ستريدا جعجع: صوت اللبنانيين في الخارج جزء لا يتجزأ من الإرادة الوطنية
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أكدت النائبة ستريدا جعجع، أن الأكثرية النيابية جددت التزامها بانتظام العمل البرلماني وصون المسار الدستوري والديمقراطي للمؤسسات، معتبرة أن المجلس النيابي هو الركيزة الأساسية للحياة الديمقراطية في لبنان والحصن الأخير لها، وأنه لا يمكن لأي طرف الهيمنة عليه بأي شكل من الأشكال.
وأشارت جعجع في بيان إلى أن الأكثرية وقفت اليوم إلى جانب النظام الداخلي لمجلس النواب، معربة عن أسفها لعدم إدراج اقتراح القانون المعجل المكرر لتعديل قانون الانتخابات على جدول الأعمال وفق الأصول المعتمدة، رغم تقدمه من قبل أكثرية نيابية وازنة.
ولفتت إلى أهمية صوت اللبنانيين المقيمين خارج لبنان، مؤكدة أنه يشكل جزءًا حيويًا من الجسم الانتخابي، وهو نبض وطني يعبر عن إرادة اللبنانيين في الداخل والخارج على حد سواء. واعتبرت أن من حق هذا الصوت أن يمارس دوره الطبيعي في الاقتراع، داخل الوطن وخارجه، تأكيدًا لوحدة الكيان الوطني ومبدأ المساواة بين جميع اللبنانيين.
ونوهت جعجع بالنواب الذين تمسكوا بالثوابت الوطنية وصون الدستور واحترام النظام الداخلي، معتبرة أن هؤلاء يمثلون صورة النيابة المسؤولة التي تعكس ضمير الشعب وإرادته.
وختمت مؤكدة أن ما جرى اليوم هو رسالة إلى الشعب اللبناني، المقيم والمغترب، بأن إرادته لن تُقصى وأن لبنان سيظل وطنًا لجميع أبنائه، طالما هناك من يؤمن بمؤسساته وحق الجميع في المشاركة. وتمنت أن تسفر جلسة الغد لرئيس مجلس الوزراء نواف سلام عن خطوات تعيد الاعتبار للانتخابات في الخارج، وتعزز ثقافة الديمقراطية وتؤكد قدرة دولة القانون على النهوض بالإرادة الصادقة. مواضيع ذات صلة الإمارات: أمن واستقرار قطر جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي Lebanon 24 الإمارات: أمن واستقرار قطر جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي 28/10/2025 16:55:44 28/10/2025 16:55:44 Lebanon 24 Lebanon 24 مراد: لبنان جزء لا يتجزأ من أمته العربية Lebanon 24 مراد: لبنان جزء لا يتجزأ من أمته العربية 28/10/2025 16:55:44 28/10/2025 16:55:44 Lebanon 24 Lebanon 24 وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية يؤكدون أن أمن قطر جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والإسلامي Lebanon 24 وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية يؤكدون أن أمن قطر جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والإسلامي 28/10/2025 16:55:44 28/10/2025 16:55:44 Lebanon 24 Lebanon 24 باسيل: حق اللبناني بالانتخاب في الخارج هو جزء من مشاركته بالحياة العامة بلبنان ومن هنا أهمية الاكمال بمسار اعطاء اللبنانيين في الخارج حقوقهم Lebanon 24 باسيل: حق اللبناني بالانتخاب في الخارج هو جزء من مشاركته بالحياة العامة بلبنان ومن هنا أهمية الاكمال بمسار اعطاء اللبنانيين في الخارج حقوقهم 28/10/2025 16:55:44 28/10/2025 16:55:44 Lebanon 24 Lebanon 24 رئيس مجلس الوزراء قانون الانتخابات مجلس الوزراء الديمقراطية الديمقراطي البرلمان ديمقراطي برلماني قد يعجبك أيضاً شيخ العقل يجدد ترحيبه بزيارة البابا لاوون الرابع عشر Lebanon 24 شيخ العقل يجدد ترحيبه بزيارة البابا لاوون الرابع عشر 16:44 | 2025-10-28 28/10/2025 04:44:42 Lebanon 24 Lebanon 24 "منع الانفجار لا اشعاله".. التصعيد ممكن والحرب مستبعدة Lebanon 24 "منع الانفجار لا اشعاله".. التصعيد ممكن والحرب مستبعدة 16:30 | 2025-10-28 28/10/2025 04:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد إصابته في غارة إسرائيليّة... حسين علي طعمة استشهد اليوم Lebanon 24 بعد إصابته في غارة إسرائيليّة... حسين علي طعمة استشهد اليوم 16:26 | 2025-10-28 28/10/2025 