمكين ذوي الإعاقة. 

إدراج مجلات جامعة مدينة السادات ضمن معامل التأثير والاستشهادات المرجعية العربي جامعة مدينة السادات تُطلق مبادرة "بداية جديدة لضمان جودة التعليم 2025"

جاء ذلك في إطار توجيهات القيادة السياسية واهتمام الدولة المصرية بتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع، وتحت رعاية الدكتور أحمد عزب، رئيس جامعة مدينة السادات، والدكتور حمدى حسين، عميد كلية الحقوق وإشراف الدكتورة عزه العمري، مديرة مركز ذوى الاعاقة، والدكتورة نشوه مختار، نائب مدير المركز ، والدكتور إبراهيم عبد اللا.

 

وأكد الدكتور أحمد عزب، رئيس جامعة مدينة السادات، أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بتمكين الطلاب من ذوي الإعاقة، وتعمل على توفير بيئة تعليمية دامجة تضمن تكافؤ الفرص لجميع الطلاب، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق أهداف رؤية مصر 2030.

وشدد رئيس جامعة مدينة السادات على أن الجامعة مستمرة في دعم المبادرات الوطنية التي تسهم في نشر ثقافة الوعي والتقبل والمساواة بين جميع أفراد المجتمع الجامعي، مشيدًا بجهود مركز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة وفريق العمل المشارك في تنظيم فعاليات "تمكين".

وشهدت فعاليات اليوم حضور وترحيب الدكتور حمدي محمد حسين، عميد الكلية، والدكتور إبراهيم محمد عبد اللا، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة واسعة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وطلاب الكلية.

وخلال كلمته، أكد الدكتور حمدى حسين، عميد الكلية، حرص الجامعة والكلية على توفير جميع التسهيلات والدعم اللازم لطلاب ذوي الإعاقة، مشيرًا إلى أن كلية الحقوق تسعى دائمًا لتطبيق مبادئ الدمج الجامعي وإتاحة الفرص المتكافئة للجميع. 

وأشار الدكتور ابراهيم عبد اللا، وكيل الكلية، إلى التغير الإيجابي في ثقافة التعامل مع ذوي الإعاقة داخل المجتمع الجامعي، والعمل المستمر على دمجهم وتمكينهم أكاديميًا ومجتمعيًا.

وقدمت الدكتورة عزة العمري، مدير مركز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة بالجامعة، أولى فعاليات اليوم بعنوان "آداب التعامل مع فئات ذوي الإعاقة السمعية وغيرها من أنواع الإعاقات"، والتي تضمنت جلسة تفاعلية وعصفًا ذهنيًا بمشاركة طلاب كلية الحقوق من ذوي الإعاقة وزملائهم من الطلاب الأسوياء، في إطار تعزيز التفاهم والتعاون بينهم.

كما قدمت الفعالية التفاعلية الثانية بعنوان "المساواة والإضافة"، موضحة مفهوم الدمج الشامل وأهمية المشاركة الإيجابية في تحقيق بيئة جامعية دامجة، مع عرض مجموعة من الأمثلة التوضيحية التفاعلية للحضور.

واختُتمت فعاليات اليوم بفقرة قدمتها الدكتورة عزة العمرى، مديرة المركز، تناولت الخدمات التي يقدمها مركز دعم الطلاب ذوي الإعاقة، والتي تهدف إلى رفع الوعي بخدمات المركز وتوسيع دائرة المستفيدين منه.

