قبل انطلاقها بأيام.. كل ما تريد معرفته عن بطولة كأس العالم تحت 17 سنة
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
تترقب أنظار عشاق كرة القدم حول العالم انطلاق بطولة كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025™ الأسبوع المقبل، في حدث يمثل محطة تاريخية للبطولة المخصصة للمواهب الشابة، إذ تشهد هذه النسخة أول مشاركة موسعة تضم 48 منتخباً بدلاً من 24 كما كان معمولاً به في الدورات السابقة.
وتقام البطولة في الدوحة خلال الفترة من 3 إلى 27 تشرين الثاني / نوفمبر المقبل، في مجمع أسباير زون، على أن تُختتم بالمباراة النهائية على استاد خليفة الدولي، أحد الملاعب التي استضافت مباريات كأس العالم قطر 2022.
وتعد هذه النسخة الأولى ضمن خمس نسخ متتالية تستضيفها قطر حتى عام 2029 بموجب اتفاقها مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في خطوة تهدف إلى دعم تطوير المواهب العالمية وتعزيز استدامة البنية التحتية الرياضية في الدولة.
نظام جديد وعدد قياسي من المباريات
وتأتي النسخة الحالية بتوسع غير مسبوق في عدد المنتخبات والمباريات، حيث ستقام 104 مباريات خلال 25 يوماً، بعد تقسيم الفرق المشاركة إلى 12 مجموعة تضم كل منها أربعة منتخبات ويُنتظر أن تقدم البطولة فرصة لاكتشاف جيل جديد من اللاعبين الواعدين الذين يمثلون مستقبل كرة القدم في بلدانهم.
دول تشارك للمرة الأولى
تشهد البطولة هذا العام مشاركة خمس منتخبات للمرة الأولى في تاريخها، وهي فيجي، جمهورية إيرلندا، زامبيا، السلفادور، وأوغندا، ما يعكس الطابع العالمي المتزايد للمسابقة وحرص الفيفا على توسيع قاعدة المنافسة في مختلف القارات، كما يشارك في البطولة منتخبات عريقة سبق لها التتويج باللقب، مثل البرازيل ونيجيريا وألمانيا وفرنسا، ما يرفع من مستوى التنافس المتوقع.
ملاعب مهيأة وبنية تحتية متكاملة
وتُقام جميع مباريات البطولة داخل مجمع أسباير زون، الذي يضم ثمانية ملاعب مجهزة وفق معايير الفيفا، فيما يحتضن استاد خليفة الدولي المباراة النهائية، وتتميز البطولة بكونها متقاربة المسافات، مما يتيح سهولة تنقل الجماهير والمنتخبات ويقلل من أعباء السفر، وهو نموذج تنظيمي سبق أن أثبت نجاحه خلال كأس العالم 2022.
خدمات متكاملة للجماهير والمشاركين
ستوفر اللجنة المنظمة خدمات متنوعة للمشجعين لضمان تجربة مريحة، بما في ذلك ترتيبات خاصة لذوي الإعاقة، ومناطق مخصصة للعائلات، إلى جانب تسهيلات النقل العام عبر محطة المدينة الرياضية القريبة من أسباير زون. كما خصصت اللجنة 500 متطوع من داخل قطر وخارجها للمساعدة في العمليات التشغيلية وتنظيم الفعاليات.
فعاليات ثقافية ومجتمعية موازية
وتتزامن البطولة مع مهرجان جماهيري في منطقة المشجعين بأسباير، يتضمن فعاليات ثقافية وفنية من دول المنتخبات المشاركة، إلى جانب بث مباشر للمباريات، وأنشطة ترفيهية للأطفال والعائلات، لتشكل البطولة حدثاً رياضياً واجتماعياً يجمع بين المنافسة والاحتفال بالتنوع الثقافي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية كاس العالم تحت 17 سنة المزيد في رياضة رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة کأس العالم
إقرأ أيضاً:
حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
تتواصل منافسات دورالثمانية ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس غداً الأربعاء، حيث تتطلع المصنفة الأولى عالمياً أرينا سبالينكا للوصول إلى الدور قبل النهائي للمرة الثالثة، بينما يشهد دور الثمانية في فئة الرجال حضوراً إيطالياً غير مسبوق.