04:26:10 Lebanon 24 Lebanon 24 نواب "التغيير": الامتناع عن إدراج اقتراح قانون معجل مكرر يخرق النظام الداخلي Lebanon 24 نواب "التغيير": الامتناع عن إدراج اقتراح قانون معجل مكرر يخرق النظام الداخلي 16:00 | 2025-10-28 28/10/2025 04:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 هذا ما سيحمله البابا إلى اللبنانيين Lebanon 24 هذا ما سيحمله البابا إلى اللبنانيين 16:00 | 2025-10-28 28/10/2025 04:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة "لم أكن أتوقع أنّ أودعكم بهذه السرعة".. إعلاميّة لبنانيّة: أُصبت بالسرطان من جديد Lebanon 24 "لم أكن أتوقع أنّ أودعكم بهذه السرعة".. إعلاميّة لبنانيّة: أُصبت بالسرطان من جديد 12:58 | 2025-10-28 28/10/2025 12:58:04 Lebanon 24 Lebanon 24 عن "قصف بيروت".. كلام إسرائيليّ جديد وهذا ما كُشِف Lebanon 24 عن "قصف بيروت".. كلام إسرائيليّ جديد وهذا ما كُشِف 22:07 | 2025-10-27 27/10/2025 10:07:24 Lebanon 24 Lebanon 24 "فضيحة سماسرة" دفاتر السوق.. هكذا يؤمنون مواعيد مقابل دفع المال Lebanon 24 "فضيحة سماسرة" دفاتر السوق.. هكذا يؤمنون مواعيد مقابل دفع المال 18:01 | 2025-10-27 27/10/2025 06:01:00 Lebanon 24 Lebanon 24 عن "حزب الله" واحتفالاته.. ماذا كشف تقريرٌ فرنسي؟ Lebanon 24 عن "حزب الله" واحتفالاته.. ماذا كشف تقريرٌ فرنسي؟ 19:00 | 2025-10-27 27/10/2025 07:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 صحيفة إسرائيلية تتحدث عن الضاحية.. ماذا قالت؟ Lebanon 24 صحيفة إسرائيلية تتحدث عن الضاحية.. ماذا قالت؟ 22:35 | 2025-10-27 27/10/2025 10:35:55 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 16:44 | 2025-10-28 شيخ العقل يجدد ترحيبه بزيارة البابا لاوون الرابع عشر 16:30 | 2025-10-28 "منع الانفجار لا اشعاله".. التصعيد ممكن والحرب مستبعدة 16:26 | 2025-10-28 بعد إصابته في غارة إسرائيليّة... حسين علي طعمة استشهد اليوم 16:00 | 2025-10-28 نواب "التغيير": الامتناع عن إدراج اقتراح قانون معجل مكرر يخرق النظام الداخلي 16:00 | 2025-10-28 هذا ما سيحمله البابا إلى اللبنانيين 15:40 | 2025-10-28 بري استقبل رئيس الإستخبارات المصرية ووزير الصحة فيديو هتف "عاش لبنان" تحت المطر.. لحظات تاريخية لـ"البابا" بولس السادس في لبنان Lebanon 24 هتف "عاش لبنان" تحت المطر.. لحظات تاريخية لـ"البابا" بولس السادس في لبنان 09:30 | 2025-10-28 28/10/2025 16:55:44 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو: إنجاز لبناني غير مسبوق.. طبيب ينقذ طفلا من الموت Lebanon 24 بالفيديو: إنجاز لبناني غير مسبوق.. طبيب ينقذ طفلا من الموت 01:08 | 2025-10-27 28/10/2025 16:55:44 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: لبنان أمام فرصة تاريخية ولمفاوضات فوريّة تنطلق من مضامين اتفاق الهدنة Lebanon 24 ميقاتي: لبنان أمام فرصة تاريخية ولمفاوضات فوريّة تنطلق من مضامين اتفاق الهدنة 12:08 | 2025-10-25 28/10/2025 16:55:44 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: قطر جزء لا یتجزأ من النظام الداخلی اللبنانیین فی أمن واستقرار فی الخارج فی لبنان هذا ما
إقرأ أيضاً:
هل يتحوّل لبنان من ساحة حرب إلى منصة استقرار؟
مرّة جديدة ينجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في لجم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ومنعه من استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك في إطار مشروع حل متكامل لا يزال غير واضح المعالم، خصوصًا أن إسرائيل ماضية في قصف الجنوب، مما يؤشرّ إلى أن ما تمّ التوصّل إليه من اتفاق على وقف إطلاق النار لا يزال حبرًا على ورق، خصوصًا أن تدّخل الرئيس الأميركي جاء على خلفية الحرص على عدم تشظّي مفاوضاته مع إيران بصواريخ الضاحية.