جدير بالذكر أن فعاليات أسبوع "تمكين" بجامعة مدينة السادات تأتي بالتوازي مع انطلاقها في الجامعات المصرية كافة ضمن المرحلة الأولى من المبادرة، والتي تشمل ورش عمل وندوات توعوية تهدف إلى تنمية الوعي بثقافة المساواة والشمول وتعزيز المشاركة المجتمعية بين جميع فئات المجتمع الجامعي.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مدينة السادات جامعة مدينة السادات تمكين الجامعات ذوي الإعاقة جامعة مدینة السادات المجتمع الجامعی ذوی الإعاقة

إقرأ أيضاً:

فريق طبي بمستشفى بنها الجامعي ينجح في استخراج قطعة خشبية من وجه مريض وإنقاذ العصب السابع

نجح فريق طبي بقسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى بنها الجامعي في إنقاذ حياة مريض، بعد إجراء تدخل جراحي دقيق لاستخراج جسم غريب استقر أسفل الغدة النكافية اليمنى وأعلى عظمة الفك، مع الحفاظ الكامل على العصب السابع المسؤول عن حركة عضلات الوجه.

جاء ذلك في إطار توجيهات الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، والدكتور محمد الأشهب عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور عمرو الدخاخني المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة بنها، وبإشراف الدكتور سامر بديع رئيس قسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة، والدكتور إيهاب سعيد رئيس قسم التخدير.

واستقبلت مستشفيات جامعة بنها مريضًا يعاني من تورم حاد بالخد الأيمن والتهاب صديدي في جرح سبق خياطته منذ 10 أيام، إثر تعرضه لحادث سير. ورغم تلقيه العلاج اللازم للسيطرة على الالتهاب، استمر التورم بصورة غير طبيعية، ما استدعى تحويله إلى عيادة جراحات الرأس والرقبة التخصصية.

وبعد إجراء الفحوصات الطبية والأشعات اللازمة بدقة، كشفت النتائج عن وجود جسم غريب مستقر أسفل الغدة النكافية اليمنى وأعلى عظمة الفك، الأمر الذي استدعى التدخل الجراحي العاجل.

وعلى الفور، تم تجهيز المريض لإجراء عملية استكشاف جراحي دقيقة تحت التخدير الكلي، حيث تمكن الفريق الطبي من استخراج الجسم الغريب بنجاح، والذي تبين أنه قطعة خشبية من أحد فروع الأشجار، مع الحفاظ الكامل على العصب السابع دون حدوث أي مضاعفات.

وأكد الأطباء أن حالة المريض مستقرة ويتماثل للشفاء بصورة جيدة، فيما أعربت أسرة المريض عن خالص شكرها وتقديرها للفريق الطبي على الجهد المبذول والكفاءة العالية التي أسهمت في إنقاذه.

وضم الفريق الجراحي الدكتور إسلام فريد أبو شادي، مدرس جراحة الأنف والأذن والحنجرة وجراحات الرأس والرقبة، والدكتورة داليا ممدوح، والدكتورة مها محمد العناني، المدرستين المساعدتين بالقسم.

كما شارك من فريق التخدير الدكتورة نورهان عامر، والدكتور محمد عبد الرازق، إلى جانب أطباء الامتياز هشام ياسر، ومحمد أشرف فضل الله، وآية الغنيمي، وفريق التمريض بقيادة منى إبراهيم تمريض العمليات والتخدير.

مقالات مشابهة

  • انطلاق فعاليات أسبوع الغدير الدولي في النجف (صور)
  • رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة بالحرم الجامعي
  • رئيس جامعة العريش يتفقد الاختبارات الإلكترونية بالكليات: التكنولوجيا تصنع مستقبل التعليم الجامعي
  • احتفالية لتخريج دارسي لغة الإشارة المصرية وإطلاق مبادرة إعلامية لذوي الإعاقة بجامعة عين شمس
  • رئيس جامعة سوهاج يفتتح قاعة مؤتمرات قسم الجراحة العامة بالمستشفى الجامعي القديم
  • 1500 طالب يؤدون الامتحانات في كلية الزراعة بجامعة قناة السويس
  • ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
  • مخرج مسرحي يكشف عن أزمة جديدة في جامعة طنطا ..تفاصيل
  • انطلاق فعاليات مهرجان الكرازة المرقسية 2026 بإيبارشية مطروح والخمس مدن الغربية
  • فريق طبي بمستشفى بنها الجامعي ينجح في استخراج قطعة خشبية من وجه مريض وإنقاذ العصب السابع