إطلاق نموذج ذكاء اصطناعي لاكتشاف الطفرات الجينية المسببة للأمراض
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
بكين ـ "العُمانية": تمكن نموذج صيني للذكاء الاصطناعي من العمل على تطوير أبحاث جينية لاستكشاف المزيد من الطفرات المسببة للأمراض في البيئات السريرية.
وبحسب مصادر إعلامية صينية فقد أطلقت شركة "بي جي آي للأبحاث"، وهي شركة للتكنولوجيا الحيوية، ومختبر تشجيانغ المتخصص في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، نموذج "جينوس" للذكاء الاصطناعي، ليكون أول نموذج جينومي أساسي قابل للنشر في العالم.
وتم تصميم النموذج لتحليل تسلسلات تصل إلى مليون زوج قاعدي، فيما يحقق تحليلًا دقيقًا على نطاق القواعد الفردية، مما يوفر تسريعًا للفهم الوظيفي للجينوم البشري.
ومع أنه قد تم رسم تسلسل للجينوم البشري، إلا أن تفسير وظائف محددة لتلك القواعد الفردية لا يزال يمثل تحديًا هائلًا، إذ تم تدريب معظم نماذج الذكاء الاصطناعي الموجودة على جينوم مرجعي واحد أو اثنين فقط، ما لم يمكنها من استيعاب التنوع الواسع للوراثة البشرية.
أما نموذج جينوس فتمكن من معالجة هذا التحدي الأساسي بشكل مباشر، حيث يتلقى تدريبات حول مجموعة شاملة مكونة من 636 من الجينومات البشرية عالية الجودة من "تيلومير إلى تيلومير" والتي تدمج جينومات من مختلف المجموعات السكانية في العالم.
وفي اختبار لتفسير الطفرات المسببة للأمراض، حقق "جينوس" دقة قدرها 92 بالمائة. وارتفعت دقته إلى 98.3 في المائة عند ربطه مع نموذج أساس علمي.
وأظهرت نتائج اختبارات متعددة وشاملة أن جينوس قد اجتاز نظراءه الحاليين من المستوى الأعلى، وأصبح نموذجًا مفتوح المصدر على منصات مثل "هجينج فيس".
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.