واستنادًا إلى هذه المعطيات فإن ما تسرّب من أجواء الاجتماعات التي عُقدت في البنتاغون بين الوفدين العسكريين اللبناني والإسرائيلي، وبرعاية أميركية، يوحي بأنّ الهوة بين الموقفين اللبناني والإسرائيلي لا تزال واسعة، على رغم الجهود الأميركية الحثيثة لمنع انهيار المسار التفاوضي في بداياته. فمغادرة الوفد اللبناني العسكري العاصمة الأميركية بعد اجتماعات وُصفت بـ "العاصفة" والمتوترة" تعكس حجم التباين في مقاربة كل طرف للأولويات المطروحة على الطاولة. ففي حين تمسّك لبنان بوقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب من المناطق المحتلة باعتبارهما المدخل الطبيعي لأي بحث لاحق، حاول الجانب الإسرائيلي نقل النقاش إلى مسائل أمنية وعسكرية تتعلق بمستقبل "حزب الله" وبنية انتشاره وقدراته العملانية.
وتكشف المعطيات المتوافرة أنّ الجانب الأميركي حاول خلال الجلسات إيجاد مساحة مشتركة بين الطرحين، إلا أنّه اصطدم بحقيقة أساسية مفادها أنّ إسرائيل تنظر إلى نتائج الحرب الأخيرة باعتبارها فرصة تاريخية لإعادة صياغة الواقع الأمني في جنوب لبنان، فيما ينظر لبنان إلى هذه المحاولة بوصفها سعيًا لفرض شروط سياسية تحت وطأة التفوق العسكري الميداني.
وما يزيد من تعقيد المشهد أنّ التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الجنوب لا ينسجم مع المناخ الذي يفترض أن يواكب أي عملية تفاوضية جدية. فالغارات والتوغلات ومحاولات توسيع نطاق السيطرة الميدانية تمنح الانطباع بأنّ تل أبيب تريد التفاوض من موقع المنتصر لا من موقع الشريك في البحث عن تسوية مستدامة. وهذا تحديدًا ما يثير قلق المسؤولين اللبنانيين الذين يخشون أن تتحول المفاوضات إلى مجرد إطار لتكريس وقائع فرضتها القوة العسكرية على الأرض.
وفي المقابل، لا تبدو واشنطن مستعدة للسماح بانهيار المفاوضات بشكل كامل، لأنّ فشلها سيعني عمليًا سقوط أحد المسارات القليلة المتبقية لضبط الوضع على الجبهة اللبنانية. فالإدارة الأميركية تدرك أنّ أي انهيار للمحادثات سيُفسَّر إسرائيليًا على أنّه ضوء أخضر لمزيد من التصعيد، كما سيُفسَّر داخل لبنان على أنّ الخيار العسكري عاد ليتقدّم على الخيار الديبلوماسي.
لذلك، يُرجَّح أن تشهد الأيام التي ستلي الجولة الرابعة من المفاوضات السياسية في وزارة الخارجية الأميركية اتصالات مكثفة لإعادة ترميم ما تصدّع في اجتماعات البنتاغون، خصوصًا أنّ الولايات المتحدة لا تريد أن تتزامن أي انتكاسة في الملف اللبناني مع التعقيدات المتزايدة في ملفات إقليمية أخرى، من العلاقة مع إيران إلى أمن الممرات البحرية والطاقة في المنطقة.