للمرة الأولى في عصر البطولات المفتوحة، تأهل ثلاثة لاعبين من إيطاليا لدور الثمانية بإحدى البطولات الأربع الكبرى، لكن لم يكن أحد يتوقع أن يكون المصنف الأول يانيك سينر غائباً، إذ كان مرشحاً بارزاً في البطولة قبل خروجه المفاجئ من الدور الثاني.
Wednesday's order of play is out ????
More on https://t.co/wvNRC5UQgb | #RolandGarros pic.twitter.com/usdtucfT29
ويلتقي فلافيو كوبولي مع فيلكس أوجيه-ألياسيم، لكن الأنظار ستسلط بشكل كبير إلى المواجهة الإيطالية الخالصة بين المخضرم ماتيو بريتيني والنجم الصاعد ماتيو أرنالدي على ملعب فيليب شاترييه.
ويمثل الوصول لدور الثمانية في رولان غاروس للمرة الأولى منذ عام 2021 عودة قوية لبريتيني، بعد غيابه عن النسخ الأربع الماضية بسبب إصابات هددت بإنهاء مسيرته الاحترافية.
وقال بريتيني: "هذا يجعل الأمر أكثر تميزا، لأنني أتذكر الآن كم كنت حزيناً.. لست مندهشاً، لكنني أثبتت لنفسي مرة أخرى أنني قادر على فعل ذلك، وأنني وجدت الطاقة اللازمة حتى في أصعب اللحظات".
وعلى الجانب الآخر من الشبكة، سيقف مواطنه أرنالدي الذي جسد معنى الصمود باللعب لمدة 17 ساعة و42 دقيقة خلال أربعة أدوار بالبطولة، ونجا خلالها مراراً من هزيمة كانت قريبة.
وتضمنت انطلاقة اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً فوزاً شاقاً في خمس ساعات و26 دقيقة على فرنسيس تيافو في الدور الرابع، عندما حقق عودة مثيرة بعد تعرضه لكسر الإرسال مرتين في المجموعة الرابعة، في مواجهة وصفها بأنها "أفضل مباراة لعبها في حياته".
وقال بريتيني: "الجميع يقدمون عروضاً مذهلة. هذا أمر رائع للرياضة، وكذلك للتنس الإيطالي، نحن نضمن الآن وجود لاعب إيطالي في الدور قبل النهائي".
من جهة أخرى، لم يعد أمل بولندا الأخير في البطولة معلقاً بإيجا شفيونتيك المتوجة باللقب أربع مرات، بل أصبح معلقاً بالمتأهلة من التصفيات مايا خفالينسكا، التي شقت طريقها بهدوء لتتخطى منافسات أقوى وتصل إلى دور الثمانية للمرة الأولى في البطولات الأربع الكبرى، ولم تخسر سوى مجموعة واحدة.
وقطعت اللاعبة البالغة من العمر 24 عاماً رحلة لافتة من الملاعب الفرعية إلى ملعب فيليب شاترييه العريق، حيث أطاحت بآخر لاعبة فرنسية في فردي السيدات بالبطولة حينما فازت على ديان باري في الدور الرابع، وإن لم يكن هذا الفوز هو أبرز ما حققته في باريس.
وقالت مبتسمة في إشارة إلى اللوحة التي تكرم رافائيل نادال الفائز باللقب 14 مرة "أنا ممتنة حقا لهذه الفرصة، إنه ملعب جميل للغاية. لقد التقطت صورة للوحة رافائيل خلال الإحماء".
وتدخل خفالينسكا، وهي اللاعبة الوحيدة غير المصنفة التي لا تزال تنافس في البطولة، مباراتها في دور الثمانية أمام الروسية كالينسكايا بدون ضغوط كبيرة نظراً لحقيقة أنها ليس لديها ما تخسره.
وأضافت: "بالنسبة لي، وأيا كان من أواجه، فأنا الأقل تصنيفاً... جميع اللاعبات هنا يتفوقن علي في التصنيف، وبالتالي هن المرشحات للفوز".
وتابعت "أنا بمثابة الحصان الأسود، لا أحد يعرفني حقاً".