إلا أنّ المؤشر الأهم يبقى في الميدان نفسه. فإذا استمرت إسرائيل في سياسة توسيع نطاق عملياتها العسكرية ومحاولة فرض وقائع جديدة جنوب الليطاني وشماله، فإنّ قدرة واشنطن على إبقاء المفاوضات حيّة ستصبح أكثر صعوبة. أما إذا نجحت الإدارة الأميركية في فرض بعض من التهدئة، ولو محدودة، فقد يكون ذلك كافيًا لمنح المسار التفاوضي فرصة جديدة، ولو أنّ أحدًا لا يملك حتى الآن ضمانات فعلية بأنّ الطريق إلى التسوية سيكون قصيرًا أو سهلًا.
في المقابل، يبدو أنّ لبنان يقف اليوم أمام مفترق بالغ الحساسية. فإمّا أن تنجح واشنطن في تحويل المفاوضات إلى مدخل لإرساء استقرار طويل الأمد على الحدود الجنوبية، وإمّا أن تبقى هذه الاجتماعات مجرد محطات مؤقتة في مسار صراع لم تنضج بعد شروط إنهائه، لا إقليميًا ولا دوليًا، خصوصًا أنّ ما يُناقش في واشنطن يتجاوز الجنوب اللبناني ليطال شكل التوازنات الجديدة في المنطقة بأسرها.
ويبقى السؤال الأهم، وهو: هل يُراد للبنان أن يبقى ساحة مفتوحة لتبادل الرسائل الإقليمية والدولية، وورقة ضغط تستخدمها القوى الكبرى كلما تعثرت مفاوضاتها أو احتدمت صراعاتها، أم أنّ ما تحمّله من أثمان باهظة خلال السنوات الأخيرة سيجعله مدخلًا إلزاميًا لإعادة رسم التوازنات الجديدة في الشرق الأوسط؟
فلبنان، بحكم موقعه الجغرافي وتركيبته السياسية وتعقيداته الداخلية، لم يكن يومًا خارج معادلات المنطقة. لكنه يقف اليوم أمام لحظة مفصلية قد تحدد مصيره لعقود مقبلة.
فإذا نجحت المساعي الدولية والإقليمية في تحويل الجنوب من ساحة مواجهة إلى مساحة استقرار، فقد يجد لبنان نفسه، للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، جزءًا من التسوية لا مجرد ضحية. أما إذا استمرت سياسة إدارة الصراعات بدلًا من حلّها، فإنّ البلد سيبقى الحلقة الأضعف والأكثر عرضة للاهتزاز كلما تبدلت موازين القوى أو تعثرت التفاهمات الكبرى.
وما يزيد من أهمية هذه المرحلة أنّ المنطقة بأسرها تعيش مخاضًا سياسيًا وأمنيًا غير مسبوق منذ عقود. من الخليج إلى بلاد الشام، ومن الملف النووي الإيراني إلى مستقبل غزة والعلاقات العربية – الإسرائيلية، تتشكل معالم نظام إقليمي جديد لم تستقر قواعده بعد. وفي قلب هذا المشهد يقف لبنان، لا لاعبًا رئيسيًا في رسم هذه التحولات، بل ساحة تتقاطع فوقها المصالح والنفوذ والحسابات المتناقضة.
لذلك، قد لا يكون الرهان الحقيقي اليوم على وقف جولة من القتال هنا أو هناك، بل على قدرة اللبنانيين أنفسهم على استثمار اللحظة الإقليمية الدقيقة لإعادة الاعتبار إلى الدولة ومؤسساتها، لأنّ الدول وحدها تستطيع حماية أوطانها عندما تتغير الخرائط وتتبدل التحالفات. وعندها فقط يمكن للبنان أن ينتقل من موقع الساحة إلى موقع الشريك، ومن دور الضحية الدائمة إلى دور الدولة التي تملك قرارها وتشارك في صناعة مستقبلها، بدلًا من أن يبقى مستقبلها يُصنع على طاولات الآخرين.